تحالف الأعراب والصهاينة.. العدوان على اليمن صهيوني بامتياز!

 

افتتـاحية “الثورة  “:


سارع رئيس كيان العدو الصهيوني يتسحاق هرتسوغ إلى زيارة دويلة الإمارات المارقة ، عله يوجِد لها العصا السحرية التي ستحتمي بها من عمليات القوات المسلحة التي تضرب هذه الدويلة في عمقها رداً على عدوانها وتصعيدها على الشعب اليمني.
كما يعلم القاصي والداني، فإن هذه الزيارة من رئيس العدو الصهيوني إلى دويلة الإمارات هدفها محاولة إنقاذ هذه الدويلة المارقة التي تتهاوى تحت ضربات قواتنا المسلحة في عمقها في أبو ظبي ودبي، لكنها بالتأكيد محاولة فاشلة وغبية من قبل العدو الصهيوني المأزوم، وغداً سيكتشف أمراء دويلة الإمارات أن هذه الزيارة هي الدافع الأهم للشعب اليمني في مواصلة عمليات الضرب في عمق الدويلة وفي منشآتها الحيوية والاقتصادية.
لقد أراد الصهاينة من وراء هذه الزيارة منح دويلة الإمارات المارقة طوق نجاة بعدما شعرت الدويلة أن الأمريكيين غارقون في صراعاتهم في أوكرانيا وتايوان ، لكن فاقد الشيء لا يعطيه ، فمن أين للصهاينة سبل لحماية دويلة الإمارات إذا كانوا اليوم مكشوفين للضربات الصاروخية والجوية من اليمن؟!
لا شك أن مسلسل الانكشاف لهؤلاء القتلة والمجرمين الذين يشنون العدوان على اليمن بدعاوى العروبة وحماية الأمن القومي العربي التي كرروها مرارا وتكرارا لن يتوقف عند هذا الحد المفضوح ، فالضربات القادمة التي سينفذها أبطالنا على عمق دويلة الإمارات ستحشرهم إلى مزيد من الانحدار والسقوط المخزي.
وفي المضمون، فإن الزيارة أتت بعدما عاشت دويلة الإمارات ومعها كيان العدو الصهيوني أياماً سوداء تحت الذعر من الصواريخ والطائرات المسيّرة اليمنية ، وهي كذلك تكشف أن دويلة الإمارات وكيان العدو الصهيوني وجهان لعملة واحدة ، وأن العدوان على اليمن هو صهيوني أيضاً، فقد أتت زيارة رئيس العدو الصهيوني في هذا السياق ، كما أن التصريحات التي أطلقها باتجاه الشعب اليمني تؤكد بأن العدوان على اليمن ليس إماراتياً وسعودياً وأمريكاً فحسب، بل وصهيوني كذلك.
منذ اللحظة الأولى للحرب العدوانية على الشعب اليمني ، التي أُعلنت من عاصمة أمريكا واشنطن في مارس من العام 2015، بدا واضحا انخراط العدو الصهيوني في الحرب العدوانية على اليمن، ليتأكّد أكثر فأكثر طيلة أكثر من سبع سنوات مضت، شأنه شأن الدور الأمريكي والبريطاني ، في هندسة العدوان والتخطيط له والتحريض على شنه ، وفي توفير الدعم الاستخباري والعسكري للعمليات العسكرية العدوانية ، وفي تغطيته سياسياً، واليوم نشهد فصلاً جديداً من الدور الصهيوني في العدوان على اليمن حين سارع رئيس العدو اليهودي هرتسوغ إلى زيارة دويلة الإمارات بعدما تعرضت لضربات عمليات إعصار اليمن محاولاً إنقاذ ما يمكن إنقاذه ولما أسماه مساعدة حلفائه الإماراتيين.
في بداية العدوان على اليمن في مارس 2015، راج مصطلح التحالف العربي وراجت معه أن هذا التحالف العربي يشن حرباً على اليمن هدفها الحفاظ على الأمن القومي العربي من التهديد ، وتلك كذبة كبرى، إذ أن الحاصل هو أن الشعب اليمني يتعرض لحرب يشنها تحالف صهيوني يجتمع فيه الصهيوني والسعودي والإماراتي والأمريكي والبريطاني والداعشي والتكفيري والقاعدي والمرتزق والعميل والمأجور، والجنجويد وبلاك ووتر وغيرهم من شذاذ الآفاق والمدمنين وشركات القتل والجريمة المنظمة.
لا نية لرؤوس العدوان على اليمن- على ما يبدو- كي يقروا بأن استمرار الحرب على الشعب اليمني والحصار الظالم عليه سيوصل الصواريخ والطائرات المسيرة إلى تل أبيب كما وصلت إلى أبو ظبي ودبي ، وأن عمليتي إعصار اليمن دروس ماثلة من التاريخ القريب ، وما لا يدركه تحالف العدوان الصهيوني الأمريكي الإماراتي السعودي البريطاني أن الشعب اليمني يتوق منذ زمن لمعركة مباشرة مع الصهاينة ، وما دامت الضربات على دويلة الإمارات توجع الصهاينة بهذا الحجم من الألم فهي حتماً ستستمر حتى يتحقق السلام والأمان للشعب اليمني المظلوم.
ما لا يدركه ابن زايد- وهو يستقبل رئيس العدو الصهيوني بالأحضان متوهما أن بإمكان اليهودي إنقاذه- أنه حتى وإن جاء بكيان العدو الصهيوني بأكمله إلى أبو ظبي وحشد معه كل إمكانياته وحتى وإن استصرخ كل الأبواق والأصوات المنافقة في العالم ، وارتفعت أصواتها التضليلية، وحتى لو وصلت إلى عنان السماء لحشد وجلب ما أمكن من وسائل الاحتماء، فإن المزيد من الضربات والعمليات النوعية بانتظاره.

قد يعجبك ايضا