موسكو تكشف تورط واشنطن برعاية داعش في أفغانستان وسوريا تؤكد ضلوعها في تشويه دمشق

 

عواصم/ وكالات
كشف زامير كابولوف، الممثل الخاص للرئيس الروسي في أفغانستان، أن الجانب الروسي لديه أدلة على أن واشنطن تحاول إقامة علاقات مع معارضي السلطات الأفغانية الحالية وترعى سرا تنظيم “داعش”.
وأضاف كابولوف، الممثل الخاص للرئيس الروسي في أفغانستان، ومدير إدارة آسيا الثانية بوزارة الخارجية الروسية، أمس: “نعم، توجد مثل هذه البيانات، فهي تفعل ذلك ليس من أجل الخير، ولكن للضرر، لأنهم يريدون حقا الانتقام من هزيمتهم العسكرية السياسية المخزية في أفغانستان، وانتقاما منهم يفعلون كل شيء حتى لا يتم إحلال السلام في هذه الأرض التي طالت معاناتها، بل والأسوأ من ذلك، بالإضافة إلى الاتصالات مع المعارضة المسلحة في أفغانستان، الأنجلوساكسون يرعون سرا “داعش”، الذي تم توظيفه ضد استقرار ليس فقط شركائنا في آسيا الوسطى، جيراننا الآخرين لأفغانستان، ولكن أيضا ضد أمن روسيا”.
وتشهد كابل العاصمة الأفغانية ومناطق متفرقة في أفغانستان تفجيرات إرهابية تسفر عن عشرات الضحايا بين المدنيين، حيث يتبنى “داعش” مسؤوليته عن معظم تلك التفجيرات.
من جانب آخر، اعتبرت سوريا أن تقديم واشنطن ملايين الدولارات لجهات إعلامية مشبوهة بهدف تشويه صورة دمشق يعكس اصرار أمريكا على الاستمرار بتضليل الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي، لمواصلة استهداف السيادة السورية والتدخل في شؤونها الداخلية.
ونقلت وكالة الانباء السورية سانا عن وزارة الخارجية السورية في حسابها على موقع تويتر أمس قولها: إن مثل هذه المشاريع التي تديرها الخارجية الأمريكية تهدف للتغطية على جرائم الولايات المتحدة في سوريا وحمايتها للإرهابيين والانفصاليين، وسرقتها للثروات والموارد السورية، وهو ما فضحته وسائل الإعلام السورية ورسائل وزارة الخارجية للأمم المتحدة وبياناتها المختلفة.
وأضافت الوزارة: إن الولايات المتحدة التي تقدّم مثل هذه المشاريع بحجة مكافحة التضليل الإعلامي وتعزيز حقوق الإنسان، هي أكثر من مارس ويمارس التضليل الإعلامي كما حصل في العراق وليبيا ودول أخرى وصولاً للحرب الإرهابية على سوريا، وهي أكثر من انتهك وينتهك حقوق الإنسان في مختلف مناطق العالم.

قد يعجبك ايضا