الثورة نت
موقع صحيفة الثورة الرسمية الأولى في اليمن، تصدر عن مؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة صنعاء

وحدة الضبط المروري تحربة مثالية نجحت في ضبط الفوضى المرورية والتخفيف من الحوادث

 

مواطنون : الجميع بدأ يلمس ثمار عمل الضبط المروري سريعاً وتحديداً في مسألة تخفيف الاختناقات المرورية
مشاهد غير مسبوقة في بلد عربي أبطالها رجال شرطة من “وحدة الضبط المروري” يقدمون العون لسائقي السيارات المتضررين على الطرقات

 

العديد من المواطنين عبروا عن ارتياحهم وشكرهم لوحدة الضبط المروري ودورهم الكبير في ضبط معظم الشوارع وتنظيم حركة السير إلى جانب تقديم الخدمات الطارئة لجميع المواطنين على امتداد الشوارع والطرقات التي ينتشر فيها أفراد وحدة الضبط فيما أعتبر الجميع هذه الحملة خطوة تنظيمية لحركة وعمل الدراجات النارية في أمانة العاصمة حيث تم ضبط العشوائية الناتجة بسببها وبذلك انخفضت حوادث الدراجات النارية القاتلة وقد لاحظ الجميع سائقي الدراجات وهم يلتزمون بأنظمة وقوانين وقواعد المرور في الشوارع التي تواجد فيها أفراد رجال المرور مما يجعل هذه الإجراءات ضرورية خصوصا ونحن نعاني من تزايد وتيرة حوادث الدراجات النارية الكارثية بسبب تزايد أعدادها وإهمال أصحابها للإرشادات والقواعد المرورية.. هنا رصد لآراء بعض المواطنين عن هذه التجربة .. فلنتابع :

