الثورة نت
موقع صحيفة الثورة الرسمية الأولى في اليمن، تصدر عن مؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة صنعاء

ارتفاع حصيلة ضحايا مجزرة طيران العدوان في المدينة الليبية إلى ٢٥ شهيداً وجريحاً بينهم نساء وأطفال

إدانات واسعة للجريمة ومطالبات بإحالة مرتكبي جرائم الحرب إلى المحاكم الدولية لينالوا جزاءهم العادل

 

مجلس النواب : استهداف الآمنين في منازلهم جرائم حرب مزدوجة ومكتملة الأركان وتجاوز سافر للقانون الدولي الإنساني
مجلس القضاء : جرائم تحالف العدوان تجاوزت كل القيم والمبادئ الإنسانية ولن تسقط بالتقادم
الصحة : الجريمة تعكس استهتار تحالف العدوان بحياة المدنيين في ظل سكوت الأمم المتحدة المتشدقة بحقوق الإنسان

الثورة /

ارتفعت حصيلة ضحايا مجزرة طيران العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في المدنية الليبية السكنية بالعاصمة صنعاء إلى 25 شهيدا وجريحا بينهم نساء وأطفال.
وأكد مصدر أمني في أمانة العاصمة ارتفاع ضحايا غارات العدوان على المدنية الليبية السكنية إلى 14 شهيدا و11 جريحا بعد انتشال مواطنين اثنين من تحت الأنقاض.. مشيراً إلى أن فرق الإنقاذ لا تزال تبحث عن ضحايا تحت أنقاض المنازل المدمرة.
وقد قوبلت الجريمة النكراء – التي ارتكبها طيران العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي بحق المدنيين في الحي الليبي في أمانة العاصمة راح ضحيتها العشرات من الشهداء والجرحى – باستنكار رسمي وشعبي واسع.
واعتبرت الفعاليات الوطنية، جريمة استهداف المدنيين جريمة حرب تضاف إلى سجل جرائم دول العدوان.. مؤكدة أن كل جرائم العدوان لن تسقط بالتقادم ولن يستطيع المتورطون فيها مواجهة تبعات جرائمهم بحق الشعب اليمني أو الإفلات من العقاب.
من جانبها أدانت هيئة رئاسة مجلس النواب بشدة الجريمة النكراء التي ارتكبها طيران العدوان السعودي الإماراتي بدعم ورعاية أمريكية صهيونية في الحي الليبي بالعاصمة صنعاء واستنكرت الهيئة – في بيان صادر عنها امس – بشدة استمرار تحالف العدوان في شن حرب الإبادة الجماعية على الشعب اليمني بما فيها هدم المساكن على ساكنيها وتدمير الطرق والجسور واستهداف آبار مياه الشرب والأسواق والمدارس والمساجد على مرأى ومسمع العالم والمجتمع الدولي.
واعتبرت استهداف وقتل الآمنين في الحي الليبي جرائم حرب مزدوجة ومكتملة الأركان تضاف إلى سجل جرائم تحالف العدوان وتجاوزاً سافراً للقانون الدولي وحقوق الإنسان وتتعارض مع القيم والمبادئ والمواثيق الإنسانية والقوانين والأعراف الدولية.
وطالبت هيئة رئاسة مجلس النواب كافة البرلمانات الإقليمية والدولية والدول وأحرار العالم بالاضطلاع بواجباتهم تجاه هذه الجرائم النكراء التي تُرتكب بحق أبناء الشعب اليمني والعمل على إيقاف العدوان ورفع الحصار وفتح الموانئ البرية والبحرية والجوية.
كما طالبت بإحالة مرتكبي جرائم الحرب إلى المحاكم الدولية لينالوا جزاءهم الرادع .. مجددة التأكيد على أن تحالف العدوان ما كان له أن يرتكب الجرائم والمجازر المروعة بحق أبناء اليمن لولا الدعم الأمريكي البريطاني المباشر وتواطؤ المجتمع الدولي وصمت مجلس الأمن والأمم المتحدة وكافة الهيئات والمنظمات التابعة لهما.
