الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

الجبهة الداخلية منيعة برجال الأمن

حصاد عام من الإنجازات والانتصارات الأمنية

 

13 خلية إجرامية وإرهابية تقع في قبضة الأجهزة الأمنية خلال 2019م

بصمات جديدة تضاف إلى أدلة سابقة تؤكد ارتباط وتورط العدوان وقياداته المرتزقة بصناعة ودعم وتمويل الخلايا الإرهابية من عناصر القاعدة وداعش بالإضافة إلى تجنيد خلايا وعناصر إجرامية استخدمها العدوان وكلفها بمهام ورصد ورفع إحداثيات للطيران ، وزرع العبوات الناسفة واستهداف حياة المواطنين في الأسواق والمساجد والفعاليات الجماهيرية والوطنية ومنها مناسبة المولد النبوي الشريف ولولا يقظة الأجهزة الأمنية وتمكنها من ضبطهم متلبسين بالجريمة قبل تنفيذها لذهبت أرواح الكثير من الموطنين ضحية لهؤلاء المجرمين الذين باعوا الدين والوطن وتعاونوا وتآمروا مع المعتدي على أبناء بلدهم .
الثورة / محمد شرف الروحاني

خلال الخمس السنوات الماضية ضبطت الأجهزة الأمنية العديد من الخلايا الإرهابية التابعة لما يسمى بتنظيم “ القاعدة وداعش” منها 13 خلية في العام 2019م فقط .
كما أفشلت 15 جريمة تمس أمن الدولة خلا ل العام 2019م ومن خلال الأرقام سيتضح سعي العدوان الحثيث لزعزعة الأمن والاستقرار وإقلاق السكينة العامة للمواطن اليمني في محاولة يائسة لتسجيل أي انتصار بعد فشله في تحقيق انتصار عسكري .
خلايا مرتبطة بالمرتزقة
منذ بداية العدوان حاول مرتزقة العدوان تجنيد العناصر والخلايا الإجرامية حتى تقوم برفع الإحداثيات ورفع المعلومات ورصد تحركات الجيش واللجان الشعبية ورصد القيادات الأمنية والعسكرية والاجتماعية ومنازل المواطنين ومن أبرز هذه الخلايا التي كشفت عنها وزارة الداخلية نهاية الأسبوع الماضي والتي تم ضبطها في العام 2019م خلية عباس قاسم العثماني” جندي في قوات النجدة “ والذي عمل مسؤولاً للخلية التي تتكون من أربعة أشخاص وهم “ احمد عبد الله الحفاشي ومحمد عبد الله علي الحفاشي ومحمد عبده صالح العثماني ومحمد عوض السماوي وجميعهم من الأفراد المنتمين لقوات النجدة حيث تم تكليف مسؤول الخلية عباس السماوي بتشكيل خلية لرصد ورفع المعلومات في أمانة العاصمة لمرتزقة العدوان بمأرب وبحسب اعترافه فقد قام برصد قيادات أمنية وعسكرية واجتماعية ونقاط أمنية كما قام برصد منازل المواطنين في أمانة العاصمة وبلغ عدد عمليات الرصد والإحداثيات التي قام برفعها مع خليته 25 إحداثية .
عنصر آخر اعترف بعلاقته بمرتزقة مأرب وهو أسعد حمود الحجري الذي قام برصد ورفع إحداثيات منزل المواطن عباس الحالمي في الضالع وتم استهدافه من قبل طيران العدوان بغارتين في شهر 9 /2019م ونتج عن الغارة الأولى استشهاد كافة أفراد آسرته واستهدفت الغارة لثانية سيارة الإسعاف التي حضرت لمحاولة الإنقاذ وبحسب اعتراف الحجري فإن عدد الإحداثيات التي قام برفعها هي عشر إحداثيات .
ارتباط مباشر بدول العدوان
إلى جانب من تم تجنيدهم لرفع الإحداثيات للمرتزقة في مأرب كان هناك من هذه العناصر من يرتبطون مباشرة بالضباط الإماراتيين ومن بين هذه العناصر الإجرامية عبد الرحمن حسن الريمي الذي اعترف بارتباطه المباشر بضابط إمارتي وقيامه برصد منازل ومؤسسات خدمية وقيادات اجتماعية وأمنية وبحسب اعترافه فقد تم تكليفه من قبل الضباط الإماراتيين بمهام نشر الشائعات وتأجيج المجتمع و التحشيد الإعلامي ونشر السخط والاحتجاجات ضد الحكومة والجيش واللجان واستغلال الظروف الاقتصادية وأزمات المشتقات النفطية التي هي بفعل الحصار والعدوان .
