الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

الإنجازات الأمنية.. المعادلة الأبرز في متن الصمود

حماة الشعب والوطن.. وحماة اللصوص والمجرمين!

 

 

القضاء على فتنة ديسمبر.. من أهم الإنجازات الأمنية لثورة 21 سبتمبر
إسقاط إمارة داعش في البيضاء ضربة قاصمة للإرهاب وداعميه من الأمريكان ودول تحالف العدوان
المناطق المحررة:
إفشال 29 هجوماً إرهابياً انتحارياً كان مخطط لها في ست محافظات وضبط ستة آلاف عنصر إجرامي تابع للعدوان
إفشال 235 عملية تحرك يدعمها العدوان خلال النصف الأول من العام الجاري وضبط أكبر عصابة سرقة منظمة
المناطق المحتلة:
انفلات أمني ساهم في انتشار الجرائم على نطاق واسع
المشهد اليومي.. تصفيات جسدية .. سرقات بالإكراه.. اعتقال خارج القانون
الاغتيالات ونهب الأراضي والسطو المسلَّح.. جرائم مستمرة تحت نظر الاحتلال ومليشياته

استطاعت الأجهزة الأمنية تحقيق الكثير من الإنجازات الأمنية خلال 5 سنوات ونيف من العدوان السعودي وتحالفه الغاشم على اليمن برغم ظروف عملها تحت نيران الاستهداف المباشر من الجو والاستهداف الداخلي عبر محاولات إرهابية عدة تصدت لها بقوة وأفشلتها في مهدها.. كما تمكنت الأجهزة الأمنية من تعزيز الأمن والاستقرار في جميع محافظات اليمن الواقعة تحت سيطرة الجيش واللجان الشعبية لتصنع بذلك واقعا مغايرا لما يحدث في المحافظات الواقعة تحت سيطرة الاحتلال والتي أصبحت مسرحا لجرائم الجماعات الإرهابية وقوى الاحتلال ذاته.. ولو تتبعنا ذلك سنجد أنه ثمرة من ثمار ثورة 21 سبتمبر التي خلقت واقعا أمنيا جديداً عنوانه الاحترافية والمهنية والعمل بإخلاص من أجل حماية الناس ومكتسبات الثورة..
من خلال هذا التقرير نستعرض بالأرقام أهم إنجازات رجال الأمن خلال الفترة الماضية.. فإلى التفاصيل:

الثورة / حاشد مزقر

حققت الأجهزة الأمنية 46ألف إنجاز أمني منذ بداية العدوان حتى نهاية العام 2019م، وكشفت وأحبطت خلال الفترة ذاتها 296 مخططاً أمنياً معادياً كانت موجهة لاستهداف الجبهة الداخلية، فيما استمرت في تحقيق الإنجازات الكبيرة وبوتيرة عالية مع انتصاف العام الجاري 2020م حيث بلغت نسبة ضبط الجريمة 92 % من إجمالي الجرائم المبلغ عنها لينخفض معدل ارتكاب الجريمة بمختلف أنواعها خلال النصف الأول من العام الجاري إلى 43 % مقارنة بالنصف الأخير من العام المنصرم 2019م.
