الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

احتجاجات غاضبة في عدن .. ومتظاهرو حضرموت يتهمون المرتزقة بنهب مُخصَّصات الكهرباء

 

الثورة /

شهدت عدد من أحياء مديريات محافظة عدن المحتلة تظاهرات غاضبة احتجاجا على تردي الخدمات وانهيار الوضع الاقتصادي.
وأحرق المحتجون الإطارات في الشوارع الرئيسة في مديرية خور مكسر، إضافة إلى مدينة الشعب بمديرية البُريقة، ما أدى إلى توقف حركة السير.
وأكد المحتجون أن احتجاجاتهم تأتي تعبيراً عن غضبهم جراء انقطاع التيار الكهربائي ومشروع المياه، إضافة إلى ارتفاع الأسعار وانعدام المشتقات النفطية وانهيار العملة المحلية وانقطاع الرواتب.
وبحسب شهود عيان قامت مليشيات مرتزقة العدوان بقمع المحتجين بالقوة وطاردت البعض منهم حتى الشوارع الضيقة.
وتأتي الاحتجاجات الغاضبة بعد أيام من وقفة نفَّذها الأهالي في مديرية خور مكسر، طالبوا فيها بتغيير مأمور المديرية الذي اتهموه بالفشل في تلبية احتياجات المواطنين ومعالجة الوضع الاقتصادي والمعيشي.
وشهدت مدينة عدن -خلال مارس الماضي- احتجاجات مُتواصِلة تنديداً بتردي الخدمات، كان أبرزها المسيرة الحاشدة التي نظَّمها العسكريون والأمنيون والمدنيون -في 16 من الشهر نفسه- واقتحموا خلالها قصر معاشيق، تعبيراً عن غضبهم جراء فشلها في معالجة الأوضاع المتدهورة على كل المستويات، وعملها على مفاقمة معاناتهم.
وفي مدينة المكلا بمحافظة حضرموت المحتلة خرجت احتجاجات غاضبة للتنديد بفساد السلطة المحلية ومحافظ الفار هادي “فرج البحسني”.
وقام المحتجون الغاضبون بقطع عدد من الشوارع وسط المدينة وفي منطقة ديس المكلا، احتجاجاً على انقطاع الكهرباء معظم ساعات النهار، رغم التعهدات بتلافي الأزمة خلال فصل الصيف، قبل أن تتدخل مليشيات المرتزقة لقمع المتظاهرين.
واتَّهم المحتجون المرتزق البحسني بنهب مُخصَّصات الكهرباء العامة من الوقود وتهريبها وبيعها في أسوق محافظات أخرى، على حساب سكان محافظة حضرموت الذين تشويهم درجات الحرارة المرتفعة.
وبحسب الأهالي، فإن خدمة الكهرباء تقلَّصت إلى ساعتين مؤخَّراً، رغم توفر الخدمة لدى النافذين، وكبار القادة العسكريين والمدنيين في المكلا.. مُطالبين بتحقيق العدالة على مستوى الخدمات.
وكانت مديرية بروم ميفع قد شهدت – احتجاجات غاضبة خلال تشييع الشاب “عوض باخميس” الذي قضى برصاص مليشيات البحسني” قبل أيام أثناء مشاركته في احتجاجات مُماثلة.
وتشهد مديريات ساحل حضرموت موجة من الغضب الشعبي إزاء فساد السلطة المحلية ونهب مخصصات الخدمات، إضافة إلى فرض إتاوات على المواطنين لدعم قوات هادي في جبهة مارب.

 

قد يعجبك ايضا