الخارجية الفلسطينية تدين مصادقة الاحتلال على اقامة بديل لمدارس الأونروا في القدس

الثورة نت/..
دانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بشدة اليوم مصادقة مجلس بلدية الاحتلال الاسرائيلي في القدس المحتلة على مخطط لإقامة منطقة تعليمية إسرائيلية بديلا عن مدارس “الأونروا”، واعتبرة ان هذه الخطوة امتداد لسياسة التهويد للمدينة المقدسة.
وقالت الوزارة في بيان صدر عنها، “أن قرار مجلس بلدية الاحتلال في القدس، خطوة جديدة على طريق فرض المنهاج الاسرائيلي على العملية التعليمية فيها، استكمالا لعمليات ومخططات تهويد المدينة المقدسة بشكل كامل”.
ورأت الوزارة أن القرار الاحتلالي غير المسبوق ترجمة عملية لقرارات ترامب المشؤومة بشأن القدس ونقل سفارة بلاده اليها، لكن هذه المرة يتعلق الموضوع بهوية المدينة المقدسة وثقافة ووعي الأجيال الفلسطينية الناشئة، ومستقبل المسيرة التعليمية بما يخدم رواية الاحتلال الاستعمارية.
واعتبرة الخارجية أن القرار ليس موجها ضد الفلسطينيين فقط إنما ضد المجتمع الدولي، في تحد صارخ للأمم المتحدة التي تعتبر “الأونروا” مكونا أساسيا فيها، خاصة في ضوء التصويتات الأخيرة التي حصلت في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح تجديد ولاية “الأونروا”، ما يعني أن هذه الخطوة هي ضرب لهذا التصويت ولهذا القرار، وفتح مواجهة مع جميع الدول التي صوتت لصالحه.
 وأوضحت  وزارة الخارجية أن ارهاب الاحتلال يتخفى هذه المرة عبر ما تسمى بلدية القدس، وهذا لا يقلل من خطورة قرار البلدية ولا يعفي دولة الاحتلال من مسؤولياتها، خاصة وأن هناك اتفاقيات وقعتها الأمم المتحدة تحدد بوضوح اطار عمل وكالة “الأونروا” بما فيها الخدمات التعليمية من مدارس ومنهاج وغيرها، وبما يغطي الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.
وكالات
قد يعجبك ايضا