الثورة/ حاشد مزقر

رقية حسين عبرت عن ارتياحها الكبير لما تقوم به وحدة الضبط المروري من مهام واعتبرت هذه الوحدة أحد أبرز الإنجازات التي تحسب للإدارة العامة للمرور ولقيادة وزارة الداخلية بشكل عام باعتبارها تطورا نوعيا ومهما وغير مسبوق في أداء عمل مؤسسة المرور كجهاز أمني وشرطوي بات اليوم أكثر تطورا في أداء مهامه في خدمة الأمن والسكينة والمجتمع بشكل عام .
وتابعت بالقول ؛ كمتابعة أو مواطنة تشاهد أداء أفراد ومنتسبي وحدة الضبط المروري فتشعر بالفرق الذي أحدثة هؤلاء في مسار تطبيق النظام والقانون وفرض هيبته وإصلاح الاختلالات التي عجز رجال المرور عن إصلاحها وذلك من خلال طريقة تعاملهم التي تتم بطريقة راقية في تعاطيهم حتى مع أولئك الذين يرتكبون المخالفات وتجعل هؤلاء يخجلون ويشعرون أنهم مخطئون في حق أنفسهم وفي حق الآخرين وفي حق النظام بشكل عام ورغم حداثة هذا التطور الذي بدأت الإدارة العامة للمرور بتجربته خلال الفترة الأخيرة إلا أن الجميع بدأ يلمس ثماره سريعا في تخفيف الازدحام المروري خصوصا في الجولات والشوارع التي تتسبب فيها عمليات الوقوف الخاطئة أو كثرة التقاطعات في زيادة الازدحام وإعاقة حركة السير والمرور بشكل كبير .
وأشادت رقية بهذه التجربة قائلة ؛ نشيد بعمل انعكست آثاره على الواقع إذ لم يسبق أن شاهدنا رجال المرور وهم يقومون بمساعدة السائقين في حال تعطلت مركباتهم وسياراتهم بل وتصل هذه المساعدة إلى حد تزويد السيارات المعطلة بما تحتاجه من بنزين وأيضا المساعدة في تغيير الإطارات أو سحبها إلى أقرب مكان للإصلاح وهو تطور غير معهود يجب أن يحظى بتعاون المجتمع ومساعدته من أجل إنجاح هذه التجربة الوليدة التي فطنت قيادة المرور إلى عملها في وقت باتت العاصمة تحتاجها أكثر من أي وقت مضى .
مشاهد غير مسبوقة
من جانبه وصف سهيل التالبي مشاهد أداء وحدة الضبط المروري بالقول ؛ عندما تشاهد رجل شرطة يقوم بتغيير إطار سيارة مواطن أو يقدم له المساعدة في حال تعطل سيارته في أي شارع ويتعامل مع السائق وكأنه صديقه الذي تمنى أن يكون معه في مثل هذا الموقف، فتأكد انك في صنعاء ولست في دولة اسكندنافية كالسويد هكذا يمكننا وصف ما فوجئنا بمشاهدته في شوارع صنعاء وتناقلته وسائل التواصل الاجتماعي ووثقته حيث تداولت مشاهد غير مسبوقة في أي بلد عربي، أبطالها رجال شرطة من “وحدة الضبط المروري” التي وإن بدا لنا من الاسم انها “وحدة ضبط” إلا أن ما تقدمه وما تتضمنه استراتيجية عملها يحمل الكثير من المعاني الإنسانية، التي تجعل من الطريق والشارع العام صورة تعكس الكثير من القيم والأخلاقيات التي تعمق في نفوس المواطنين مفهوم النظام والقانون.
وأضاف ؛ لكن وفي الوقت الذي قوبل به عمل “وحدة الضبط المروري” بارتياح وترحيب من المواطنين ذهبت وسائل إعلام دول العدوان لشن حملة ضدها لدرجة انها قالت إن الهدف من عمل هذه الوحدة هو إرهاب المواطنين وقدمت من المزاعم ما يؤكد أن عدوانها الممزوج بالحقد يستهدف كل جميل في بلادنا وتريد لنا أن نغرق في الفوضى والانفلات، كما فعلت وكما هو الحال في المحافظات الجنوبية المحتلة.
واعتبر سهيل ما تقوم به “وحدة الضبط المروري” اليوم يأتي تتويجا لما حققته الإدارة العامة لشرطة المرور من إنجازات ونجاحات غير مسبوقة واستطاعت خلال فترة وجيزة توثيق الروابط بين شرطة المرور والمواطنين، من خلال استحداث وسائل راقية ومفاهيم جديدة لعمل رجل المرور وتعزيز الوعي المروري، ابتداءً بـ”حملة الإحسان” التي تم تنفيذها خلال شهر رمضان وانتهاءً بإنزال “وحدة الضبط المروري” التي تعمل اليوم في شوارع صنعاء ومازال التحديث والإبداع مستمرا.
تعدد المهام
أما علي المحاقري فعبر عن رأيه مبديا أعجابه الشديد من تعدد مهام وحدة الضبط المروري حيث لا تقتصر المهام على ضبط المخالفات المرورية وتنظيم حركة السير فقط فهي تقوم بضبط أي مخالفات قد يرتكبها أحد رجال المرور انفسهم وتتابع أداءهم وتصحح أساليب تعاملهم مع السائقين وتوجههم على كيفية التعامل مع المواقف المختلفة التي قد تواجه شرطي المرور عند تأدية عمله مشيدا في نفس الوقت بصمود رجال المرور رغم التحديات والصعوبات ومستوى أدائهم وانضباطهم في مختلف الجولات والأسواق والنقاط لمنع الوقوف العشوائي والحد من الاختناقات والحوادث المرورية.
وزاد بالقول؛ يلاحظ الكثير من المواطنين أن هذه الحملة تكاد تحقق هدفها الأساسي المتمثل في ضبط حركة السير ونشر الوعي المروري في أوساط المجتمع بشكل عام ومستخدمي الطريق على وجه الخصوص وجميعنا يعلم ما تقوم به منذ تدشين أعمالها الميدانية في شوارع العاصمة من خلال نشر الوعي المروري وضبط حركة السير من خلال مخاطبة مستخدمي الطريق وتقديم الإرشادات والتعليمات المرورية للحد من الاختناقات المرورية التي تسعى قيادة وزارة الداخلية للحد منها في العاصمة صنعاء وعموم محافظات الجمهورية.
سياج منيع
إلى ذلك اعتبر هشام راجح وحدة الضبط المروري وسيلة فعالة وسياجاً منيعاً لكل مستهتر بقواعد و سلامة الطرق وهنا تبرز ضرورة ملحة لمهام هذه الوحدة ألا وهي تنظيم سير وحركة الدراجات النارية وكلنا يعلم بعدم تطبيق قانون المرور عليها من قبل ومع وجود الضبط المروري لاحظنا عملية انتظام الدراجات النارية وأضاف؛ تنظيم حركة سير الدراجات النارية كان بمثابة منع وقوع مزيد من حوادثها القاتلة وبالتالي حماية أرواح المواطنين.. مشيرا” أن هناك العديد من القضايا التي ساهمت فيها الضبط المروري وأوجدت لها الحلول -على سبيل المثال لا الحصر- منع عكس الخطوط من قبل السيارات والدراجات النارية ومن المشاهدات التي كنت حاضرا فيها جريمة سرقة في الشارع العام في العاصمة صنعاء بحق رجل كان واقفا بسيارته من قبل سائق دراجة نارية حاول أخذ حقيبة من داخل السيارة وأنتهى به الأمر في قبضة رجال وحدة الضبط المروري.

قد يعجبك ايضا