الثورة نت / أحمد كنفاني
اقيمت بدار رعاية وتأهيل الايتام بمحافظة الحديدة، أمسية ثقافية إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين للعام 1447هـ، تحت شعار “الصرخة سلاح وموقف”.
وفي الأمسية التي نظمها طلاب المركز الكشفي “الرسول الأعظم” بحضور مستشار رئيس جامعة الحديدة الدكتور ماجد الإدريسي، ومسؤول التعبئة بالمديرية إسحاق الوجيه، ومدير أمن المديرية المقدم منصور العقيلي، أشار الناشط الاجتماعي بمربع مدينة الحديدة غالب الزايدي، الى أهمية إحياء الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، والاستمرار في دعم أنشطة الدورات الصيفية التي تهتم بتحصين هذا الجيل الناشئ.
وتطرق إلى أهداف شعار الصرخة وما يتضمنه من مدلولات ومعاني في تحفيز المؤمنين لمواجهة الأعداء، الذين أرادوا أن يجعلوا من أمة القرآن أمة ضعيفة.
ولفت إلى ثمار اطلاق شعار الصرخة والتي تجلت بالمواقف الإيمانية والعملية في نصرة القضية الفلسطينية والمظلومين في غزة ولبنان ومواجهة أئمة الكفر والمستكبرين.
وحث الجميع على تعزيز النهج القرآني في نفوس الأجيال، ورفع شعار الصرخة في المناسبات واستمرار المقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية والإسرائيلية والشركات الداعمة للصهاينة.
فيما لفتت كلمة طلاب المركز الكشفي في الدورة الصيفية، إلى أن شعار الصرخة مثل امتدادا للمشروع القرآني الذي بدأه وانطلق به الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي – رضوان الله عليه – لإخراج الأمة من واقعها المزري إلى موقف عملي يناهض الاستعمار والاستكبار الجديد الذي يسعى لنهب مقدرات الشعوب والهيمنة عليها والاستباحة لأوطانها، بقيادة أمريكا وإسرائيل.
من جانبها استعرضت كلمة العلماء، دلالات الشعار وأبعاده في مواجهة قوى الاستكبار، وأهمية استلهام القيم القرآنية في تعزيز وحدة الصف الداخلي والتصدي لمخططات الأعداء.
تخللت الأمسية، التي حضرها مديرا إدارة التربية بمديريتي الحالي حسن وهبان والحوك مصطفى المغارم، وشخصيات اجتماعية، عرض كشفي لطلاب المركز.




