رئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف:نواجه العديد من المشكلات أبرزها ضعف الميزانية التشغيلية للهيئة وقلة وعي المجتمع بالآثار
ندعو رجال المال والأعمال وأصحاب المؤسسات المالية في اليمن إلى دعم ومساندة المشاريع الأثرية في بلادنا
أشار رئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف عُباد بن علي الهيّال، إلى ضرورة تكاتف الجهود الرسمية والشعبية في الحفاظ على الآثار من خلال دعم ومساندة الهيئة العامة للآثار والمتاحف في برامجها ومشاريعها والعمل على نشر الوعي بين أوساط المجتمع، ومواجهة العمليات التخريبية للمواقع الأثرية والتاريخية التي يقوم بها بعض الأشخاص المهووسون بالبحث عن الكنوز حول هذه المواقع وبالقرب منها.
وتطرق في لقاء أجرت معه «الثورة» إلى عدد من البرامج التي نفذتها الهيئة خلال الفترة السابقة، منها إعادة إصدار مجلة «ريدان» الخاصة بنقوش الخط المسند وتحويلها من مجلة سنوية إلى مجلة دورية تصدر كل ثلاثة أشهر، وحولية «آزال» الخاصة بأنشطة الهيئة، ومجلة «المتحف اليمني»، وكذا إقامة الفعاليات الاحتفالية باليوم العالمي للمتاحف، وتنظيم معارض صور متنقلة عن المعالم والمواقع، مستعرضاً العديد من المشاكل والمعوقات التي تواجه عمل الهيئة ..فإلى تفاصيل اللقاء:
الثورة / خليل المعلمي
حدثنا في البداية عن أنشطة الهيئة ومدى التنسيق والتعاون مع الجهات الحكومية والمؤسسات الأهلية؟
تقوم الهيئة في ظل الظروف الراهنة بالعمل بأقل التكاليف في تفعيل أنشطة الهيئة المختلفة، ويمكن القول إن الإنجاز الأكثر تبشيراً الذي يثلج صدورنا هو إعادة إصدار مجلة “ريدان” المجلة الرائدة في الدراسات الأثرية في الجزيرة العربية، وكذلك حولية “آزال” ومجلة “المتحف اليمني”، أما مجلة ريدان فهي قصة لوحدها، لأنها أقدم مجلة ولأنها صارت الآن تقوم على أكتاف الباحثين اليمنيين لا الأجانب، وكانت تصدر مرة في السنة، وهي الآن تصدر أربع مرات في السنة، وتقوم الهيئة بتقديم مكافأة لكل باحث يقدم بحثاً في المجلة وهذا هو العمل الذي يثلج صدورنا، ونحن نقوم بطباعة نسخ محدودة للتوثيق ونقوم بنشرها إلكترونياً عبر موقع الهيئة الذي يعتبر إنجازاً حيث قمنا بإنشاء موقع إلكتروني للهيئة يحوي جميع ما يمكن أن يتعلق بالهيئة، التعريف بالهيئة والتعريف بقانون الهيئة، وتقديم نبذة عن المتاحف اليمنية وأضفنا إليها عشرات من صور القطع الأثرية ووصفها في كل متحف.
كما قمنا بإعداد خارطة للمواقع التي استهدفها العدوان وضممنا جميع إصدارات مجلة «ريدان» فيها، وخصصنا لكل باحث وصماً ونبذة عنه ومقالاته التي نشرت في ريدان وكذلك أفردنا مساحة لحولية الآثار اليمنية «آزال»، تم تخصيص مجلة «ريدان» للأبحاث الخاصة بنقوش المسند، و»آزال» خصصناها لتقارير النزول الميداني للهيئة إلى المحافظات، ونلاحظ الإخراج الجميل لها، وهذا جزء من أنشطة الهيئة.
ولدينا تنسيق وتعاون مع العديد من الجهات ومن خلال هذا اللقاء نتوجه بالشكر للقائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح وكذا لوزير الاتصالات المهندس محمد المهدي، ولكنني لا أنسى التعاون الكبير الذي كان يقدمه لنا الأستاذ أحمد حامد «أبو محفوظ» -مدير مكتب رئاسة الجمهورية هو وفريقه في مكتب رئاسة الجمهورية الذين جميعاً دايماً ما يتفاعلون مع قضايا الهيئة ومشاكلها.
