المسابقة الوطنية نقطة الانطلاق الأولى لرواد المشاريع الابتكارية نحو سوق العمل

 

الثورة/ هاشم السريحي
أطلقت الهيئة العليا للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، خلال الأيام الماضية، الموسم الخامس للمسابقة الوطنية لرواد المشاريع الإبداعية والابتكارية.
وتستقبل الهيئة العليا في هذه الأيام طلبات الراغبين للاشتراك في المسابقة عبر موقعها الرسمي على شبكة الإنترنت على الرابط: https://hasti.gov.ye/re/.
المسابقة الأكبر في اليمن تهدف إلى نشر ثقافة الإبداع والابتكار في أوساط المجتمع اليمني، خاصة فئات الشباب، واكتشاف المواهب والكوادر الوطنية الإبداعية الواعدة، وتعزيز الإبداع والابتكار في المجالات ذات الأولوية الوطنية التي تساهم في بناء اقتصاد المعرفة؛ لتحقيق النهضة التنموية الشاملة، وتشجيع التفكير الإبداعي ومساعدة المبدعين على تنفيذ ابتكاراتهم ومشاريعهم الصناعية، ودعم الأفكار الجديدة ودعم تسجيل براءات الاختراع للمشاريع الابتكارية في مختلف المجالات.
كما تهدف الهيئة من خلال المسابقة إلى دعم تنمية وتطوير عملية الإنتاج المحلي بغية الوصول إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في مختلف المجالات، إضافة إلى دعم القطاع الصناعي المحلي بالإبداعات والابتكارات الوطنية ذات الجودة العالية، وتزويده بالكفاءات والكوادر المؤهلة، والحرص على مد جسور التعاون مع المبدعين اليمنيين والمخترعين والكوادر المتميزة في الخارج مع الترحيب بعودتها إلى الوطن.
وقد حرصت المسابقة على تبني المشاريع القابلة للتطبيق وتسويقها على نطاق واسع، عبر طرحها بالسوق أملاً في تحقيق الأهداف الوطنية الرامية إلى خلق مزيد من التنوع في مصادر الدخل الاقتصادي وتعزيز الاستدامة.
ووصول المشاريع الابتكارية للصدارة والريادة في المسابقة الوطنية لا يعني وصولها للمحطة الأخيرة، بل هي نقطة الانطلاق نحو سوق العمل ورفده بالمنتجات الوطنية تحت يافطة “صنع في اليمن”.
فالمشاريع الريادية يتم صقلها وتحسين أفكارها من خلال الاستفادة من الخبراء والفنيين المتخصصين الذين توفرهم الهيئة للمشاركين في المسابقة، فعبر مراحلها المختلفة مثلت المسابقة الوطنية لرواد المشاريع الإبداعية والابتكارية الانطلاقة الحقيقية للعديد من المشاريع التي حظي الكثير منها للتطوير والتحسين حتى بعد انتهاء المسابقة بالتنسيق المتواصل مع الهيئة.
وفي ريبورتاج توضيحي نشرته الهيئة بصفحتها على فيسبوك يوضح بعضاً من مخرجات الموسم الرابع للمسابقة، ويشير إلى أن رواد الابتكار قد حققوا خطوات متقدمة في مسارات الريادة تتجلى اليوم على هيئة نجاحات كبيرة، فمنهم من استطاع أن يجهز معمله الخاص لإنتاج المبيدات الحيوية -زيو فاروا- بصفة رسمية من خلال استخراج سجل صناعي بالتنسيق مع الهيئة، وآخر ظفر بفرصة استثمارية لاستكمال مشروعه ليصبح اليوم مصنعاً ومنتجاً وفقاً لمواصفات ومقاييس الجودة مستفيداً من تسليط الضوء على مصنعه من قبل الهيئة خلال المسابقة والإشارة إلى أهميته، كما ساهمت الهيئة في التسويق لمشروع فرامة وقطاعة الأعلاف عبر التنسيق مع وسائل الإعلام للحديث عن المشروع وأهميته.
وأضاف مقطع الفيديو بأن الهيئة تعمل بالتنسيق مع الجهات المختلفة على أن تنال هذه المشاريع فرصاً استثمارية في المناطق الصناعية ومسارات الإنتاج والتسويق المختلفة، وهذا يعود للموثوقية التي منحت للمشاريع التي اجتازت مختلف مراحل التقييم والتعديل من قبل المتخصصين في الهيئة، ولم يقتصر دور الهيئة على التشجيع والترويج للمشاريع فقط؛ بل إنها عملت على تقديم الدعم المالي لأصحاب تلك المشاريع من خلال المسابقة وما بعدها حتى تكتمل هذه المشاريع وتصبح نماذج قابلة للتطبيق والتسويق معاً.
وقد أكد المشاركون في المسابقة الوطنية والحاصلون على المراكز الأولى أن المسابقة أسهمت بشكل فعال في تسويق مشاريعهم وإيصال فكرتها وأهميتها للعملاء من الوطن وخارجه.

قد يعجبك ايضا