الثورة نت /..
شهدت محافظة صعدة اليوم، 47 مسيرة جماهيرية حاشدة في مركز المحافظة والمديريات تحت شعار “ساحاتنا واحدة.. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان”.
وأكد المشاركون في المسيرات أن الشعب اليمني لن يتخلى عن أي جبهة من جبهات محور الجهاد والمقاومة ولن يترك فلسطين ولا لبنان.
وجددوا تفويضهم لقائد الثورة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ أي خيارات لمساندة الشعب الفلسطيني ولبنان والتصدي للطواغيت والمستكبرين.
وخلال المسيرة المركزية بساحة المولد النبوي، ثمن محافظ صعدة محمد عوض الحضور الحاشد استجابة لله ولرسوله، ولدعوة السيد القائد للخروج الجماهيري إسناداً لمحور الجهاد والمقاومة.
وبارك لمجاهدي المقاومة في لبنان الانتصار التاريخي على العدو الإسرائيلي والأمريكي، وثباتهم العظيم وعملياتهم المنكلة والمؤثرة على العدو لا سيما في بنت جبيل ومختلف مناطق المواجهة.. مؤكداً أن الشعب اليمني لن يتخلى عن المقاومة في لبنان أو فلسطين وهو جاهز للإسناد في أي وقت.
وأكد بيان مسيرات صعدة الثبات الإيماني المبدئي والأخلاقي في حمل راية الإسلام والجهاد في سبيل الله التي حملها الأجداد الأنصار مع رسول الله وذلك نابع من الحب لله وطاعة له والتزاما بتوجيهاته.. موضحا أن عداء اليمنيين واضح لمن أمر الله بمعاداتهم والذين يتمثلون في هذا الزمن بأئمة الكفر الصهيونية العالمية بذراعيها الأخطر والأقذر أمريكا وإسرائيل.
كما أكد أن الشعب اليمني لن يترك المقدسات الإسلامية، ولن يتخلى عن إخوانه في فلسطين ولبنان وكل الجبهات في محور الجهاد والمقاومة، وأنه ملتزم بمعادلة وحدة الساحات، ولن يقبل بما يسمى تغيير الشرق الأوسط، ولا بمخطط إسرائيل الكبرى، وسيعد للجولة القادمة حتى تحرير فلسطين وكل المنطقة.
وبارك البيان بكل اعتزاز وافتخار البطولات المذهلة والثبات العظيم الذي من الله به على رجاله وعباده المخلصين أبطال حزب الله في جبهة جنوب لبنان عموماً، التي كسرت شوكة العدو الإسرائيلي وأثبتت أكثر بأنه فعلاً أوهن من بيت العنكبوت كما وصفه شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله، رضوان الله عليه.
وأكد أن اليمنيين على أتم الاستعداد خلف قيادتهم القرآنية وجيشهم المجاهد لكل الخيارات التطورات والمحتملة التي يتطلبها واقع الصراع، وأن لبنان وحزب الله وفلسطين لن يكونوا وحيدين، لا اليوم ولا في أي يوم بإذن الله تعالى، واليمن إلى جانبهم حتى يكتب الله الفتح الموعود والنصر المبين.
ودعا البيان شعوب الأمة إلى الرفع من حالة الوعي الإيماني القرآني ومقاومة هجمات الأعداء التي تستهدف الوعي وتحاول السيطرة على بلدان المنطقة ومستقبل شعوبها.
وأضاف “وعلينا أن ندرك أن الله حدد لنا الأعداء بدقة ووضوح، والأمريكي والإسرائيلي هما أذرع الصهيونية التي تعتدي علينا وعلى منطقتنا وتهدد العالم بكله، وهذا يكفي لنعود بكل صدق إلى كتاب الله لنأخذ منه ثقافتنا”.
وحذر البيان من خداع العدو الإسرائيلي والأمريكي وأبواقهم ومن محاولات تشويه الوعي وتفكيك كيان الأمة وجعلها تعادي بعضها بدل أن تعادي من يهدد وجودها.
وتابع “إن العدو يسعى عبر أبواقه لنتبنى الخيارات الغبية والاستسلام له خلافاً لما أراد الله لنا ولما تقتضيه الفطرة السليمة وتدعمه شواهد التاريخ في الصراع مع العدو الصهيو أمريكي على امتداد أكثر من سبعين عاماً من الجرائم والاحتلال والخداع ونقض العهود والمواثيق”.


