الثورة نت /..
تفقَّد نائب وزير الشباب والرياضة – القائم بأعمال رئيس جمعية الكشافة والمرشدات، نبيه ناصر، ونائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي، الدكتور حاتم الدعيس، ووكيل وزارة الشباب لقطاع الشباب – رئيس اللجنة الفنية للأنشطة والدورات الصيفية، عبدالله الرازحي، اليوم، سير أعمال الورشة التدريبية للقيادات الكشفية، التي تنظمها اللجنة الفنية للأنشطة والدورات الصيفية.
واطلع الزائرون ومعهم وكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني ووكيل وزارة التربية لقطاع التعليم الأساسي، هادي عمَّار، على البرامج النظرية والميدانية في الورشة التي يشارك 130 مشاركًا من قيادات الأفواج والفرق الكشفية بالمدارس الصيفية.
واستمعوا ومعهم مسؤول قطاع التربية بالأمانة عبدالقادر المهدي، ونائب مدير الأنشطة بالقطاع عبدالله المداني، إلى شرح حول الجهود المبذولة لتأهيل الكوادر وتزويدهم بالمهارات القيادية اللازمة لتعزيز دور الحركة الكشفية في أوساط النشء والشباب والمجتمع.
وخلال الزيارة، أكد نائب وزير الشباب والرياضة، أن الحركة الكشفية تمثِّل صمام أمان، ومنصة لغرس قيم الولاء، مشدِّدًا على أن القيادة الكشفية مسؤولية أخلاقية تتطلب أن يكون القائد قدوة حيَّة تسهم في بناء جيل متسلِّح بالوعي والبصيرة.
ولفت إلى أن الرهان اليوم يقع على عاتق الكوادر الكشفية في تحويل التوجيهات القيادية إلى واقع ملموس، يعيد إحياء الروح الوطنية والجهادية في نفوس الشباب، ويجعل من الكشافة مدرسة حقيقية لصناعة الرجال القادرين على حمل راية الوطن والدفاع عن ثوابته.
فيما اعتبر نائب وزير التربية، الورشة جسراً للتكامل بين العمل التربوي والنشاط الكشفي، مؤكدًا اهتمام الوزارة بهذا النشاط كركيزة لتحصين الطلاب من الثقافات الهدامة وغرس قيم الإيثار والخدمة العامة.
وأوضح أن تضافر الجهود الرسمية والشعبية هو الضمانة الحقيقية لتحويل هذه الطاقات إلى قوة فاعلة تخدم الدين والوطن وتواجه مؤامرات الأعداء.
بدوره أوضح وكيل وزارة الشباب، الرازحي، أن الورشة تهدف لرفع كفاءة القيادات الميدانية لإدارة الأفواج باحترافية، مؤكدًا أن تعزيز العمل الكشفي يمثِّل ردًّا عمليًّا على محاولات استهداف الهوية الإيمانية للنشء والشباب.
ولفت إلى أن العمل الكشفي الناجح هو الذي يترجم المبادئ إلى سلوك ميداني ملموس، والقائد الكشفي هو حجر الزاوية في إنجاح الأنشطة الصيفية من خلال قدرته على التأثير والقيادة بروحية العطاء والمسؤولية، باعتبار الكشافة هم الطليعة في الميدان والأنموذج الأسمى للعمل الجماعي المنظَّم.
من جانبه أكد وكيل أول الأمانة المداني، أن الحراك الكشفي النوعي، يعكس وعي المجتمع بأهمية حماية النشء والشباب واستثمار طاقاتهم، مشيرًا إلى أن أمانة العاصمة تعوِّل على هذه النخبة في إحداث نقلة نوعية في مستوى الانضباط والوعي المجتمعي.
من جهته، عدّ وكيل وزارة التربية، عمار، الورشة خطوة استراتيجية لتفعيل الدور التربوي خارج الفصول، مبينًا أن القائد الكشفي هو المربِّي الميداني الذي ينقل القيم إلى الواقع التطبيقي، حاثًّا المشاركين على أن يكونوا منارات للخير في مدارسهم.
وأكد عمَّار أن القيادة الكشفية الواعية هي المحرك الأساسي لتفجير طاقات الطلاب الإبداعية، وربطهم الوثيق بهويتهم وقضايا أمتهم.
من جهته، لفت مسؤول القطاع التربوي بالأمانة، عبدالقادر المهدي، إلى استمرار التنسيق لتوسيع قاعدة المشاركة الكشفية بما يكفل إحداث نهضة شاملة في الأنشطة الطلابية.

