96 مسيرة ووقفة في المحويت تأكيدا على ثبات الموقف المناصر لفلسطين ولبنان

الثورة نت /..

شهدت محافظة المحويت، اليوم، 96 مسيرة جماهيرية ووقفة حاشدة، تحت شعار “ساحاتنا واحدة.. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان”، تأكيدًا على ثبات الموقف الداعم والمناصر لفلسطين ولبنان.

ورفع المشاركون في المسيرات والوقفات، التي تقدّمها وكلاء المحافظة وقيادات محلية وتنفيذية وأمنية، في مركز المحافظة ومديريات الرجم، وشبام كوكبان، والطويلة، والخبت، وحفاش، وملحان، وبني سعد، أعلام اليمن وفلسطين ولبنان والعراق وإيران، ورددوا الشعارات المعبرة عن التمسك بخيار المقاومة، والبراءة من أعداء الأمة.

وأكدوا أن خروجهم اليوم يأتي انطلاقا من استشعارهم للمسؤولية الدينية والإنسانية والأخلاقية تجاه التحديات التي تواجه شعوب الأمة.. مجددين التأكيد على ثبات الموقف المبدئي تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ورفض مخططات العدو الصهيوني.

وأعلن أبناء المحويت مواصلة التحشيد والتعبئة والجاهزية للجولة القادمة من الصراع مع أعداء الأمة.. مؤكدين أن ما تحقق من إنجازات يعكس صلابة الإرادة وقوة العزيمة التي تتحلى بها الشعوب الحرة في مواجهة التحديات.

وأوضح بيان صادر عن مسيرات ووقفات المحويت أن خروج الشعب اليمني اليوم يأتي تأكيدا على مواقفه الثابتة في مواجهة مخطط العدو الصهيوني المسمى بـ”إسرائيل الكبرى”، ومناصرة لقضايا الأمة ومقدساتها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى، ونصرة للأشقاء في لبنان وأبطال حزب الله، واستعداداً لكل التطورات المحتملة في مواجهة الأعداء.

وأكد ثبات الموقف الإيماني والمبدئي والأخلاقي في حمل راية الإسلام وراية القرآن والجهاد في سبيل الله حتى يتم الله نوره ويظهر دينه على الدين كله ولو كره الكافرون.

كما أكد عدم التخلي عن الأشقاء في فلسطين ولبنان وكل جبهات الإسلام في محور الجهاد والمقاومة، والالتزام بمعادلة وحدة الساحات، وعدم القبول بما يسمى بـ”تغيير الشرق الأوسط” وبـ”مخطط إسرائيل الكبرى”، وكذا العمل والإعداد والاستعداد للجولة القادمة من الصراع مع هؤلاء الأعداء وأدواتهم حتى تحرير فلسطين وكل المنطقة من شرورهم وإجرامهم.

وبارك البيان بكل اعتزاز وافتخار بطولات وثبات أبطال حزب الله في جبهة جنوب لبنان عموماً وفي بنت جبيل خصوصاً، والتي كسرت شوكة العدو الإسرائيلي، وأثبتت أكثر بأنه فعلاً أوهن من بيت العنكبوت كما وصفه شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصرالله.

وجدد التأكيد على أن الشعب اليمني على أتم الاستعداد خلف قيادته القرآنية وجيشه المجاهد لكل الخيارات والتطورات المحتملة التي يتطلبها واقع الصراع، وأن لبنان وحزب الله، وفلسطين ومجاهديها الأعزاء لن يكونوا وحيدين لا اليوم ولا في أي يوم.

ودعا شعوب الأمة إلى رفع حالة الوعي الإيماني القرآني ومقاومة هجمات الأعداء التي تستهدف وعيها، والحذر من خداع الأعداء وأبواقهم ومن محاولات تشويه وعيها وتقسيم وتفكيك كيان الأمة.

ولفت البيان إلى أنه لو عادت الأمة إلى كتاب الله لما دفعت كل هذه الأثمان، ولما وصل بها الحال إلى ما وصلت إليه.. مشيرا إلى أن الأحداث المتجلية تمثل فرصة غير مسبوقة لتصحيح الوعي وهزيمة العدو في ميدان الصراع الأساسي.

قد يعجبك ايضا