وندد بيان هيئة رئاسة مجلس النواب بازدواجية المعايير في التعامل مع الشأن اليمني والمسارعة إلى إدانة الضحية وغض الطرف عن المجازر التي يرتكبها تحالف العدوان ومدى النفاق الذي يغطي عليه المال السعودي لحجب الحقائق وممارسة التضليل الإعلامي وتجاهل ما يتعرض له الشعب اليمني من مجازر وجرائم حرب يندى لها جبين الإنسانية.
كما أدان مجلس القضاء – بشدة – الجريمة المروعة التي ارتكبها طيران العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي بحق المدنيين في حي سكني بشارع الستين بأمانة العاصمة، وعلى إثرها سقط ضحايا بينهم نساء وأطفال.
وأكد أن هذه الجرائم يندى لها الجبين وقد تجاوزت كل القيم والمبادئ الإنسانية ولن تسقط بالتقادم.
كما أدانت وزارة الصحة العامة والسكان الجريمة واعتبرتها بمثابة إصرار من قبل تحالف العدوان على قتل المدنيين بالقصف تارة وأخرى من خلال التسبب في شل فعالية القطاع الصحي بالتزامن مع منع دخول سفن المشتقات النفطية.
وأكدت أن جريمة قصف الحي الليبي السكني عمل إجرامي ليس الأول وإنما هو مواصلة لسلسلة جرائم تحالف العدوان منذ ما يقارب سبع سنوات.
وأشار البيان إلى أن استهداف المواطنين والأحياء السكنية مؤشر على استهتار التحالف ومرتزقته بحياة المدنيين، وفي الوقت نفسه يعكس إصرار تحالف العدوان على قتل المدنيين في ظل سكوت الأمم المتحدة المتشدقة بحقوق الإنسان.
ودعا بيان وزارة الصحة المحافل الدولية ومنظمة حقوق الإنسان إلى الضغط على دول العدوان لإيقاف جرائمها وانتهاكاتها .. مطالباً الأمم المتحدة بالاضطلاع بواجبها في إيقاف العدوان ورفع الحصار.
إلى ذلك أدانت قيادة محافظة صنعاء الجريمة النكراء التي ارتكبها تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي بحق المواطنين في حي المدينة الليبية السكني، وقد وحمَّلت السلطة المحلية بالمحافظة في بيان لها المجتمع الدولي وفي مقدمته الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان مسؤولية إمعان دول تحالف العدوان في ارتكاب المجازر اليومية بحق الإنسانية في اليمن.
وجدد البيان استنكار أبناء محافظة صنعاء الصمت الدولي إزاء ما يتعرض له الشعب اليمني من قتل وتدمير والتسبب في أوضاع إنسانية كارثية وحرب اقتصادية ممنهجة .
وأكد البيان أن جرائم الإبادة التي يتعرض لها أطفال ونساء اليمن على مرأى ومسمع العالم تكشف مدى ضعف وهشاشة المنظمات الدولية الحقوقية إزاء الالتزام بالاتفاقيات والمواثيق الدولية لحماية حقوق الإنسان.
وأدانت وزارة حقوق الإنسان الجريمة النكراء التي ارتكبها طيران العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي بحق المدنيين في الحي الليبي بأمانة العاصمة، ما أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات.
وأكدت الوزارة في بيان – تلقت (سبأ) نسخة منه – أن استهداف منازل المدنيين الأبرياء جريمة تضاف إلى سجل النظامين السعودي والإماراتي اللذين تجاوزا كل القيم والمبادئ الإنسانية والقوانين والأعراف الدولية.
وجددت التأكيد على الدعم الأمريكي المباشر لدول العدوان وارتكابها الجرائم والمجازر بحق الشعب اليمني بضوء أخضر من الإدارة الأمريكية وبسلاح أمريكي وتواطؤ دولي.