ماذا عن المتحف الوطني وهل يمكن إعادة فتحه أمام الزوار بعد أن تعرض لأضرار أثناء قصف العدوان الإسرائيلي الأخير؟
قبل عدة سنوات، كان المتحف الوطني مغلقاً بسبب الاضطرابات في اليمن والصراع الداخلي والعدوان السعودي الأمريكي، وقد أثر ذلك على الهيئة العامة للآثار والمتاحف، من عدة مناحٍ، منها إغلاق المتاحف وإيقاف الإصدارات، وعندما جئنا إلى الهيئة تمكنا بفضل الله عز وجل، ثم بتعاون الموظفين من إعادة افتتاحه على مراحل، في البداية افتتحنا طابقاً واحدا في دار السعادة ثم طابقين آخرين، ثم افتتحنا المبنى الآخر، وفي السنة الثالثة افتتحنا مكتبة اسميناها باسم أستاذنا “إبراهيم الصلوي” وافتتحنا المعمل، ثم جاء العدوان الإسرائيلي واستهدف مبنى التوجيه المعنوي المجاور للمتحف الوطني، فألحق بالمتحف أضراراً بليغة وأضر بالقطع الأثرية، فتساقطت الجدران ودُمرت القاعات وتكسرت الأبواب والنوافذ، وقد تفاعل معنا هذه المرة القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء العلامة محمد مفتاح، الذي زارنا مرتين ووجه وزارة الاتصالات بالقيام برفع الأنقاض، كما تعاون معنا مرتين الأخ وزير الاتصالات المهندس محمد المهدي الذي يعود له الفضل بعد الله وتوجيه العلامة محمد مفتاح، في تزويد المتحف بمنظومة كاميرات مراقبة وكنا قد أكملنا تركيبها وتنصيبها عشية الضربة، ثم وقعت الضربة فأضرت بكثير من الكاميرات فأعادها في مدة وجيزة.
يصادف الـ18 من شهر مايو اليوم العالمي للمتاحف، ماذا قدمت الهيئة في هذه المناسبة؟
في الـ18 من مايو، أحيينا اليوم العالمي للمتاحف وهو يوم تحتفل به المتاحف في العالم ويكون له كل سنة عنوان، لكننا أحييناه في المتحف وهو مغلق أمام الزوار، لكننا أصررنا على إقامة فعالية صغيرة في ساحة المتحف وأقمنا معرضاً للصور في ساحة المتحف يحوي صوراً للمواقع الأثرية التي استهدفها العدوان في كل محافظات الجمهورية، منها حصون وقلاع ومساجد قديمة وأضرحة ومساكن قديمة، كما حصل في صنعاء القديمة، والمعرض استمر لثلاثة أيام وقمنا بدعوة المواطنين لزيارته، وهذا أقل القليل الذي استطعنا عمله.
حالياً نعمل على فتح متاحف صغيرة في بينون «الحدا»، في خارف «حاشد»، وفي زبيد، وضمن أنشطة الهيئة، أقمنا معارض صور فوتوغرافية متنقلة للقطع الأثرية المهربة في المتاحف العالمية والمزارات العالمية، حيث أقمنا هذه المعارض في صنعاء وفي عمران وفي ذمار وإب والآن في الحديدة، وهذه الأيام يعرض في زبيد، ونهدف من هذه المعارض نشر الوعي الأثري بين العامة، لأن إحدى معضلاتنا هي جهل العامة بالآثار، فالكثير منهم يقومون بحمل معاول الهدم للتنقيب والنبش العشوائي والبحث عن الكنوز خاصة مع حالة الفقر في اليمن بسبب العدوان والحصار.