التصدي للإرهابيين
كانت الهجمات الإرهابية المقدمة الأولى للعدوان على اليمن، حيث أصبحت العاصمة وكل محافظات الجمهورية تشهد يوميا عشرات التفجيرات الإرهابية التي حصدت أرواح المئات من الأبرياء.. وبعد أن تخلص الشعب اليمني من الوصاية الخارجية لم تكن هذه الخلايا الأولى كما لم تكن الأخيرة فمع شن العدوان الأمريكي السعودي على اليمن في 26 مارس 2015م نشطت الخلايا التكفيرية، وقد كشفت أجهزة الأمن واللجان الشعبية خلال العام الأول من عمر العدوان عن مداهمتها عدداً من الأوكار المليئة بالأسلحة في مناطق متفرقة من مديرية أرحب في محافظة صنعاء وقد تنوعت هذه الأسلحة ما بين الخفيفة والمتوسطة والثقيلة بل والصواريخ الحرارية وكميات من المواد شديدة الانفجار ومعامل صناعة العبوات الناسفة، وبلغ عدد تلك الأوكار حينها أكثر من 24 وكراً وضبطت خلال عملية مداهمة أحد تلك الاوكار كميات كبيرة من القذائف والذخائر الرشاشة من بينها 109 قذائف عيار 75، و85 قذيفة عيار 106، و37 صفيحة ذخيرة رشاش عيار 14.5، و21 صندوق ذخيرة رشاش عيار 23، و3 صناديق ذخيرة عيار 50 ، و24 قذيفة هاون عيار 120 كانت موجودة في وكر المرتزقة، وبعدها بأسبوع فقط نفذت الأجهزة الأمنية مداهمة لوكر آخر في بيت العذري بمديرية أرحب وضبطت معدلي رشاش شيكي، بالإضافة إلى عشرة معدلات من عيار 12.7، وخمس قذائف آر بي جي، وهاونات نوع كمندوز عدد2، وهاون عيار 82، ومدفعين عيار 75، بالإضافة إلى صواريخ من نوع لو، ومائة قطعة بندق آلي نوع جيتري أفن، وست قطع جرمل، وكميات كبيرة من القنابل اليدوية، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الذخائر المتنوعة، وعبوات ناسفة وصواعق وقنابل مؤقتة أمريكية الصنع.. وفي العام الأول كللت عملية رصد ومتابعة من قبل الأجهزة الأمنية واللجان الشعبية للعناصر الإجرامية بكشف ومداهمة مخزن أسلحة في مديرية أرحب يحتوي على 121 صاروخ كاتيوشا ورشاشي شيكي وذخائر متنوعة، وتمت إحالة المضبوطات مع المتهمين إلى الإجراءات القانونية لاستكمال التحقيقات ومعرفة بقية المتورطين لضبطهم وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع جراء ما اقترفوه بحق الوطن والمواطن..
وفي تاريخ 4 فبراير 2017م ألقت الأجهزة الأمنية واللجان الشعبية القبض على مجموعة من مرتزقة العدوان الأمريكي السعودي وضبطت كمية من الأسلحة والذخائر في منزل أحدهم في محافظة صنعاء.. وأشار مصدر امني إلى أنه تم القبض على اثنين آخرين يقومان برصد تحركات الجيش واللجان الشعبية في المديرية وإرسال احداثيات لطيران العدوان، كما تم القبض على آخر يقوم بتهريب الأسلحة في مديرية همدان..
ومع أواخر العام 2017م وبداية العام 2018م نشطت تلك الخلايا النائمة في محافظة البيضاء من خلال زرع العبوات الناسفة وزعزعة الأمن والاستقرار وإقلاق السكينة العامة، فشهدت المحافظة ومديرياتها عدداً من الجرائم الإرهابية، ففي الرابع من نوفمبر 2017م تمكنت الأجهزة الأمنية واللجان الشعبية في مديرية مكيراس من تفكيك عبوتين ناسفتين زرعتهما عناصر إجرامية مجهولة على الخط العام في منطقة بركان، وفي ديسمبر 2017م ألقت الأجهزة الأمنية بالتعاون مع اللجان الشعبية، القبض على تكفيريين اثنين حاولا زرع عبوة ناسفة في محافظة البيضاء وكانت الأجهزة الأمنية واللجان الشعبية قبلها بيوم واحد فقط قد فككت ثلاث عبوات ناسفة زرعها مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي في مديريتي القريشية والعرش بمحافظة البيضاء، وأوضح مصدر أمني أن الأجهزة الأمنية واللجان الشعبية عثرت في مديرية القريشية على عبوتين ناسفتين زرعتهما عناصر إرهابية مجهولة في منطقة الظهر بجوار الخط العام، وعلى عبوة ناسفة جوار الخط العام في منطقة طباب مديرية العرش.
