مرتزقة العدو السعودي يصعدون من جرائمهم بحق المدنيين في تعز والضالع

 

الثورة  /قضايا وناس

​شهد شهر أغسطس الجاري تصعيداً خطيراً في جرائم وانتهاكات مرتزقة العدو السعودي بحق المدنيين العزل والممتلكات العامة والخاصة في محافظتي تعز والضالع.

ويؤكد هذا التصعيد الدموي حجم المعاناة الإنسانية المتفاقمة التي يعاني منها أبناء تلك المناطق جراء القصف العشوائي والممنهج باستخدام الصواريخ، وقذائف المدفعية، والطائرات المسيرة.

​أبرز الانتهاكات والجرائم

​شهدت مديريات محافظة تعز موجة واسعة من الاعتداءات الإجرامية التي طالت النساء والأطفال والمنشآت التعليمية، وتتلخص أبرزها فيما يلي.

​استهدف مرتزقة العدو السعودي منطقة الأكمة في مديرية مقبنة بعدد من صواريخ الكاتيوشا

​قصف مرتزقة العدو السعودي بثلاثة صواريخ كاتيوشا قرية الحجاف في المديرية ذاتها (مقبنة)، مما أدى إلى إصابة امرأتين إصابات بالغة ونفوق عدد من المواشي.

​استهدف مرتزقة العدو السعودي بقذيفة مدفعية منزل أحد المواطنين في منطقة بني علي، عزلة الأعبوس، بمديرية حيفان.

​شهدت عزلة الأعبوس بمديرية حيفان قصفاً مدفعياً استهدف محيط مدرسة 14 أكتوبر.

​تعرض طلاب مدرسة مصعب بن عمير في مديرية صبر الموادم لقصف مدفعي من مرتزقة العدو السعودي أثناء عودتهم إلى منازلهم، مما أسفر عن مقتل طالبة في الصف الخامس وإصابة شقيقها بجروح متفاوتة.

​محافظة الضالع: اعتداءات جوية بالمسيرات

​لم تقتصر الانتهاكات على تعز فحسب، بل امتدت لتطال محافظة الضالع حيث ​استهدف مرتزقة العدو السعودي بطائرة مسيرة منطقة قرية الشامرية في عزلة حيقي السفلى بمديرية الحشاء، مما أدى إلى إصابة طفلة بريئة روعت في قريتها الآمنة.

و​في ظل تنامي هذه الأعمال الإجرامية، أصدرت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان والعديد من الجهات والبيانات الحقوقية إدانات واسعة استنكرت فيها بشدة هذا التصعيد الخطير والجرائم المستمرة التي ترتكبها مرتزقة العدوان السعودي بحق المدنيين في محافظتي تعز والضالع.

​وأكدت البيانات أن استهداف التجمعات السكانية والقرى الآمنة والمنازل والمدارس، وسقوط الضحايا من النساء والأطفال، يمثل انتهاكاً صارخاً لكافة المواثيق الدولية والإنسانية، مجددةً مطالبتها للمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالخروج عن صمتها، وإدانة هذه الانتهاكات الممنهجة، والعمل على توثيقها تمهيداً لمساءلة مرتكبيها وعدم إفلاتهم من العقاب.

​وتأتي هذه الجرائم لتضاف إلى سجل العدو السعودي المليء بآلاف الجرائم والانتهاكات الجسيمة بحق الشعب اليمني، مما يؤكد الاستمرار المنهجي في استهداف الأرواح والمقدرات. وهو الأمر الذي يتطلب صفاً وطنياً واحداً، وتحركاً جاداً وفاعلاً من كافة الأحرار والجهات المعنية لتوثيق هذه الانتهاكات وفضحها في مختلف المحافل الدولية، إسناداً للمظلومين وحماية للمدنيين العزل.

قد يعجبك ايضا