الثورة نت /..
قال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، إن فكرة أن “كوبا تُشكّل تهديدًا للولايات المتحدة” لا يمكن أن توجد إلا في عقول بعض المسؤولين في الإدارة الأمريكية الحالية “الذين اختطفوا السياسة تجاه جزيرتنا، وكذبوا جهارًا على شعبها والعالم لتبرير حرب جديدة غير منطقية قد تُكلّف أرواحًا بشرية باهظة لكلا البلدين”.
وأضاف في تدوينة على منصة “إكس” ، اليوم الجمعة ، “لقد سعت الثورة الكوبية إلى العيش بسلام منذ انتصارها، لكن الإدارات الأمريكية المتعاقبة دأبت على تهديد هذا الحق”.
وتابع “والآن، يُمارسون ذلك على نحوٍ مُفرط، مُزاوجين بين الأكاذيب السخيفة والترهيب العسكري، وحرمان الشعب الكوبي من أبسط الموارد والخدمات اللازمة لبقائه اليومي”.
وأوضح كانيل أن ” الدولة التي آوت أخطر الإرهابيين في هذه القارة، والذين هاجموا كوبا لسنوات، تُصرّ على خطابها الفارغ بتصنيفنا كراعٍ للإرهاب، دون تقديم أي دليل يُذكر، في ظل إدانة المجتمع الدولي الواسعة”.
واعتبر أن “هذا كله جزء من حملة إعلامية متصاعدة بسرعة لتبرير عدوان عسكري على كوبا، وهو حلم محموم لبقايا مافيا كوبية أمريكية”.
ووجه رسالة إلى الشعب الأمريكي والسياسيين الشرفاء في أمريكا ، قائلا “نؤكد مجددًا أن كوبا لا تُهدد الولايات المتحدة ولا أي دولة أخرى في العالم، ولا تُعارضها ولا تستفزها. كوبا دولة سلام”.
وختم بالقول “نحن محميون بحق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي”.
