الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

سياسيون وأكاديميون وتربويون لـ”الثورة”: قصف العدوان سجون أسراه يجاهر بطغيان إجرامه وهوان مرتزقته

مجزرة قصف العدوان سجن الأسرى في ذمار ليست الأولى ولن تكون الأخيرة

> الجريمة رسالة واضحة بأن لا حرمة لمن خان وطنه كما هو حال المرتزقة عبر التاريخ
> من وفّقه الله وحكَّم عقله من المرتزقة سيعود إلى صف الوطن والدفاع عنه
> استهداف العدوان للأسرى من مرتزقته استهداف ممنهج لأذيال أذيال العمالة والخيانة
> جريمة قصف سجن الأسرى في ذمار عبرة كافية لجميع من لا يزالون في صفوف العدوان
> هذه الجرائم تؤكد بجرائمه أن مواثيق حقوق الإنسان مُسَمَيات لا واقع لها أمام المال
> رفض تحالف العدوان تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى وتعمد بقتلهم وإغلاق ملفهم
> الجريمة شاهد إضافي على استرخاص دماء وأرواح اليمنيين كافة
> تصفية تحالف العدوان مرتزقته في المعارك وسجون الأسرى شاهد على احتقاره لهم وإفلاسه أخلاقياً
> قصف العدوان سجن الأسرى حلقة في سلسلة إجرامه الوحشي بحق جميع اليمنيين
> يتعين على بقية المخدوعين والمغرر بهم الاستفادة من قرار العفو العام والاتصال بالرقم 176
> حان الوقت كي ينفض المقاتلون مع العدوان غبار الذل والخيانة عنهم ويستردوا كرامتهم

الثورة/ أمين النهمي
لا تزال تتوالى أصداء قصف طيران تحالف العدوان السعودي الإماراتي الأمريكي سجناً لأسراه من مرتزقته في محافظة ذمار، هذه الجريمة ليست الأولى فقد سبقها استهداف مماثل لأسرى مرتزقة العدوان في ذمار وغيرها، واستهداف مباشر من طيران العدوان لمرتزقته في ميادين القتال.. هذا وغيره من المعطيات تنطوي على حقائق عدة تتأكد يوماً تلو آخر، ومدلولات صريحة تتجلى ناصعة البيان، وفق أكاديميين وسياسيين وتربويين التقتهم “الثورة” أوضحوا الكثير مما ينبغي معرفته وبخاصة ممن لا يزالون في صفوف العدوان.. فيما يلي:

في البداية توقف مدير عام مكتب الزراعة والري في محافظة ذمار المهندس هلال محمد الجشاري، عند جسامة الجريمة قائلا: تعتبر جريمة وحشية ومروعة يندى لها جبين الإنسانية حية الضمير ، وتحدياً صارخاً لمواثيق الأمم المتحدة والعالم والمنظمات العالمية التي لم تحرك ساكنا منذ بداية العدوان على اليمن ، حتى الآن تمارس السعودية وأدواتها من المرتزقة التابعة لها أبشع أنواع الوسائل لسفك الدم اليمني في مختلف انحاء الجمهورية ضاربة بالمعاهدات والمواثيق الدولية عرض الحائط.
ليست الأولى
وأضاف: بدورنا ندين هذه الجريمة البشعة الوحشية التي ارتكبها تحالف العدوان بحق الاسرى المحتجزين في سجن خاص بهم في محافظة ذمار، والتي تضاف الى السجل الاجرامي للتحالف الأمريكي السعودي الاماراتي ،وذلك ليس غريباً عليه فهو الذي تعود على ارتكاب الجرائم بحق المدنيين والأطفال والنساء في أنحاء اليمن، فلم يسلم من هذا العدوان حتى أسراه الذين كانوا قد حاربوا في صفوف قواته ، وتعيد الجريمة إلى الأذهان المجزرة المروعة التي راح ضحيتها 25 أسيرا من المرتزقة وعشرات الجرحى، فيما عُرف حينها بمجزرة “هران” التي وقعت في 21 مايو 2015، عندما استهدف طيران العدوان السعودي معتقلا في المدينة ذاتها ذمار .
الجشاري تابع قائلاً: نحمل قيادات دول تحالف العدوان الاماراتي الأمريكي المسؤولية القانونية عن كل الدماء اليمنية التي سفكت في هذا العدوان، ونستنكر بشدة الصمت الاممي والعالمي ومجلس الأمن والمنظمات الأممية والدولية تجاه العدوان الظالم على اليمن شعباً وإنساناً، كما ندعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الى العمل الجاد للوقف الفوري للعدوان على اليمن باعتباره عدواناً غير مبرر يخالف كل المواثيق والأعراف الدولية، والعمل الجاد لإنجاح كافة صفقات تبادل الأسرى وتكليف لجنة تحقيق دولية محايدة للتحقيق بشأن الجرائم التي يرتكبها تحالف العدوان السعودي الاماراتي الأمريكي بحق المدنيين، وإحالة مرتكبيها إلى القضاء للمحاكمة العادلة وعدم افلات الجناة من العقاب وإنصاف الضحايا وفقا للقانون الدولي الإنساني.
إفلاس وتخبط
بدورها الكاتبة والأكاديمية في جامعة إب سعاد الشامي، علقت بالقول: إن تلك المجزرة البشعة التي قامت بها دول العدوان واستهدفت الأسرى بكلية المجتمع في محافظة ذمار ما هي إلا حلقة من سلسلة الإجرام الوحشي الذي يمارس بحق ابناء الشعب اليمني منذ بداية العدوان وبلا استثناء لأي أحد في انتهاك صارخ لحرمة النفس البشرية وكل الحقوق الإنسانية والمواثيق الدولية، ولكن هذه المرة ومن واقع افلاسها وتخبطها استهدفت أسرى كانوا يقاتلون معها وتحت إمرتها ،باعوا وطنهم فلم يشفع لهم ذلك لدى إجرامها وبطشها فصاروا ضحاياها !
وأضافت الشامي: رسالتي لهم أن يتدبروا ويتأملوا وضعهم المخزي والمهين ويحاولوا انتشال أنفسهم من وحل الخيانة والارتزاق، وأن يسلكوا دروب الحرية والكرامة بالتمسك بالمبادئ الوطنية والدينية التي تحميهم وتقيهم لظى الذل والمهانة، قبل أن يروا أنفسهم اهدافاً عسكرية لأسيادهم من الغزاة والمحتلين.