وتكللت جهود الأجهزة الأمنية واللجان الشعبية في ذات الفترة بعملية ناجحة ضبطت فيها العشرات من عناصر تنظيم «القاعدة» في مديريات البيضاء.
إفشال مخططات انقلابية
سطرت القوى الأمنية والعسكرية ملاحم من البطولة والاستبسال التي تكللت في صباح يوم الاثنين الرابع من ديسمبر 4 /12 /2017م بالقضاء على أوكار فتنة ديسمبر في العاصمة صنعاء، وأخمدت الفتنة في مهدها وأصيب العدوان بخيبة أمل أضيفت إلى خيبات لا تعد ولا تحصى ، وبها طويت فتنة سوداء أريد من خلالها إسقاط القلعة الحصينة من داخلها..
كما أحبطت أجهزة الأمن واللجان الشعبية اخطر مخططين، حيث ألقت الأجهزة الأمنية في 17 رمضان 2018م القبض على أخطر خلية تجسس لتحالف العدوان تضم مجموعة من العناصر موزعة على مديريات العاصمة صنعاء تعمل على الرصد والرفع بالإحداثيات والتجنيد والتحشيد لصالح العدوان بينهم زعيم الخلية، وعناصر قامت برفع إحداثيات 350 منشأة عسكرية وأمنية وحكومية خدمية واقتصادية، وأكد مصدر أمني أن أعضاء الخلية المضبوطة عملوا على رفع تحركات أعضاء في المجلس السياسي ووكلاء وزارات وقيادات أمنية وشخصيات وطنية، موضحا أنه سيتم تجهيز ملفات هذه العناصر تمهيدا لتقديمها للعدالة ووفقا للمصادر الأمنية، فقد ضبطت أجهزة الأمن في 14 رمضان 2018م اثنين من المطلوبين أمنيا بعد رصد ومتابعة أمنية ناجحة كشفت تواصلهم وتنسيقهم وتآمرهم مع قوات تحالف العدوان، ويقودها أكاديميون في جامعة صنعاء، وجرى بث اعترافات أفراد هذه الخلية في برنامج وثائقي وتتم محاكمتهم حتى اليوم في العاصمة صنعاء.
عملية (فأحبط أعمالهم)
فيما تمكنت الأجهزة الأمنية أواخر العام 2019 بعد التحريات من القبض على خليتين من خلال العملية الأمنية (فأحبط أعمالهم) تدير إحداهما الاستخبارات السعودية والأخرى تديرها الاستخبارات الإماراتية، للقيام بأعمال فوضى وأنشطة تخريبية للإضرار بمركز الجمهورية اليمنية الحربي والسياسي والدبلوماسي والاقتصادي وشل حركة عمل مؤسسات الدولة وخلخلة الأمن والاستقرار، وقد تبين أن الخلية الأولى تديرها الاستخبارات السعودية تحت إشراف مجموعة من ضباطها منهم اللواء فهد بن زيد المطيري والعميد فلاح بن محمد الشهراني وآخرون، وتصدر مشهد الخيانة فيها الخائن الفار من وجه العدالة محمد عبدالله القوسي وزير الداخلية الأسبق، إبتداءً بالاستقطاب والتدريب للخلية المكلفة بتنفيذ الأنشطة التخريبية ومباشرة تنفيذها، والتي جرى التخطيط لها من قبل المخابرات السعودية وعناصر الخلية الرئيسية في مدينة شرورة لتعمل لصالح العدوان تحت ثلاثة مسارات (أمني، إعلامي، تربوي)،
الحديدة في الواجهة
ومع فشل تحالف العدوان السعودي الإماراتي الأمريكي وحشود مسلحة من المرتزقة في احتلال محافظة الحديدة وموانئها الاستراتيجية شهدت محافظة الحديدة تحركات كبيرة للخلايا الإرهابية النائمة ممن باعوا ضمائرهم وأوطانهم للعدو مقابل حفنة من المال، وقد وثقت عدسات الكاميرا اعترافات عدد من أفراد هذه العصابات بجرائمهم وندمهم بعدما تمكنت الأجهزة الأمنية بالتعاون مع أبطال اللجان الشعبية في محافظة الحديدة من تحقيق الكثير من الإنجازات الأمنية أواخر العام المنصرم 2019م وضبطت عدة خلايا تتبع قوى الغزاة والمرتزقة في عمليات أمنية واستخباراتية متفرقة في عدد من مديريات المحافظة.