ما هي أبرز المعضلات والمشكلات التي تواجه الهيئة؟
المعضلة الكبيرة التي تواجه الهيئة هي ضعف الميزانية المالية للهيئة التي لا تغطي ولا تفي بمسؤوليات الهيئة في تتبع الآثار وفي التجاوب مع تلقي بلاغات النبش، وفي القيام بالأنشطة والنزول الميداني إلى المحافظات، وكذا توقف الأنشطة العلمية من مسح وتنقيب خاصة بعد أن أحجبت المنظمات والمعاهد الغربية عن التعاون مع السلطة القائمة في صنعاء، وقد كان ميدان المسح والتنقيب حكراً على المنظمات والمؤسسات الأجنبية، فحين انقطع الدعم من قبل هذه المنظمات توقف هذا النشاط، على الرغم من أن هذه المنظمات قد استفادت أضعافاً مضاعفة أكثر من الهيئة في الميدان الأثري اليمني، وهي بالطبع استفادة علمية في المقام الأول.
وإحدى المعضلات والمشكلات التي تواجه الهيئة هي ضعف تجاوب وتعاون السلطات المحلية مع الهيئة وقد وجهت الرئاسة ورئاسة الوزراء قبل أيام المحافظين بسرعة التعاطي الإيجابي مع توجهات الهيئة ومع مساعي الهيئة في الحفاظ على الآثار وقد وصلني مؤخراً أن بعض المحافظين أصدروا توجيهاتهم إلى مدراء المديريات بالتعاطي الإيجابي مع الهيئة.
ومن المعضلات أيضاً ضعف نشاط المسح الأثري في الجامعات التي تحوي أقساماً للتاريخ والآثار، والهيئة تحاول التواصل مع هذه الجامعات من أجل أن تكون هناك شراكة فاعلة تخدم الدراسات الأثرية، لكن إحدى المعضلات التي ستواجه اليمن وستتفاقم في السنوات المقبلة، هي ضعف إقبال الطلاب على أقسام الآثار والتاريخ، لأنهم لا يجدون وظيفة مؤمنة بعد التخرج، وإذا وجدوا وظيفة فالعائد من الوظيفة قليل جداً.
وقد قدمت مقترحاً لمجلس الوزراء بأن يقوموا باعتماد خمس درجات وظيفية للهيئة لخريجي الآثار، وإلى الآن لم نجد جواباً في هذا الجانب، وهذه إحدى المعضلات التي تواجه الهيئة، لأن الهيئة تعتمد على خريجي أقسام الآثار في الجامعات اليمنية، ولم يبق إلا قسمان في جامعة صنعاء وفي جامعة ذمار، وخلال إحدى عشرة سنة لم يتم توظيف كوادر جديدة ولم نشعر أن خريجي الآثار قد حصلوا على فرصتهم في التوظيف، ولدينا كوادر متعاقدون على مدى أكثر من عشرين سنة، لم يحصلوا على درجات وظيفية.
ويمكن تلخيص المعضلات، في ضعف الميزانية المالية، عدم تجاوب السلطات المحلية، عدم اعتراف المنظمات الأجنبية بالسلطة القائمة في صنعاء، إحجام الطلاب عن الالتحاق بأقسام الآثار في الجامعات اليمنية، وعدم وجود درجات وظيفية للتوظيف، والمعضلة الأبرز في عدم إدراك اليمنيين بمسؤولية هيئة الآثار، وعدم إدراكهم بالقيمة التاريخية والأثرية لليمن وقيامهم بالنبش والتخريب والمشكلة الأبرز في ذلك زحف المزارع والمباني السكنية على المواقع الأثرية وخاصة في الجوف، حيث يأتي مواطنون من خارج المحافظة ويقومون بشراء أراضٍ زراعية واسعة في جوار المواقع الأثرية وغالباً ما تحوي مواقع أثرية، فالموقع الأثري لا يقتصر على المعلم فقط ولكن له امتدادات، وهذه إحدى المشكلات، ويبقى أيضاً ضعف القانون الأثري، وقد تقدمنا منذ أيام بمشروع لتعديل قانون الآثار وننتظر الموافقة، وتمت خطوة قيمة، وقد تقدمنا بمشروع إعلان الجوف محمية أثرية وصدر قرار بالموافقة والتوجيهات صدرت باعتماد الصياغة النهائية لهذا القانون، وهذه من المبشرات التي تعد أحد المنجزات.