هوان الارتزاق
من جهته ،العلامة حسين أحمد السراجي، تحدث قائلا: جريمة بشعة تدل دلالة واضحة على أن العدو لا يرى قدرا لعملائه كما هي الحقيقة التاريخية للارتزاق، العدو اللعين استمرأ إذلال مرتزقته ولحقهم وهم أسرى ليقتلهم بدم بارد ورسالة واضحة بأن لا حرمة لهم ..هكذا هو تأريخ الارتزاق على مر العصور، فالعميل والمرتزق عبارة عن أداة ومتى انتهت صلاحيته تم التخلص منه.
وأضاف: لئن بقي عقل لمرتزق فعليه العودة إلى جادة الصواب ولعمري ما هو إلا التوفيق ومن وفقه الله فسيعود لأحضان الوطن الفاتح له ذراعيه نادما تائبا منافحا للعدو ومنخرطا في صفوف المنافحين مجاهدا.
وشدد في ختام حديثه قائلاً: لن يجدوا فرصة كفرصة العفو ولا وطنا كاليمن المحتضن جميع أبنائه ومن وفقه الله فاز ومن طبع الله على قلبه، وران على سمعه وبصره فسيبقى نعلا وعبدا للغازي المحتل.


استهداف ممنهج
الأكاديمي في جامعة ذمار سام يحيى الهمداني، تحدث قائلا: جريمة نكراء تضاف إلى سلسلة الجرائم التي يرتكبها العدوان السعودي الاماراتي الأمريكي بدم بارد، وليست الأولى في محافظة ذمار في استهداف مرتزقتهم، هذا الاستهداف يعتبر استهدافاً ممنهجاً لأذيال أذيال أذيال العمالة والارتزاق.
وأضاف: إنها جريمة في باب الإنسانية ومأساة في باب الرحمة ووجع في قاموس الأصالة، وعبرة لكل من لا زال في صف العدوان، فهذه هي قيمة الارتزاق، ونهاية العمالة إسراف وحشي في القتل، وقبح ورعب ، بالأمس قادوهم إلى مربع الخيانة لدينهم ووطنهم ولم يأبهوا بحالهم في السجون بل جعلوهم طعماً لإشباع رغباتهم التي تعودت على ذبح الإنسانية وسفك الدماء.
الهمداني أشار إلى ابعاد أخرى للجريمة ،قال: الجميع يعلم أن ملف الأسرى في رأس قائمة التفاوض بل إنه الأولوية التي يوليها أنصار الله اهتمامهم في المفاوضات كواجب ديني وإنساني، ومع ذلك لم يستجبْ أذيال العدوان لتبادل الأسرى فأسراهم في قائمة النسيان والمماطلة، هم قد قتلوهم برفضهم لتبادل الأسرى وما ضرب الطيران لهم إلا إكمال وتنفيذ للجريمة، فأين إعادة الأمل من هذه المجزرة؟ وما موقع الدنبوع وحكومته منها؟ وما موقف الذين لم يصلح الله لهم عملا!؟.
واختتم بالقول: لمن لا يزالون في صف العدوان وفي معسكرات الشيطان عودوا إلى رشدكم فهذه أساليب المحتل وعادة الغزاة والطامعين، لا بقاء لكم طالما لم تستطيعوا تسهيل مشاريعهم الاستعمارية ، لذا انتهزوا الفرصة فالوطن يتسع للجميع وقرار العفو مفتوح لكم، وباب المصالحة الوطنية مشرع أمامكم لتوحيد الصفوف ضد المحتل والغازي(فما من دخيل عافية لو جا بزاده وماه)، وقديماً خدعوها بقولهم حسناء، وأنتم خدعوكم بالشرعية التي هي تشريع للغزاة والمحتلين ومشاريعهم الاستعمارية.
مدلولات ورسائل
