الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

بعد ركوب المغرب قطار تطبيع الأعراب مع الصهاينة.. نساء اليمن: التطبيع ولاء للأعداء وخيانة للدين وللأمة

 

اعتبرت نساء وناشطات يمنيات أن موالاة الكيان الصهيوني خيانة لقضية العرب المركزية والقدس الشريف وثوابت الأمة العربية والإسلامية وأدانت بأشد العبارات إعلان المغرب تطبيع علاقاته مع العدو الصهيوني.
وجددت حقوقيات يمنيات على موقف الجمهورية اليمنية الرافض لكافة أشكال التطبيع أو التعاون مع كيان العدو الصهيوني وأن اليمن سيقف قيادة وشعبًا إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع من أجل إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وضرورة تنمية الوعي المجتمعي من خلال التوعية الإعلامية الشاملة بأهداف التطبيع وخطورته ونتائجه المستقبلية وإدانة ورفض كافة أشكال الموالاة والهرولة والارتماء في أحضان العدو الإسرائيلي واعتبار ذلك خيانة وتفريطاً بالثوابت وإجماع أبناء الأمتين العربية والإسلامية كون الكيان الصهيوني كيانا غاصبا و محتلاً للأراضي العربية ويمارس كل أشكال التنكيل والقتل والتشريد والإرهاب بحق إخواننا الفلسطينيين أصحاب الأرض والقرار.
وتقول رئيسة ملتقى الإعلاميات نجلاء الجلال في حديثها للأسرة : يجب أن ندرك أهمية دور الإعلامية اليمنية في توعية المجتمع وبالأخص القطاع النسائي بتحركات العدو وخطورة المرحلة وأن مسؤولية ودور المرأة اليمنية لا تقل عن دور ومسؤولية الرجل في المواجهة والتصدي لكل أشكال العدوان على الأمة الإسلامية السياسية والعسكرية والثقافية والإعلامية والسعي نحو خلق حالة وعي تام لدى كل القوى السياسية لمواجهة التطبيع ودعم كل التوجهات المناهضة له.
وتضيف الجلال : يجب التحرك في إطار خدمة القضية الفلسطينية وإيصال رسالة الشعب اليمني الرافض والممانع لما يسمى بالتطبيع وعلى الشعوب العربية والإسلامية التحرك إلى الوحدة لمواجهة العدو الإسرائيلي وإفشال مخططاته وإدراك خطورة المرحلة وفداحة الصمت والتخاذل وضرورة وقوف اليمن قيادة وشعباً مع الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع لاستعادة كامل حقوقه المسلوبة وفي الوقت الذي يتم فيه شن حرب عدوانية على اليمن وتدمير مقدراته وقتل الأطفال والنساء والشيوخ.

