فلسطين في عرس مجدي

عباس السيد

 

 

في مبادرة هي الأولى من نوعها ، استغل الزميل مجدي عقبة حفل زفافه للتذكير بالقضية الفلسطينية ، حيث ازدانت قاعة الاحتفال في العاصمة صنعاء بصور القدس والأقصى وأعلام وخرائط فلسطين التاريخية، جنبا إلى جنب مع صور العريس مجدي، بإزاره وخنجره وبندقيته التي بدا فيها كمجاهد لا عريس .
مجدي الذي يُكِّنُّ له كل من عرفه الحب والتقدير ، حضر عرسه الجميع من مختلف الفئات والتيارات لتهنئته ومشاركته فرحته، لكنه كعادته في البذل والإيثار كان قد وهب فرحته لفلسطين ، التي استأثرت بالعديد من الفقرات الفنية ، كلمات ولحنا ورقصا .
جسد زميلنا العزيز نموذجا راقيا لجيل جديد من الشباب الواعي والمسؤول بقضايا وطنه و أمته ، وبأمثال هؤلاء الشباب والأجيال يتعزز أمل الأمة في العيش بحرية وكرامة وخير ونماء .
في يوم عرسه ، يوم العمر ، رفع مجدي شعار : ” ستظل فلسطين حاضرة في كل مناسباتنا”، لا نستغرب هذه المبادرة النبيلة من الزميل مجدي عقبة ، فلم نعرفه إلا وطنيا عروبيا محبا للجميع ، بعيدا عن الأنانية والتسلق والتزلف ، لا يتردد في البذل والإيثار ، صادقا ولو على نفسه ، ولذلك اكتسب قلوب الكثيرين ، وبالمقابل ، فقد كثيراً من المصالح، أضاع الكثير من الفرص ، و فاته الكثير من القطارات ، بما فيها قطار الزواج الذي صعد إليه في اللحظة الأخيرة .
تمنياتنا ودعواتنا للزميل العزيز مجدي عقبة برحلة سعيدة وهانئة في قطار الزواج .
ولليمن والعرب والمسلمين بالنصر والعزة.

قد يعجبك ايضا