كما تمكنت الأجهزة الأمنية في محافظة الحديدة من ضبط إحدى أخطر الخلايا الإجرامية التي تعمل لصالح العدوان في المحافظة بعد عملية تعقب ورصد دقيقة والتي كان يرأسها المدعو عبدالله سطيح أحد قادة التنظيمات التكفيرية الذي جند نفسه لخدمة العدوان في عدة مهام من بينها رفع الإحداثيات واستقطاب مرتزقة للقتال في صفوف العدوان وإدارة خلايا اغتيالات، وتجنيد العديد من أبناء تهامة للقتال في صفوف العدوان مستغلاً الظروف المعيشية الصعبة، كما أشرف على إدارة خليتين كبيرتين يبلغ عدد أفرادهما 40 عنصراً.
إفشال هجمات إرهابية
وفي جانب مواجهة الإرهاب التكفيري أفشلت الأجهزة الأمنية خلال 3 سنوات من العدوان السعودي وتحالفه 29 هجوما إرهابيا انتحاريا كانت كفيلة بإزهاق أرواح الكثير من المواطنين، ويعد هذا الإنجاز الأمني إنجازاً كبيراً ليس له مثيل في العالم خصوصا واليمن تتعرض لعدوان مباشر ومتواصل منذ أكثر من 5 سنوات، وقد توزعت الهجمات الإرهابية التي جرى إحباطها على ست محافظات بواقع 24 هجوما إرهابيا انتحاريا في محافظة البيضاء، وهجوم مماثل محبط في كل من محافظات إب والمحويت والحديدة وحجة وذمار ونتيجة للجاهزية العالية للأجهزة الأمنية فقد تمكنت من ضبط 6 آلاف و52 عنصرا إجرامياً تابعا للعدوان، حيث ضبطت الأجهزة الأمنية 4 آلاف و929 عنصرا في محافظة البيضاء و247 عنصرا في أمانة العاصمة و152 عنصرا في محافظة الحديدة و134 في محافظة عمران و123 في محافظة صنعاء و93 في محافظة ذمار و87 عنصرا في محافظة حجة و79 عنصراً في محافظة إب، وتوزعت عمليات الضبط الأخرى على باقي المحافظات وخلال العام 2019م إذ ضبطت الأجهزة الأمنية عشرات الخلايا منها 13 خلية إرهابية خطيرة.
وفي النصف الأول من العام الجاري 2020م رصدت الأجهزة الأمنية وأفشلت 235 عملية تحرك للعدوان تنوعت ما بين تحشيد المغرور بهم وتجنيدهم في صف العدوان لقتال الشعب اليمني، والرصد لصالح العدوان، ومحاولة إقلاق الأمن بطرق مختلفة، كما تمكنت الأجهزة الأمنية من إحباط كل العمليات الإجرامية الإرهابية التي كان يخطط العدوان ومرتزقته لتنفيذها خلال النصف الأول من العام الجاري، والقبض على 52 عنصرا تابعا لما يسمى بتنظيم القاعدة كانوا جميعهم بصدد ارتكاب جرائم بحق الشعب اليمني بتكليف وتمويل من العدوان الأمريكي السعودي.