حركة خبيثة
وتقول الناشطة بلقيس علي السلطان :الصهيونية حركة خبيثة يقودها ثلة من أشرار العالم الذين كرسوا جهودهم وحياتهم لتدمير البشرية والسيطرة على العالم ، ووضعوا لهم أهدافاً تعرف ببروتوكولات حكماء صهيون يتولون تحقيقها في العالم وهي قابلة للتجديد والتطوير وفقاً لما يقتضيه الزمان والمكان ، فكان من أهدافهم السيطرة على ثروات العالم وإشاعة التنازع والتناحر في العالم ، وخلق معسكرات متعادية ، ودعمها وإشعال فتيل النزاع فيما بينها ليتسنى لهم تحقيق أهدافهم في العالم ، وما إن وطأت أقدامهم على أرض فلسطين .. والتي كانوا يسمونها بأرضهم الموعودة .. حتى بدأت تجني ثمار مخططاتها التي صاغتها بمنتهى الذكاء والخبث ، وهنا بدأت أهداف أخرى تصاغ ومنها تمديد نفوذ دولتهم والمحافظة على أمنهم في المنطقة ، وبما أن الدول العربية هي من تحيط بها فكان لا بد لها أن تحظى بالنصيب الأوفر من الخطط والأهداف ، فالدول العربية تمتلك موقعاً جغرافياً هاماً ولها ممرات مائية إستراتيجية وحيوية ، ولها ثروات طبيعية هائلة يجب الاستفادة منها وتسخيرها لصالح الصهيونية العالمية ، ولتحقيق كل تلك الأطماع أدركوا أنه لا بد من التحكم في كراسي السلطة الحاكمة في الدول العربية ومن يرفض منهم الخضوع للوصاية الصهيونية يكون مصيره الفناء والقتل .
وتضيف السلطان : بدأ الصهاينة في تنفيذ خططهم بالتحكم بالدول العربية من خلال قاداتها من ملوك وأمراء ورؤساء ، فزرعت بني سعود في قلب نجد والحجاز وفي أهم الأماكن قداسة للمسلمين ، ومسحت غبار الصحراء عن بوادي صحراوية وساعدت في استخراج ثرواتها وإعمارها فكانت قطر والبحرين والإمارات والكويت ، وبالتالي بات من الضرورة بناء قواعد عسكرية تحت مسمى الحماية وبغطاء أمريكي ، أما العراق والذي بدأ يشهد نهضة اقتصادية وعمرانية كبيرة كان لا بد من كبح جماحه وإيقاف عجلة نموه ، وسلب ثرواته فأشعلت فتيل النزاع بينه وبين إيران ، ثم الحرب مع الكويت وأخيراً الحرب المباشرة مع أمريكا واحتلالها وسفك دماء شعبها وسلب ثرواتها ، وهنا حققت الجزء الأكبر من هدفها في العراق ، وأما دول الجوار فقد شنت حرباً ضدها واحتلت جنوب لبنان وسيطرت على الجولان السورية وسيناء المصرية وأجزاء من الأردن ، وخلال مفاوضات سرية تم الانسحاب من سيناء مقابل التطبيع مع مصر وكذلك الحال مع الأردن وكان لا بد لسوريا من الحرب والدمار ، وكذلك في لبنان ، وأما اليمن وبعد قتل إمامها المتوكلي الذي كان يستحيل أن يرضخ للهيمنة الصهيونية ، ثم القضاء على الرؤساء الذين تولوا زمام السلطة في اليمن والذين لم يرضخوا للمطالب الصهيونية ، حتى تولى السلطة فيها من دان بالولاء المطلق للهيمنة الصهيونية وهو الرئيس الهالك علي عبدالله صالح وضع الصهاينة رحال خططهم في اليمن ، وكذلك الحال في المنطقة العربية بكلها لقد ظن الصهاينة أن عجلة خططهم تسير كما تم التخطيط له ، وبأنها أصبحت دولة نووية قوية لها نفوذها وعملاؤها في المنطقة ، حتى انبثق صوت حر من مران فطن بجميع خططهم وخطرهم على الإسلام والأمة تحت المظلة الأمريكية ، عندها استنهضت جهودها لإسكات ذلك الصوت قبل أن يصل صداه ليفيق من غفل وضاع في دوامة الصراع الذي خلقه الصهاينة ، لكن هذا الصوت أصبح أصواتاً ، بل وتحول إلى صرخات تجأر بالموت لإسرائيل ولأداتها أمريكا ، فكان لا بد لهم من أن يستنهضوا حلفاءهم وعملاءهم في المنطقة لتلافي الخطر المحدق بهم ، فشنوا حرباً كونية خبيثة على اليمن غير آبهين بطفل أو امرأة ، بشجر أو حجر ، المهم هو إسكات صوت الحرية والاستقلال قبل أن يصل صداه إلى بقية الدول وتحت مبرر الخطر الإيراني على المنطقة .

