الثورة نت/ أحمد كنفاني
نظمت المؤسسة العامة للكهرباء – منطقة الحديدة ومحطتي كهرباء الحالي والكورنيش، مساء اليوم، أمسية ثقافية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف للعام 1448هـ، على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم.
وفي الأمسية، أكد وكيل اول المحافظة أحمد مهدي البشري، أن ذكرى المولد النبوي تمثل محطة إيمانية وتربوية، يجب استثمارها لتعميق الارتباط العملي برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والاقتباس من سيرته المباركة ومناقبه الأخلاقية والإنسانية الخالدة.
وحث على المشاركة المجتمعية الواسعة في فعاليات هذه المناسبة، وتجسيد مظاهر الفرح والابتهاج بها، والتوسع في عقد الندوات والأمسيات الثقافية والتوعوية في مختلف مديريات والمكاتب والمؤسسات، تجسيداً للمكانة الرفيعة للرسول الأعظم في قلوب اليمنيين.
وأشار إلى تزامن هذه الذكرى مع ما تشهده الأمة من مراحل صمود وانتصارات، مؤكداً أن التمسك بالمنهج المحمدي الأصيل والعودة الصادقة إلى هديه يمثلان الأساس لاستعادة العزة والصمود.
وفي الأمسية، التي حضرها وكيلا المحافظة محمد حليصي وعلي كباري، اعتبر مفتي المحافظة – رئيس جامعة دار العلوم الشرعية الشيخ محمد محمد مرعي، ذكرى المولد النبوي محطة إيمانية عظيمة لتعزيز المحبة والولاء لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وتجديد العهد بالسير على نهجه القويم.
وشدد على ضرورة إحياء الذكرى لاستلهام الدروس والعظات من السيرة النبوية العطرة، وتجديد الصلة برسول الإنسانية صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وترسيخ قيم الإيمان والهوية القرآنية.
من جانبه نوه مدير المؤسسة المهندس غرسان عبدالباري، بأهمية المناسبة في ترسيخ الهوية الإيمانية، وتجسيد معاني التكافل والمودة والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
وأكد أن ذكرى المولد النبوي الشريف تعد من أجلّ المناسبات الدينية التي يستمد منها المسلمون معاني العزة والكرامة والثبات، ويجددون عبرها ارتباطهم بخير الخلق محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، والاهتداء بأخلاقه ومنهجه القويم.
ولفت إلى أن الاحتفاء بهذه المناسبة العطرة لا يقتصر على الجوانب الاحتفالية فحسب، بل هو تعبير حقيقي عن المحبة والولاء لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وفرصة لتعزيز الهوية الإيمانية، وحشد الطاقات لإنجاح فعاليات المولد بما يليق بمكانة صاحب الذكرى في وجدان أبناء الشعب اليمني.





