سقطرى نالت نصيباً من نجاحها

لينا العبدول.. امرأة يمنية رفضت قيود الوظيفة.. واتجهت نحو العمل الخاص

 

 

لينا العبدول فتاة يمنية لديها طموح وإرادة قوية رفضت قيود الوظيفة واتجهت نحو العمل الخاص، رغم الصعوبات التي واجهتها في بداية مشوارها إلا أنها استطاعت أن تحقق بعض طموحها وأصبحت الآن مالكة ومدير عام مؤسسة لينا للاستثمار, مدير عام مؤسسة لينا للإنتاج الفني والإعلامي، وكذلك مدير عام شركة الغانم سوبريم للمقاولات المحدودة, رئيس مؤسسة سبرة الاجتماعية التنموية، وهي أيضا عضو اتحاد المستثمرات العرب رئيس لجنة المشاريع الصغيرة والمتوسطة في مجلس سيدات الأعمال اليمنيات عضو الغرفة التجارية عضو لجنة السياحة في اتحاد الغرف التجارية.
-فكان الدمج بين العطر والتراث من خلال إنتاج منتج يمني طبيعي مستخلص من مواد طبيعية من البيئة اليمنية وقد قامت بوضع لمسات التراث اليمني على المنتج من خلال تغليفه بالأقمشة القديمة اليمنية سواء تلك التي يرتديها الرجال أو النساء أو نحت العلب الخشبية التي تحتوي المنتج بنقوش يمنية مأخوذة من النقوش اليمنية القديمة.
وانتقلت إلى مجال آخر بعيداً عن الطيب اليمني ومواد التجميل وذلك بإنشاء مؤسسة لينا للإنتاج الفني والإعلامي. ويعتبر هذا المشروع أول مشروع استثماري يمني في مجال الإعلام المرئي والمسموع بتخصصاته المختلفة، وعندما ذكرت أنه أول مشروع أي انه مشروع يمتلك بنية تحتية إعلامية نموذجية متكاملة من حيث الاستوديوهات التلفزيونية و الصوتية والتجهيزات الخاصة بتلك الاستوديوهات وتم تنفيذ هذه البنية وفق أحدث المواصفات المعتمدة فنيا وتقنياً.
حبها لليمن، دفعها لإنشاء مؤسسة لينا للإنتاج الفني والإعلامي، التي من خلالها قامت بالتعريف باليمن شعباً وبلداً وحضارة وتراثاً بالوجه الذي يستحقه، وذلك من خلال إنتاج المواد التلفزيونية والصوتية وغيرها من أنواع التعريف الإعلامي المختلفة بجودة عالية.
حيث تقول: إن الهدف الرئيسي للمؤسسة هو تقديم إضافة نوعية إلى الخدمات التي نقدمها بمستوى عال من الدقة في التنفيذ والتميز في الإبداع، لإظهار صورة إيجابية عن اليمن من خلال عرض هذه المواد في القنوات الفضائية العربية والأجنبية، وهناك أهداف اجتماعية وتنموية مثل خلق جيل جديد من الإعلاميين اليمنيين, تشجيع الإبداع والمبدعين وخاصة الشباب في جميع المجالات الإعلامية والفنية، غرس الثقافة الإعلامية لدى طاقمها والوسط الإعلامي.
الإسهام في تعزيز وتطوير الوعي الثقافي والاجتماعي والاقتصادي من خلال المواد الإعلامية التي ستقوم المؤسسة بإنتاجها وعرضها وإيجاد مساحة إعلامية يمنية على المستوى الخارجي.
-الدافع الرئيس في نجاح لينا هو التخطيط المدروس لأي مشروع تقوم به وعمل دراسة جدوى. وأيضا من أسباب نجاحها اختيار الكادر الجيد والمؤهل في عملها وكذلك التسهيلات التي وجدتها من الجهات المختصة.
– بالنسبة للنشاط الاجتماعي والتنموي، فقد قامت بتأسيس مؤسسة سبرة الاجتماعية التنموية نتيجة للحاجة الماسة إلى وجود مؤسسة تنموية تعمل في مجال التنمية الاجتماعية بشكلٍ خاص وفي مجال التنمية المستدامة بشكل عام وذلك في نطاق الجمهورية اليمنية بشكل عام وفي جزيرة سقطرى بشكل خاص لما لهذه الجزيرة من احتياجات خاصة في شتى المجالات، وكونها أيضاً لم تنل نصيبها من الأعمال التنموية مثل باقي المناطق ولرؤيتنا بأهمية جزيرة سقطرى والنظر إلــى احتياجـاتهــا الفعلية، وللأسباب السابق ذكرها فقد كانت مؤسســـــة سبرة الاجتماعية التنموية المؤسسة السبّاقة في العمل في هذه الجزيرة وذلك من خلال تنفيذ العديد من الأنشطة التوعوية والتــــدريبيــــة والمشاريع الصغيرة خلال العام الماضي إضافة إلى المشروعين الجديدين للعام 2010 وهما مشروع التخلص من الأكياس البلاستيكية ومشروع كفالة اليتيم في جزيرة سقطرى.
– عشقت لينا الملكة بلقيس من خلال قراءتها للتاريخ اليمني خصوصا وأن المرأة اليمنية قادرة على صنع القرار وقادرة على القيادة في مختلف المجالات وحاولت أن تصل إلى جزء مما وصلت إليه بلقيس وذلك من خلال إدارتها للمؤسسات والمشاريع المختلفة وتتمنى لينا أن تكون بلقيس الصغرى.

قد يعجبك ايضا