مسؤول روسي: إيران ليست الطرف الخاسر في المواجهة مع أمريكا

الثورة نت/وكالات

قال المندوب الدائم لروسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل اوليانوف، إن الجمهورية الإسلامية تمكنت فعلياً من الدفاع عن مصالحها في مواجهة أمريكا و”إسرائيل”.

وأكد اوليانوف في تصريح صحفي، أن إيران لم تكن بالتأكيد الطرف الخاسر في المواجهة مع “إسرائيل” وأمريكا، وأن الجمهورية الإسلامية تمكنت فعلياً من الدفاع عن مصالحها ، وفق وكالة “تسنيم” الايرانية.

وقال: “في هذا الصدد، نرى أن العقل السليم قد انتصر، ومن المؤكد أن إيران ليست الطرف الخاسر في هذا النزاع، وقد تمكنت فعلياً من الدفاع عن مصالحها. ونتيجة لمذكرة التفاهم هذه، ستُزال العواقب الرئيسية السلبية للعدوان غير القانوني لأمريكا وإسرائيل على إيران.”

وأشار إلى أن الجانب الروسي يرحب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين طهران وواشنطن، لأنه ضروري لتطبيع الأوضاع في الشرق الأوسط، وتتوقع موسكو استمرار عملية المفاوضات، بما فيها حول البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأعرب عن رأيه بأن خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) كانت “تحفة دبلوماسية متعددة الأطراف”، لم تتشكل بجهود واشنطن وطهران فحسب، بل بمشاركة روسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي. ويرى أنه من المستبعد أن يكون ممكناً، في إطار اتصالات ثنائية بحتة بين إيران وأمريكا، إنشاء آلية ذات جودة أعلى في هذا الصدد.

وأضاف أوليانوف: “موقفنا هو أن إيران لا ينبغي أن تحصل على السلاح النووي. وقد اتخذت السلطات في طهران أيضاً مثل هذا القرار وأكدته مراراً، لكن عندما يطرح الأمريكيون موضوع إلغاء البرنامج النووي الإيراني بالكامل، فإن هذا الأمر يواجه بمعارضة من موسكو، لأن هذا النهج يعد انحرافاً عن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.”

وأوضح الدبلوماسي الروسي أن القانون الدولي يسمح للدول غير النووية بالاستفادة من مزايا الطاقة النووية السلمية، لكن واشنطن تسعى إلى حرمان طهران من هذا الحق، مؤكدا أن منع تخصيب اليورانيوم بمستويات منخفضة ليس ضرورياً، لأن هذا الأمر لا علاقة له بإنتاج السلاح النووي، لا سيما وأن جميع هذه الأنشطة تجري تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأشار إلى أن المناقشات المستقبلية حول هذه القضايا قد تكون معقدة، لكن الجانب الروسي مستعد لدعم أي قرار يتوصل إليه المشاركون في المفاوضات.

قد يعجبك ايضا