من جانبها الكاتبة إكرام المحاقري، علقت قائلة: مجزرة استهداف سجن الأسرى بمحافظة ذمار من قوى العدوان الطاغية لها مدلولات ورسائل أوصلها العدوان من خلال 7 غارات وحشية ، حيث أن هؤلاء الأسرى محسوبون عليهم، وأول هذه المدلولات عدم تجاوب قوى العدوان مع أي مبادرة سلام ، سواء كانت بوساطات محلية أو دولية كتجاهلهم لما نصت عليه بنود اتفاق السويد ومنها ملف تبادل الأسرى حيث أغلق العدوان هذا الملف بصورة بشعة باستهدافه السجن الذي يتواجد فيه نفس الأسرى المدرجة أسماؤهم في نفس الملف المذكور، ايضا كان استهدافهم للأسرى إفشالاً لمحاولة تبادل الأسرى الذي كان بدأ يتقدم شيئا فشيئا ولو تقدما بسيطا عبر وساطات محلية.
وأكدت المحاقري أن قوى العدوان قد أثبتت للعالم بأن مواثيق المجتمع الدولي وحقوق الإنسان يمكن المساومة عليها بحفنة دراهم، حيث أنها مسميات لا واقع لها، وهذا ما شهده العالم من صمت مخز لتلك المنظمات الحقوقية منذ الوهلة الأولى لبدء العدوان على اليمن، أما الرسائل فهي رسالة واحدة قد وجهها العدوان للمخدوعين من أبناء الجنوب ومن يقفون في صفه ومخطط الاحتلال للأراضي اليمنية ومقدراتها وهي أنه يقابل خيانتهم بعد فشلهم بالقتل والموت المحتم سواء كانوا في السجون المحسوبة على أنصار الله أو في ساحات المواجهة وخطوط التماس، حيث وهذه الرسالة قد خطت يوم قصف وقتل المخدوعين في عدن – وشبوة – أبين، وفي كثير من المواقع التي تم قصف المخدوعين فيها بطائرات العدوان إذا تراجعوا خطوة واحدة إلى الخلف.
في المقابل خاطبت إكرام المحاقري من يقاتلون في صفوف تحالف العدوان ،قائلة : أما رسالتنا لبقية المخدوعين بعد هذه الجريمة هي أن عودوا إلى رشدكم وصوابكم واشتروا كرامتكم التي بعتموها للمحتل حتى وإن كانت أنفسكم ثمناً لذلك، أرخصتم أنفسكم بما فيه الكفاية، رأيتم في العدوان الخير فكشف الله لكم واقع شره ، فلا ترضوا لأنفسكم العمى بعد إزاحة الستار عن مسرح الشرعية المزعومة واتضح لكم جليا حقيقة مخطط العدوان.
وأضافت: قيل إن مصائب قوم عند قوم فوائد ،فلتكن مصيبة الأسرى الذين تم قصفهم بصورة وحشية فائدة لكم بالعودة السريعة الى حضن الوطن، ولتشعلوا فتيل ثورة شعارها برع يا احتلال ولن ترى الدنيا على أرضي وصيا.
طريق النجاة
التربوي أحمد الملصي، تحدث قائلاً: إن ارتكاب العدوان جريمة استهداف الأسرى دون مراعاة للقوانين الدولية وحقوق الانسان ناتج عن افلاس انساني واخلاقي وإحباط لعدم تحقيق أي من أهداف حربه الحاقدة على الشعب اليمني بالوكالة عن قوى الاستكبار العالمي امريكا واسرائيل…كما أن الجريمة البشعة تمثل شاهدا اضافيا على أن تحالف العدوان يستبيح ويسترخص دماء ابناء الشعب اليمني بكل مكوناته حتى الموالين له .
وأضاف الملصي: ندعو من تبقى من المغرر بهم أن يصحوا ويصححوا وضعهم ويتداركوا أنفسهم بالخروج من دائرة الخونة والمجرمين انقاذا وخلاصا لأنفسهم ووطنهم، ولكم أن تعتبروا، فها هم رفاقكم وأسراكم يُقتلون بضربات جبانة وغادرة ممن تصفقون لهم واسترخصتم أنفسكم لأجلهم على حساب وطنكم، واعلموا أن الرقم المجاني (176) هو الطريق الأقرب للعودة ونفض غبار الذل والخيانة …إنا لكم من الناصحين.

قد يعجبك ايضا