مقتل قادة داعش في البيضاء
كشفت الأجهزة الأمنية بتاريخ 23 /8 /2020م عن تفاصيل العملية الأمنية النوعية التي أدت إلى مقتل متزعم داعش في اليمن المجرم رضوان محمد حسين قنان المكنى « أبو الوليد العدني» والي ولايات داعش في اليمن وعدد من قادة التنظيم الإجرامي في منطقة قيفة بمحافظة البيضاء بعد متابعة حثيثة خلال العملية العسكرية التي نفذها أبطال الجيش واللجان الشعبية في مديريتي القريشية وولد ربيع، حيث تم إطباق الحصار على من يسمى زعيم تنظيم ولاية اليمن، لتبدأ الاشتباكات عقب رفضهم تسليم أنفسهم، فيما أقدم أحد تلك العناصر الإجرامية على تفجير نفسه عند الاشتباك مع قوات الأمن، تلا ذلك تبادل لإطلاق النار وقد سقط على إثره ثلاثة شهداء من أفراد الأجهزة الأمنية.
ضبط عبوات ومتفجرات
وبما أن العدوان السعودي وتحالفه يعتمد على مرتزقته وعناصره الإجرامية في خلخلة الجبهة الداخلية فإنه ما لبث أن وزعهم لزراعة العبوات والمتفجرات في مدن ومحافظات الجمهورية، غير أن الأجهزة الأمنية كانت لهم بالمرصاد، حيث اكتشفت خلال الثلاثة الأعوام الأولى من العدوان 1319 عبوة ناسفة ومتفجرات تم إبطالها وضبطها قبل أن تحقق مآرب أصحابها وكانت محافظة البيضاء الأكثر في عددها، حيث ضبطت الأجهزة الأمنية فيها 794 عبوة ناسفة ومتفجرات وتم ضبط وإبطال 154 عبوات ومتفجرات في أمانة العاصمة و97 عبوة في محافظة ذمار و91 في محافظة صنعاء و86 في محافظة الحديدة و32 في محافظة عمران و24 في محافظة إب و23 عبوة ومتفجرات بمحافظة تعز و19 عبوة ومتفجرات في محافظة حجة و7 عبوات ناسفة ومتفجرات بمحافظة الجوف وعبوتين في محافظة صعدة.
وخلال عام 2019م تم اكتشاف وتفكيك 1458 عبوة ناسفة كان الخونة ومرتزقة العدوان والدواعش قد قاموا بزرعها في الطرقات العامة والأسواق والمنازل والمساجد في مختلف المحافظات، ووفقاً لما كشفته وزارة الداخلية فإن تلك القنابل والعبوات الناسفة كانت ستحصد آلاف الضحايا تماماً كغارات العدوان الجوية والصاروخية، لو لم تكن الأجهزة الأمنية متيقظة.. وقد استمرت الإنجازات الأمنية في سياق إحباط المخططات والمؤامرات الإجرامية للعدوان ومرتزقته خلال العام الجاري 2020م، حيث تمكن رجال الأمن بتوفيق من الله بإبطال مفعول 33 عبوة ناسفة كانت العناصر الإجرامية التابعة للعدوان قد زرعتها في أماكن وطرق عامة لاستهداف حياة المواطنين وإقلاق الأمن والاستقرار.
استعادة مسروقات
أظهر التقرير الإحصائي للعمليات الأمنية والمضبوطات خلال الأعوام الثلاثة الأولى من العدوان تمكن أجهزة الأمن من ضبط 619 جريمة سرقة في جميع محافظات الجمهورية واستعادة المسروقات وإعادتها لمالكيها، منها 237 عملية ضبط واستعادة مسروقات في أمانة العاصمة و69 عملية في محافظة إب و72 في محافظة الحديدة و71 في محافظة صنعاء و47 في محافظة المحويت و36 في محافظة صعدة و32 عملية ضبط واستعادة مسروقات في كل من محافظتي حجة وذمار و19 عملية في محافظة عمران و9 عمليات في محافظة البيضاء و3 مضبوطات في محافظة ريمة واثنتان في محافظة تعز.