هل بالإمكان البحث عن مصادر تمويل أخرى لمشاريع وبرامج الهيئة؟
يخطر في بالنا العديد من التساؤلات، هل من سبيل لأن تقوم الهيئة بالمسح والتنقيب بالتعاون مع الجامعات بتمويل من رجال الأعمال، ونحن عبر هذا اللقاء نوجه رسالة إلى رجال الأعمال وأصحاب البيوت المالية في اليمن بتبني مشاريع وبرامج الهيئة في التوثيق والمسح والتنقيب والحفاظ على الآثار في بلادنا، وقد وجهتها سابقا ولم أتلق رداً، إن رجال الأعمال والمؤسسات المالية في اليمن غائبة عن الميدان الأثري تمام الغياب، هذا بخلاف المؤسسات المالية والبيوت المالية في الدول العربية ودول العالم، فالتجار يمارسون أنشطة في اليمن ويستفيدون، لكنهم لا يقدمون أي شيء للأنشطة الأثرية والحفاظ على الآثار اليمنية، ونريد أن يكون دعمهم دعماً ميدانياً من خلال برامج الهيئة في المسح والبحث والتنقيب.
بعد مرور إحدى عشر عاماً على العدوان السعودي الأمريكي على بلادنا، هل هناك تحديث لحجم الخسائر والأضرار التي تعرضت لها المعالم والمواقع التاريخية والأثرية في بلادنا؟
لقد أصدرت وزارة الثقافة قبل عدة سنوات كتاباً أسمته عاصفة على التاريخ، حصرت فيه المواقع والمعالم الأثرية والتاريخية التي تعرضت للقصف من قبل دول العدوان واحتوى الكتاب على صور للمواقع قبل القصف وبعده، والكثير من التفاصيل حول هذه المواقع، من حيث حجم الخسائر والتدمير، هل كلي أو جزئي، وغيرها من التفاصيل، ونحن نحاول أن نكمل هذا الجهد ونقوم بتحديث هذه الخسائر والأضرار، ومعرض الصور الذي نقيمه الآن في المتحف الوطني يعد جزءاً من هذا وإن كنا قد اعتمدنا على الكتاب المذكور.
والمشكلة لا توجد لدينا إحصائيات دقيقة بكل ما استهدفه العدوان والأخوة في هيئة حماية الآثار لديهم جهد في هذا الجانب ولا أدري إلى أين وصلوا.
ما تقييمكم لمدى تعاون السلطات المحلية في المحافظات مع أنشطة الهيئة وبرامجها؟
لدى الهيئة أنشطة وبرامج متعددة في الكثير من المحافظات التي تحوي المواقع الأثرية والتاريخية، ونحن نتلقى أيضاً بلاغات لعمليات النبش والتدمير والتعدي على هذه المواقع في مختلف المحافظات، وعند التواصل مع السلطات المحلية في هذه المحافظات لا نجد تفاعلاً منهم في التعامل مع أنشطة الهيئة وبرامجها إلا نادراً، وأخص بالشكر هنا اللواء عبدالله ادريس- محافظ البيضاء، الذي يتعاون بشكل كبير مع الهيئة ويبادر إلى التعامل مع موضوع الآثار بقدر جهده، وأخص بالذكر قيامه بالتوجيه ومتابعة إصلاح أحد أعمدة قلعة “شمريهرعش” في مدينة رداع والذي كان قد سقط قبل سنتين، حيث لم تمض أشهر إلا وقد وجه السلطات المحلية هناك بإعادة بناء وترميم ما تهدم، بإشراف الهيئة.
