الثورة نت/..
أجرى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مساء اليوم الأربعاء، مع رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميرجانا سبولياريك، والوفد المرافق لها محادثات في العاصمة الإيرانية طهران.
وقال عراقجي ،في منشور له على منصة “تليجرام” إنه تحدث مع رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عن الجرائم التي ارتكبها المعتدون الأمريكيون والصهاينة ضد الشعب الإيراني والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، ولا سيما الهجمات على المدارس والجامعات والمراكز التعليمية والبحثية والمواقع التاريخية والثقافية والمستشفيات والبنية التحتية الحيوية والإنتاجية، فضلاً عن المناطق السكنية.
وأضاف، أن العدوان العسكري للولايات المتحدة والنظام الصهيوني على إيران كان انتهاكاً صارخاً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وخاصة المادة 2، الفقرة 4، والذي بدأ منذ الساعات الأولى بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والهجوم على مدرسة شجر طيبة في ميناب وقتل الأطفال الإيرانيين، فضلاً عن اغتيال القادة الإيرانيين، واستمر لمدة 40 يوماً بارتكاب أبشع الجرائم ضد الإنسانية.
ذكّر وزير الخارجية، المجتمع الدولي والسلطات الدولية المختصة بمسؤوليتها في اتخاذ موقف واضح وحازم لإدانة جرائم الحرب هذه ومحاسبة مرتكبيها ومعاقبتهم أمام المحاكم المحلية والدولية، مؤكدا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في الوقت الذي توثق فيه الجرائم الشنيعة التي ارتكبها المعتدون، تتوقع من اللجنة الدولية للصليب الأحمر وغيرها من مؤسسات القانون الإنساني الدولي والحكومات الفردية الوفاء بالتزاماتها القانونية والأخلاقية وفقًا لوثائق القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949.
من جانبها أعربت ، رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن أسفها العميق لفقدان أرواح مواطنين إيرانيين واستهداف أهداف مدنية، لا سيما المدارس والمستشفيات والمناطق السكنية، خلال الحرب الأخيرة.
وأكدت السيدة سبولياريك، في معرض حديثها عن أهداف زيارتها إلى طهران، على أهمية الالتزام بالقانون الدولي الإنساني لحماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية أثناء النزاعات المسلحة.
كما أشارت إلى بيانها الأخير الذي أكدت فيه أن الخطاب التهديدي، بما في ذلك استهداف البنية التحتية المدنية، يُعد جريمة حرب.