وتمكنت وزارة الداخلية في النصف الأول من العام الجاري 2020م من تحقيق نسبة ضبط مرتفعة بلغت 92 % من الجرائم المبلَّغ عنها، كما تمكن رجال الأمن من استعادة 65 سيارة مسروقة و89 دراجة نارية مسروقة، وضبط 40 عصابة سرقة منظمة كان في ضبطها أثر على انخفاض جرائم السرقة خلال شهر يونيو بنسبة 63 %.
وحققت الأجهزة الأمنية إنجازاً أمنياً كبيراً أواخر شهر أغسطس الفائت، حيث تمكنت من ضبط أكبر عصابة سرقة منظمة في اليمن مكونة من 50 عنصرا كانوا يقومون بجميع أنواع جرائم السرقة ، وتتوزع أدوار العصابة بين متابعة الضحايا وتنفيذ السرقة ، وتصريف المسروقات، وقد ضبط بحوزة العصابة كمية كبيرة جدا من المسروقات تنوعت ما بين هواتف وأسلحة وأجهزة حاسوب وغيرها أعادتها الأجهزة الأمنية لأصحابها، ومن خلال التحقيقات اتضح صلة هذه العصابة بتحالف العدوان.
مخدرات وخمور
ومن أهم الإنجازات الأمنية في مجال مكافحة المخدرات خلال الأعوام 2016- 2017- 2018-م ضبط 1464 جريمة تهريب مخدرات وحشيش ومعامل تصنيع خمور منها 832 في محافظة صعدة و207 في أمانة العاصمة و109 في محافظة الحديدة و78 بمحافظة صنعاء و76 في محافظة ذمار و49 في محافظة عمران و19 في محافظة الجوف و17 في محافظة تعز، وبالمثل في محافظة ريمة و13 في محافظة البيضاء و10 عمليات في محافظة إب وعملية ضبط واحدة في محافظة المحويت، وقد بلغت كمية المخدرات المضبوطة خلال 3 سنوات 10مليارات و589 مليونا و746 ألفا و164 حبة مخدر في 808 قضايا لعدد 1443 متهما.
وتمكنت الأجهزة الأمنية في الفترة من ١ يناير وحتى 30 يونيو 2020م من ضبط 29 طناً و538 كيلو جراماً من الحشيش المخدر، و57 كجم و917 جراماً من الهيروين، و5 كجم من مادة (الميثا امفيتامينات المخدرة)، و13ألفاً و871 أمبولة مخدرات، وواحد كيلو جرام و942 جراماً من الكافيين الخام المخدر، وقد أحيلت جميع المضبوطات مع المتهمين إلى النيابة والقضاء، كما ضبط رجال الأمن خلال نفس الفترة 1870 متهما بالإتجار في المخدرات وتهريبها وترويجها، منهم 533 من جنسيات أجنبية، وخلال أغسطس المنصرم 2020م عبر مختلف فروع المكافحة في المحافظات، وبالتعاون مع مختلف الوحدات والأجهزة الأمنية تم ضبط (7 أطنان و16 كيلو جراماً، و523 جراماً) من الحشيش المخدر، و( 94) حبة مخدرا متنوعة ضبطت في 155 قضية تهريب وترويج للمخدرات، وذكرت إحصائية رسمية أن (409) متهمين، منهم 215 متهما من جنسيات أجنبية ألقي القبض عليهم في تلك القضايا، وحمّلت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، العدوان الأمريكي السعودي مسؤولية تهريب وإدخال المخدرات إلى بلادنا، كون العدوان هو المسيطر على جميع المنافذ البرية والبحرية، وأكدت أن من ضمن مخططات دول العدوان إغراق اليمن بالمخدرات.