عنصر آخر كان على ارتباط مباشر بالضباط الإماراتيين والمدعو “أبو سهيل “ وهو محمد سيف محمد سرار من أبناء محافظة المحويت مديرية الرجم عزلة بني الهيثم والذي اعترف برصد مواقع احتشاد المواطنين لذكرى المولد النبوي الشريف في المشتل الزراعي بالمديرية ورصد مدرسة لطلاب المرحلة الأساسية وأرسل صورها إلى الضابط الإماراتي أبو سهيل .
وعلى الجانب الآخر هناك عناصر يرتبطون بضباط سعوديين ومنهم رماح الحداء احد أفراد الجيش والذي اعترف برفع العديد من الإحداثيات ومنها منازل 14 مواطناً .
خلايا داعش والقاعدة
إلى جانب الخلايا الإجرامية عمل العدوان على دعم وتمويل الإرهاب وتشكيل الخلايا الإرهابية للقيام بالتفجير واستهداف الأسواق والمنازل والمناسبات الدينية والوطنية ومن بين هؤلاء العناصر المدعو عبد الله أشرف صالح الحسيني الذي اعترف بانضمامه لما يسمى الدولة الإسلامية في البيضاء ومبايعته للبغدادي ، وانه احد أفراد كتيبة الانغماسيين في تنظيم داعش واعترف بتكليف تنظيم داعش له بتفجير نفسه داخل المحتفلين بالمولد النبوي 1441هجرية .
عناصر كثيرة ينتمون للقاعدة في محافظة البيضاء وعملوا مع العدوان ومن بين هؤلاء المدعو ياسين جعبل والذي كان يشارك في نقل العبوات الناسفة على متن سيارته والمدعو الخضر الوحيشي التي تم ضبطه أثناء محاولته زرع عبوة ناسفة جوار مسجد والمدعو صالح السلاقي الذي اعترف بمشاركته بزرع عبوة ناسفة في الطريق العام لاستهداف مدير عام مديرية الزاهر واستشهد على إثرها هو ومرافقوه . والمدعو عبد الجبار الحميقاني والذي تم تكليفه برصد تحرك الشيخ احمد عبد القوي الحميقاني قبل عملية استهدافه وكان مكلفاً بعملية تفجير المولد النبوي في محافظة البيضاء وتم القبض عليه قبل تنفيذ العملية .
مقومات وعوامل أساسية
إن ما تحقق من إنجازاتٍ أمنيةٍ ما كانَ لهُ أن يتحققَ إلا بالعديدِ من المقوماتِ والعواملِ الأساسيةِ ، وعلى رأسـها توفرُ الإرادةِ السياسيةِ الصادقةِ ممثلةً بمواقف قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي وجهوده وخطواته الشجاعة الوفية مع الشعب والوطن؛ وحرصه الكبير على التصحيح والبناء والنهوض في كافة ميادين العمل الامني بالإضافة إلى رعاية ودعم رئيس المجلس السياسي الأعلى واهتمامه بوزارة الداخلية والأجهزة الأمنية كذلك رحيلُ الوصايةِ وأدواتِ العمالةِ والارتهانِ، التي كانت تَرعى وتُدير الأعمالَ الإرهابية من مواقِعها الرسميةِ في النظامِ السابقِ المعروفِ بإجرامه وعمالتهِ وخيانتهِ وفسادهِ غيرِ المسبوقِ.
إضافة الى خطواتُ التصحيحِ الأمني المهمةِ التي انطلقت بعدَ ثورةِ الحادي والعشرينَ من سبتمبرٍ وتطهيرِ العاصمة صنعاءَ والبيضاءَ والعديدِ من المحافظاتِ من أدواتِ وعناصرِ الاجرامِ والاغتيالاتِ وخلايا التفجيراتِ التكفيرية التي صنعتهم أجهزةُ المخابراتِ الامريكيةِ وفروعُها وحلفاؤها في المنطقة والتعاونُ الكبيرِ من المواطنينَ مع رجال الأمن وشراكتهم المهمة والواعية و التكاملُ والتنسيقُ والانسجامُ بين الأجهزةِ الآمنيةِ وبينَ بعضِها.

قد يعجبك ايضا