ودعت الوزارة المنظمات الإنسانية والحقوقية، والشارع الأمريكي وكل شرفاء وأحرار العالم، إلى رفع الصوت ورفض الدعم والإسناد الأمريكي لدول العدوان التي ترتكب جرائم حرب بحق المدنيين في اليمن .
وشددت على أن كل جرائم العدوان لن تسقط بالتقادم، ولن يستطيع المتورطون فيها مواجهة تبعات إجرامهم بحق الشعب اليمني، أو الإفلات من العقاب.
إلى ذلك، أدانت قيادة أمانة العاصمة -بشدة- جريمة قصف طيران دول تحالف العدوان، منزلا لأحد المواطنين في الحي الليبي السكني.
وأشارت قيادة السلطة المحلية في بيان إلى أن هذه الجريمة التي أدت إلى استشهاد وجرح عشرات المواطنين تعكس حالة الهستيريا لدول تحالف العدوان بعد الضربات الموجعة في العمق الإماراتي.
وباركت السلطة المحلية، نجاح عملية “إعصار اليمن” العسكرية والنوعية ضد أهداف ومواقع ومنشآت حساسة بدويلة الإمارات، رداً على تصعيد العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي.
وأكدت تأييد أبناء أمانة العاصمة لكل خيارات القوات المسلحة لردع دول العدوان وتحييد قدراتها العسكرية والاقتصادية التي تستخدمها في قتل وحصار الشعب اليمني .
هذا وقد اطّلع نائب رئيس الوزراء لشؤون الرؤية الوطنية محمود الجنيد وأمين العاصمة حمود عباد، أمس، على أضرار غارات طيران العدوان الأمريكي – السعودي – الإماراتي، على منازل المواطنين في الحي الليبي السكني.
واستمع الجنيد وعُباد، ومعهما رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية في محلي الأمانة حمود النقيب – من مواطنين في الحي إلى شرح عن الأضرار التي تعرضت لها المنازل، جراء قصف طيران العدوان، مساء أمس الاثنين، ما أدى إلى استشهاد وجرح 25 مواطناً وتدمير خمسة منازل وتضرر عشرات المنازل وممتلكات مواطنين.
واعتبر نائب رئيس الوزراء قصف تحالف العدوان منازل المواطنين في الحي الليبي عملاً إرهابياً يعكس إصرار العدوان على سفك دماء اليمنيين وقتل الأطفال والنساء، بتواطؤ دولي.
ولفت إلى أن الجريمة تتنافى مع القيم والأعراف والمواثيق والقوانين الدولية والإنسانية .. مؤكداً أن استمرار الإرهاب الأمريكي – السعودي – وجرائمه بحق اليمن أرضاً وأنساناً، لن يثني الشعب اليمني عن مواصلة معركة التحرر والدفاع عن السيادة الوطنية حتى تحقيق النصر.
بدوره، استنكر أمين العاصمة استمرار إجرام وإرهاب تحالف العدوان الأمريكي- السعودي واستهدافه المباشر والممنهج لمنازل المواطنين والأحياء السكنية والمنشآت الخاصة والعامة في العاصمة صنعاء، وقتل الأطفال والنساء على مرأى ومسمع العالم.
وأدان بشدة جريمة قصف تحالف العدوان منازل المواطنين في الحي الليبي السكني، مساء أمس، التي راح ضحيتها 25 شهيداً وجريحاً بينهم أطفال ونساء، في ظل صمت دولي وأممي.
وأكد عُباد أن استهداف المدنيين والمناطق السكنية جريمة حرب مكتملة الأركان .. مؤكداً أن جرائم العدوان لن تزيد الشعب اليمني إلا إصراراً على تطهير اليمن من الغزاة والمحتلين.
فيما أوضح مديرا المديرية، عقيل السقاف، والأشغال، المهندس سامي موسى، أن فرق الإسعاف ومكتب الأشغال تواصل البحث عن الضحايا تحت الأنقاض، وإزالة الأضرار الناتجة عن غارات العدوان.

قد يعجبك ايضا