وقفات حاشدة في العاصمة بالذكرى السنوية للصرخة

الثورة نت/..

نظمّت المجالس المحلية والمكاتب التنفيذية في مديريات أمانة العاصمة اليوم، وقفات حاشدة بالذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، إعلانًا للبراءة من الأعداء.

ورفع المشاركون في الوقفات التي شارك فيها قيادات وموظفو المديريات والمكاتب التنفيذية، شعار البراءة من الأعداء، مرددّين هتافات الحرية والجهاد والصرخة التي أطلقها الشهيد السيد حسين بدر الدين الحوثي في وجه الطغاة والمستكبرين.

وأكدوا على التمسك بالمشروع القرآني وثبات الموقف اليمني المناصر والمساند لغزة وقضايا الأمة، ووحدة الساحات لمحور الجهاد والمقاومة في مواجهة المؤامرات الصهيونية، والأمريكية التي تستهدف الأمة.

 

وجددّ منتسبو وقيادات الأجهزة المحلية والتنفيذية في مديريات الأمانة، تأييدهم وتفويضهم الكامل لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، واستمرار التعبئة وتعزيز الجاهزية لكل الخيارات وجولات الصراع القادمة مع كيان العدو الصهيوني.

 

ودعوا شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى رفع شعار البراءة، مؤكدًين أنه لو رفعت الشعوب كلها شعار الصرخة لتوقفت “أمريكا وإسرائيل”، عمّا يريدون فعله من استهداف للأمة.

 

وعبر بيان صادر عن الوقفات، عن الحمد والشكر لله سبحانه أن وفق الشعب اليمني في الموقف العظيم وإعلان البراءة من أعدائه وتولي أوليائه، حاثًا الجميع على استمرار مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية، كونه يعتبر من أهم وأقوى الأسلحة التي بإمكان الشعوب استخدامها وزلزلة قوى الطاغوت من خلالها.

 

وطالب البيان أبناء الأمة الإسلامية بقراءة ملازم ومحاضرات شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي لمعرفة وفهم واستيعاب المشروع القرآني العظيم الذي يتحرك على أساسه الشعب اليمني.

 

وجددّ التأكيد على التأييد الكامل لمعادلة وحدة الساحات، الوقوف والدعم الكامل للأشقاء في فلسطين وغزة العزة، وفي الجمهورية الإسلامية في إيران، وللأعزاء في حزب الله، والمقاومة العراقية.

 

وأدان البيان، استمرار الإجرام الصهيوني في غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا، مؤكدًا أن الشعب اليمني لن يقف على الحياد إطلاقًا في حال عاد العدوان الأمريكي، الإسرائيلي على إيران، وأن الأيادي على الزناد والجهوزية العالية والتعبئة مستمرة.

 

ودعا الشباب والرجال إلى دخول دورات التعبئة العسكرية، حاثًا الجميع على إلحاق أبنائهم بالدورات الصيفية والمشاركة فيها والمساهمة في دعمها، لما لها من أهمية استراتيجية في تحصين وبناء وتأهيل وتربية الأجيال الصاعدة التي يخشاها العدو.

 

وشددّ على ضرورة رفع الحس الأمني وابلاغ الأجهزة الأمنية عن أي تحرك مشبوه، مطالبًا الأجهزة القضائية بسرعة تنفيذ أقسى العقوبات بحق الخونة والعملاء جواسيس اليهود والنصارى، ليكونوا عبرة ورادعاً لغيرهم ولتوجيه ضربة قاسية للكفار المجرمين.

قد يعجبك ايضا