مبررات واهية
بعد مرور ما يقارب الستة أعوام على الحرب التي قادتها أمريكا وإسرائيل وبرعاية حلفائها في المنطقة ، وبعد الانتصارات المتلاحقة لأنصار الله في اليمن ، وفشل الحلفاء في تحقيق أهدافهم من هذه الحرب، وكذلك كشف الستار عن حقيقة العلاقة السابقة بين صالح والصهاينة والأمريكان ، كان لا بد من إشهار الكرت السري وهو إعلان الدول المتحالفة على اليمن التطبيع العلني مع إسرائيل تحت مبرر حمايتهم وحماية عروشهم من التمدد الإيراني الحوثي كما يزعمون ، فسارعت مملكة الزجاج لإعلان التطبيع وتبعتها دويلة البحرين ومن ثم عسكر السودان بعد أن تم تهيئة الساحة السودانية وامتصاص ثورتهم وتحويل مسارها لصالحهم ، حتى أتى الدور على دولة أخرى من دول تحالف الحرب على اليمن وهي المغرب ومازالت بقية الدول تأخذ نصيبها من الصفع والركل لكي تخرج معلنة التطبيع علانية ، وبهذا يقدم حكام العرب الأهداف الصهيونية لقادات الحركة على طبق من عرب ، مكلل بدماء أطفال سوريا ولبنان والعراق واليمن وليبيا ، ويزدان بجزيرة سقطرى وباب المندب ، ويحفه الثروات العربية من نفط وغاز …. وغيره ، وكذلك استباحة أجواء الأماكن المقدسة في مكة والمدينة، فهل سيقف اللعاب الصهيوني السائل على الدول العربية عند هذا الحد ؟
أم ما يزالون يخفون في بروتوكولاتهم المزيد من الخطط والأهداف ؟ الأيام القادمة كفيلة بكشف المزيد عن خططهم وأهدافهم ، التي تجبرهم على كشفها تقدمات وانتصارات الأحرار في الجبهات وبتكاتف جبهات المقاومة الرافضة للتواجد الصهيوني في المنطقة وفي العالم ككل ، وطالما نمت صرخات الموت لإسرائيل وتمدد صداها فسوف تثمر نصراً وعزاً على مكرهم وخبثهم ، وستبقى العزة لله ولرسوله وللمؤمنين ، والعاقبة للمتقين .

اطمسوا معالم التطبيع
وتقول الناشطة افراح الحمزي :اطمسوا معالم التطبيع واعملوا بكتابٍ لا ريب فيه هو الهدى للمتقين وهو النجاة المبين.
ألم يقل الله تعالى – بسم الله الرحمن الرحيم – (أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ)
كل آية لها أدلة إنه كلام الله، هو أعلم ما في الصدور (زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن لَّن يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ)( مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ).
لا يلهيكم أولادكم ولا أزواجكم عن الله والعمل الصالح والتحرك في الأرض للدفاع عن دينكم والتجهز للبذل في حياتكم لتلقوا الله بشيء تفوزون بسببه يوم الحساب، فليعمل كل في حياته حسنة يفخر بعرضها يوم الحساب يوم لا ظل إلا ظل الله ويوم اللقاء المبين.
(إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ*فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْرًا لِّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)
(يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ) فأين ستفر حين تعرض يوم القيامة أمام الله وماذا ستقول عما عملت في حياتك.
وتقول الإعلامية حنان غمضان :وطني بالنسبة لي ليس له حدود في عقلي ولا في واقعي وإنما حدوده أراها عندما يعتدي عليه أي غاصب لأن وطني كل البلدان العربية والإسلامية …وأنا ملزمة بالدفاع عنها من أي محتل غاصب فأنا فلسطينية يمنية عراقية سورية إيرانية باكستانية مصرية تونسية أفغانستانية مغربية موريتانية و… الخ،
وطني هو وحدة الأمة العربية والإسلامية….وسأدافع عنها بكل غال ونفيس وأرسل القوافل تلو القوافل حتى يرحل العدو الغاصب من أمتي العربية والإسلامية..فكراً وعملاً .

قد يعجبك ايضا