هناك ارتباط وثيق بين الهيئة العامة للآثار والمتاحف وبين الهيئة العامة للأوقاف، ما مدى التعاون بينكم في مجال الحفاظ على المساجد التاريخية والمعالم الإسلامية؟
هناك ارتباط وثيق بين أنشطة الهيئتين، فالمساجد الأثرية والتاريخية تشرف عليها الهيئة العامة للآثار، ولهذا نحن ندعو الهيئة العامة للأوقاف بالتعاون والتنسيق مع الهيئة العامة للآثار والمتاحف قبل الإقدام على ترميم مسجد أو ضريح أو سبيل لأن هذا من اختصاص هيئة الآثار، وما يتم هو استدعاؤنا في آخر المشروع وهذا لا يفيد بشيء، ونجد أن هناك تداخل بين اختصاصات هيئة الآثار وغيرها من الجهات الحكومية التي تتجاهل هيئة الآثار عند الإقدام على ترميم معالم أثرية، ولا نعلم بذلك إلا في النهاية فنأتي ولدينا ملاحظات لكي نضيف شيئاً فيكون المعلم أو الموقع قد تم الانتهاء من ترميمه وهذا ما لا نريده.
ما مدى تعاون بعض الجهات الحكومية في دعم أنشطة وبرامج الهيئة؟
طبعاً أذكر في هذا السياق العديد من الجهات التي تقوم بالتعاون معنا وهي مكتب رئاسة الجمهورية ممثلاً بالأخ أحمد حامد “أبو محفوظ” ورئاسة الوزراء برئاسة القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح ومحافظة البيضاء ممثلة بالمحافظ اللواء عبدالله أدريس، ومحافظة حجة ممثلة بالمحافظ اللواء هلال الصوفي.
والأقرب من هذا كانت رئاسة الوزراء التي قد وجهت إلى وزارة المالية باعتماد مبلغ لإعادة ترميم المتحف الوطني، ومن جانبه وجه وزير المالية باعتماد مبلغ مالي لذلك، لكن عند وصوله إلى البنك المركزي رُفض، ثم أعدنا المطالبة وأعاد وزير المالية بإرسال رسالة إلى البنك المركزي فرفض مرة أخرى، وعبركم ندعو إلى عدم إبقاء المتحف الوطني على الحالة التي هو عليه الآن مغلقة أبوابه بالطوب ونحن مقبلون على موسم الأمطار ونخشى أن تتضرر الأسقف والجدران وما بداخل المتحف، نريد أن نتلافى هذا الضرر وأن لا يبقى المتحف مغلقاً، لأن في إغلاقه إضراراً ببنية المتحف وتحقيقاً لهدف العدوان، والجدير ذكره أن متحف الموروث كان قد تضرر وتمكنا الشهر الماضي من إعادة افتتاحه أمام العامة لكي لا يحقق العدوان مسعاه في إغلاق المؤسسات اليمنية.
في ظل الأوضاع والاضطرابات التي تعيشها بلادنا منذ أكثر من أحد عشر عاماً، استطاع تجار ومهربي الآثار الحصول على الكثير من القطع الأثرية اليمنية النادرة، ونجد عبر وسائل الإعلام المختلفة الإعلان عن مزادات دولية لبيع هذه الآثار، ما دوركم في توثيق هذه القطع الأثرية والمطالبة بإعادتها؟
لدينا جهود حيثية في هذا الجانب ونحن نقوم بإصدار قائمة شهرية لتتبع الآثار المهربة في متاحف العالم وفي مزادات الغرب، وإلى حد الآن أصدرنا 32 قائمة تحوي صوراً وبيانات لقطع أثرية لحوالي ألفي قطعة، وهي قائمة نقوم بتحديثها وإصدارها شهرياً.
وأخيرا نتقدم بالشكر والتقدير لصحيفة «الثورة» التي تتعامل بكل جدية مع أنشطة الهيئة وإتصال رسالتنا إلى المسؤولين، ونشر الوعي بأهمية الحفاظ على الآثار بين أفراد المجتمع.
ولمتابعة أنشطةالهيئة العامة للآثار على رابط الموقع الالكتروني للهيئة:
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid08FMiQXsKzV2WJEGDr2kjmRGg5fz7rK7s41jFtVPPjdqCoKWxq5Jc4NcGodtwpV63l&id=100066928208386&mibextid=Nif5oz
ويمكن تصفح مجلة ريدان على الرابط التالي:
https://www.facebook.com/share/p/191jcxqRHK/.
