” التاسع من رمضان “

 

حسن عبدالله الشرفي
سَبْعُ منّ الْغَضب الْمسيَّرْ
عَبَر النَّجوْم وَمَا تعَثَّرْ
حَتى تجاوزَ ألْفَ كيلوْ
ثُمَّ دَمْدَمَ … ثمَّ دمَّرْ
وعيوْنَ ” باترْيْوْت ” فيْ
حَدَقَاتهَا أعمْى وَأعّورْ
سَبْعُ ..ولا خبرٌ ولا منْ
فيْ الْمَسَار الرّحب خَبَّرْ ؟
المسْتحيْلَ هنا وشيءً
منْ صحوْن الجْنِّ أخْطَرْ
“المالكيُ مثلَ العسيْريْ ”
مثْل فيصل مثْلَ بَنْدَرْ
الْوعيَ نَفَسُ الوعيِ في
فَهْم اِلزمانِ وما تَعبَّرْ
اليوم سًبعُ ثًم سبَعُ
ثم سَبعْ ثم أكْثرْ
في الراء هذي ثائرُ
فضح المدرع المجنزَرْ
ومَعَ السماء وجدتُهُ
في موكبِ النَّصرِ المؤزَّرْ
في الرَّاء هَذي ثورة ٌ
سلمانُ في يدها تَكسَّرْ
قالتْ لكلِ طغاتهمْ
ممنْ تقدَّمَ أو تأخَّرْ
رَمضانُ هذا العامُ يأتي
للبعيد بما تيسَّرْ
سبْعُ وتعْبقُ “في الرياضِ”
رَوَائحُ اللهب المشفَّرْ
ونظلُ نحْنُ بموْتِنَا
وَحَيَاتنَا أنقى وَأطهَرْ
أَهْدَافُنا هي تلك في
رأسِ الْجريمَةِ والمعْسْكَرْ
14و15 – مايو 2019م

قد يعجبك ايضا