تنمية المشاريع الصغيرة والأصغر تموّل 1787 مشروعًا بأكثر من 1.8 مليار ريال

الثورة نت/..

قدمت الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر خلال العام الماضي حزمة من القروض البيضاء النقدية والعينية لدعم وتمويل المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر، بإجمالي بلغ مليارًا و804 ملايين ريال، بتمويل من الهيئة العامة للزكاة ووحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية بأمانة العاصمة.

وأوضح التقرير السنوي الصادر عن الهيئة تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه أن القروض استهدفت ألفًا و787 مشروعًا صغيرًا ومتناهي الصغر، توزعت على مجالات متعددة شملت تأسيس وتطوير المعامل ومشاغل الأسر المنتجة، إضافة إلى دعم مشاريع الثروة الحيوانية والطاقة الشمسية واستصلاح الأراضي الزراعية.

ووفقًا للتقرير فقد توزعت التمويلات على قروض نقدية مباشرة بقيمة 26 مليونًا و700 ألف ريال، وقروض نقدية غير مباشرة عبر محافظ التمكين المجتمعي بقيمة 84 مليون ريال، إلى جانب قروض عينية بلغت قيمتها نحو مليار و 694 مليون ريال.

وبحسب التقرير فإن تلك القروض أسهمت في تمكين ألف و787 مشروعًا صغيرًا ومنتجًا في الريف والحضر، فضلا عن زيادة إنتاج الحليب في محافظة الحديدة إلى نحو 400 ألف لتر سنويًا ضمن مشروع سلاسل القيمة للألبان ومشتقاتها إضافة إلى تنمية الثروة الحيوانية وتعزيز حمايتها من الأمراض بنسبة تصل إلى 80 بالمائة في المناطق المستهدفة.

وفي تصريح لوكالة الأنباء اليمنية(سبأ) ذكر رئيس الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر أحمد الكبسي أن القروض البيضاء أسهمت في رفع مستوى التزام المستفيدين بمشاريعهم، والحفاظ على أصول القروض وتنميتها، بما يحقق استدامة الأنشطة الاقتصادية، ويتيح إعادة توجيه الموارد لدعم مستفيدين جدد.

وأوضح أن “محافظ التمكين المجتمعي” تمثل آلية تمويل مبتكرة أطلقتها الهيئة لدعم المشاريع المتناهية الصغر داخل الأحياء، حيث يتم إنشاء محافظ تمويلية عبر مؤسسات وجمعيات محلية تتولى بدورها عملية الإقراض المباشر للمستفيدين، بما يعزز الشراكة المجتمعية ويضمن استدامة التمويل من خلال تدويره.

وأشار الكبسي إلى أن المحافظ تم إنشاؤها بالشراكة مع عدد من المؤسسات والجمعيات، منها مؤسستا اليتيم وخيرات العطاء التنمويتان، واللجنة الوطنية للمرأة بمحافظة ذمار، وعدد من الجمعيات التعاونية والتنموية في أمانة العاصمة ومحافظات صنعاء وذمار وحجة والحديدة.

وبيّن أن القروض المالية استهدفت مديريات بني الحارث ومعين والثورة بأمانة العاصمة، ومديرية بني حشيش بمحافظة صنعاء، ومدينة ذمار، ومديرية عبس بمحافظة حجة، إضافة إلى مناطق في ساحل تهامة.

وأفاد رئيس الهيئة بأن المستفيدين من القروض العينية توزعوا على عدد من مديريات محافظة الحديدة، منها التحيتا وبيت الفقيه والدريهمي والجراحي وزبيد والقناوص وباجل والمنيرة والمراوعة والسخنة والمنصورية، إلى جانب مديريات في محافظة إب.

ولفت إلى أن الأثر الايجابي الذي حققته القروض تمثل في تطوير آليات سداد مرنة لها سواء النقدية أو العينية من خلال مواليد المواشي، إلى جانب تعزيز الإنتاج ضمن سلاسل القيمة في قطاعات الألبان والجلود والتمور والمنسوجات.

وأكد الكبسي أن تدخلات وجهود الهيئة أسهمت في تحسين مستوى المعيشة للأسر المستفيدة، وتعزيز الأمن الغذائي، وتوفير مصادر دخل مستقرة ومستدامة.

وفيما يتعلق بجهود الهيئة في توطين الصناعات المحلية ودعم قطاع الملابس قال إن الهيئة حققت تقدمًا ملحوظًا في برنامج تعزيز الصناعات القطنية، حيث أطلقت ست علامات تجارية تابعة لعدد من المؤسسات والجمعيات في أمانة العاصمة.

وأوضح الكبسي أن الهيئة عملت على مدى أكثر من ثمانية أشهر بالشراكة مع عدد من المعامل والمبادرات الإنتاجية على تأهيل كوادر نسائية متخصصة في الصناعات القطنية، وفق معايير جودة حديثة، مع الإشراف المباشر على مختلف مراحل الإنتاج.

ونوه إلى أن هذه العلامات التجارية تمثل نواة لمنظومة إنتاج محلية قادرة على المنافسة في السوق، وتعكس توجه الهيئة نحو دعم الصناعات الوطنية وتعزيز القيمة المضافة للمنتجات المحلية.

قد يعجبك ايضا