الثورة نت
موقع صحيفة الثورة الرسمية الأولى في اليمن، تصدر عن مؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة صنعاء

مقابل مليار دولار..آلاف المرتزقة التشاديين لحماية الحدود الجنوبية لمملكة العدوان

 

الثورة /
كشفت صحيفة “تشاد ريليتي”، عن استعانة النظام السعودي بجنود من المرتزقة التشاديين، ونشرهم في الحدود اليمنية السعودية.
وقالت الصحيفة إنه “بحسب مصادر أمنية مقربة من النظام، فإن المجلس العسكري التشادي يتفاوض حاليا مع قادة المملكة لإرسال آلاف الجنود التشاديين كمرتزقة إلى الأراضي السعودية”.
وذكرت الصحيفة – وفقا لوكالة الصحافة اليمنية – أن المهمة الأساسية لهؤلاء المرتزقة، تتمثل في حماية الحدود الجنوبية للمملكة، وصد الهجمات الشرسة التي تشنها قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية.
وأضافت “إن المفاوضات سارت بشكل جيد بين المسؤولين السعوديين، والسكرتير الخاص لزعيم المجلس العسكري، الجنرال إدريس يوسف بوي”.
وأوضحت أن تشاد وافقت على إرسال الدفعة الأولى التي يقدر عددها بـ 3 آلاف جندي من وحدة ما يسمى مكافحة الإرهاب، مقابل مليار دولار،”650 مليار فرنك أفريقي”، دون احتساب العمولات التي سيحصل عليها وسيط المفاوضات.
وبينت الصحيفة أن كل هؤلاء الجنود سيحصلون على راتب قدره ألف دولار شهريا، لكن المجلس العسكري سيدفع لهم ما بين 200 و500 دولار فقط، والباقي ستذهب إلى جيوب القيادات التشادية.
وأوردت الصحيفة التشادية، أن “وصول المجلس العسكري وجيل جديد من رجال المافيا غير الأوضاع، وأن السبب الرئيس لموافقته على هذه الاتفاقية هو وجود أزمة مالية كبيرة تواجههم، وصعوبات في شراء الأسلحة تزامنا مع اشتعال الحرب في أوكرانيا وتوتر العلاقات مع الروس، التي صوتت تشاد ضد روسيا مرتين في مجلس الأمن.
وتطرقت إلى أن مشروع استقدام المرتزقة التشاديين إلى السعودية في صيغته قديم، وتعود فكرته الأولى إلى عهد الرئيس السابق إدريس ديبي، الذي كان يعارض طلب السعوديين آنذاك.
وذكرت أن تعزيز هذا المشروع لمسار آخر هو محاولة إضعاف قائد قوات الدعم السريع الجنرال السوداني محمد حمدان دقلو “حميدتي” الذي كان حتى ذلك الحين رجل السعوديين في المنطقة والمرتزقة في اليمن.
وكان قد زار رئيس المجلس العسكري الانتقالي في دولة تشاد، محمد إدريس ديبي، الرياض نهاية أبريل الماضي، وحظي باستقبال رسمي من محمد بن سلمان داخل القصر الملكي.
ويأتي استقدام السعودية للمرتزقة التشاديين، بعد استغنائها عن المرتزقة السودانيين الذين سقط الآلاف منهم بين قتيل وجريح وأسير، بنيران الجيش واللجان الشعبية في جبهة ما وراء الحدود.

قد يعجبك ايضا