اختتام ورشة تدريبية بصنعاء حول الوعي التقني والسيبراني في عصر الإنترنت

الثورة نت /..

اختتمت بصنعاء اليوم، ورشة تدريبية خاصة بالوعي التقني والسيبراني في عصر الانترنت، نظمتها وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بالتعاون مع اللجنة العليا للدورات والأنشطة الصيفية.

هدفت الورشة في ثلاثة أيام، إلى تدريب 25 متخصصًا من مختلف المحافظات، بكيفية توعية الطلاب في الدورات الصيفية بالأمن السيبراني ومخاطر استخدام الانترنت والتكنولوجيا بطريقة آمنة وربطها بالهوية الايمانية وتطوير وتعزيز مهارات الطلاب تكنولوجيًا وتحديد المحتوى المفيد من غير المفيد.

وفي الاختتام، أكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس محمد المهدي، الحرص على توعية النشء والشباب بمخاطر استخدام الانترنت وتعريفهم بالأمن السيبراني.

وأوضح أن العدو يستهدف النشء والشباب من خلال الانترنت في حرب ناعمة، ما يتطلب الاهتمام بتوعية الأجيال الذين يمثلون مستقبل الوطن، ويُعول عليهم الأمل في بنائه ونهضته، مشيراً إلى أن الوزارة تركز على توعية النشء والشباب في مجال استخدام الإنترنت والأمن السيبراني لتعزيز الهوية الإيمانية وتحصينهم من الثقافات المغلوطة.

ولفت الوزير المهدي، إلى أن وزارة الاتصالات تعمل بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي على إعداد منهج تعليمي خاصة باستخدام الانترنت والأمن السيبراني لطلاب المدارس بخطوات متدرجة وفق برامج الحكومة والإمكانات المتاحة.

وشددّ على ضرورة تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الحرب الناعمة التي تستهدف النشء والشباب، خاصة مع ظهور الذكاء الاصطناعي الذي يبحث عن البيانات ويقدم المعلومات ويلامس الجوانب الخدمية.

وحث وزير الاتصالات المتدربين في الورشة على نقل المهارات التي تلقوها وتطبيقها على الواقع العملي في الدورات والأنشطة الصيفية.

وفي الاختتام الذي حضره وكيل وزارة التربية لقطاع التعليم الأساسي هادي عمار، أكد وكيل وزارة الشباب والرياضة لقطاع الشباب – رئيس اللجنة الفنية للدورات الصيفية عبدالله الرازحي، أهمية الدورات والورش التأهيلية في تنمية مهارات المشاركين.

وأكد أهمية دور المتدربين في نقل المعرفة وإفادة زملائهم في ميدان العمل لتصل الفائدة لرعاية وتأهيل النشء والشباب في المدارس الصيفية، انطلاقاً من الطموح الهادف لبناء جيل متسلح بالوعي والهوية الإيمانية.

وأعرب الرازحي، عن أمله في توسيع قاعدة البرامج التقنية لتشمل القرى والمناطق النائية، بما يضمن وصول الرعاية والتنمية للنشء والشباب في مختلف أرجاء الوطن.

فيما، أشار عضو اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية، يحيى المحطوري، إلى أهمية التأهيل العلمي والتقني وحماية الجيل.

وأكد أن الأولوية القصوى، تكمن في صناعة وعي الجيل وتحصينه، خاصة في عصر لم تعد فيه الحروب عسكرية وحدها، بل أصبحت حروباً تقنية وسيبرانية تستهدف فئتي النشء والشباب.

وأفاد المحطوري بأن التأهيل الحقيقي يأتي عبر ورش ودورات تدريبية وبرامج نوعية متخصصة، مشدداً على ضرورة حماية الجيل من الحرب الناعمة في ظل مواجهة الأعداء الذين يستهدفون الأمة عسكرياً واقتصادياً وثقافياً وتقنياً وإعلامياً.

وفي الاختتام، كرّم وزير الاتصالات ومعه وكيلا وزارة الشباب لقطاع الشباب والرياضة والتربية والتعليم لقطاع التعليم الأساسي، وعضو اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية المحطوري، المتدربين بشهادات.

قد يعجبك ايضا