نجاحات أمنية خلال شهر أغسطس المنصرم
حقق أمن محافظة ذمار إنجازات أمنية مهمة في ضبط الجريمة والحد منها خلال شهر أغسطس المنصرم، وذكرت إحصائية أمنية صادرة عن أمن المحافظة أنه تم ضبط 442 جريمة من إجمالي الجرائم البالغ عددها 495 بنسبة ضبط 96 %، وبينت الإحصائية أنه تمت استعادة 5 سيارات مسروقة ومنهوبة خلال الشهر المنصرم، وتمت إحالة 172 قضية إلى النيابات وإحالة 267 متهماً على ذمة القضايا المحالة للنيابة، كما تمت إحالة 50 قضية إلى المحاكم وإحالة 88 متهماً على ذمة التحقيق.
كما حقق أمن محافظة المحويت إنجازات متميزة في ضبط الجريمة والحد منها خلال شهر أغسطس المنصرم.
وذكرت إحصائية رسمية صادرة عن أمن المحافظة أن عدد الجرائم المضبوطة خلال أغسطس بلغ 252 جريمة أحيلت جميعها للإجراءات القانونية، وبينت الإحصائية أن من ضمن الجرائم المضبوطة 40 جريمة شروع في قتل و3 جرائم سرقة وجريمة حريق، فيما بلغت جرائم الإيذاء العمدي 29 جريمة، و40 جريمة اعتداء على أملاك الغير، وجميعها تم ضبطها وإحالتها للإجراءات القانونية، سجلت الإحصائية ضبط ست جرائم اطلاق نار، وجريمة واحدة اعتداء على أراضي الدولة و57 جريمة أخرى، كما ضبط أمن المحافظة 3 جرائم احتيال ونصب.
ووفقا لإحصائية الأجهزة الأمنية في محافظة حجة تم ضبط 7 جرائم قتل، وإلقاء القبض على 21 متهما على ذمتها، وضبط 20 جريمة شروع في قتل وإلقاء القبض على 51 متهما فيها وفي مجال مكافحة وضبط جرائم السرقة ونهب الممتلكات، بيّنت الإحصائية أنه تم ضبط 18 جريمة سرقة مختلفة وإلقاء القبض على 22 متهماً فيها، أما في مجال مكافحة المخدرات، فقد أوضحت الإحصائية أنه تم ضبط 10 كجم من الحشيش المخدر وألقي القبض على 9 مُتهمين بحيازتها وترويجها.
إلى ذلك، ذكرت الإحصائية أن أمن المحافظة ألقى القبض خلال الفترة ذاتها على 19 شخصاً بتهمة التخابر مع دول تحالف العدوان، وقيامهم بالتواصل معها عبر شبكات التواصل الاجتماعي، فيما تم إلقاء القبض على اثنين آخرين كانا يقومان بالتقاط الصور لمنازل المواطنين وإرسالها إلى جهاز مخابرات العدوان.
فيما ضبطت الأجهزة الأمنية وبالتعاون مع أبناء محافظة الجوف الشرفاء (19) خلية تابعة للعدوان الأمريكي السعودي في المحافظة من بعد تحريرها، كما تم ضبط 29 جريمة حيازة مواد مخدرة في محافظة الجوف منذ عملية تحريرها وضبط (13) جريمة قتل ارتكبت في محافظة الجوف قبل تحريرها وتم رفع خمسة قطاعات قبلية من صنيعة العدوان في المحافظة.
ومن أهم إنجازات الأجهزة الأمنية التي لا يتسع المجال لذكرها ضبط عشرات من جرائم التزوير في جميع المحافظات، ومن أخطر الجرائم التي تنامت مع شن العدوان الغاشم جرائم تهريب الآثار، حيث استطاعت الأجهزة الأمنية ضبط العديد من جرائم سرقة وتهريب آثار، منها تهريب آثار من أمانة العاصمة ومحافظة الحديدة ومحافظة صنعاء ومحافظة إب، وبالمثل من محافظة المحويت ومحافظة عمران.
كما ضبطت الأجهزة الأمنية مئات من جرائم تهريب وبيع أدوية ومواد غذائية منتهية الصلاحية وغير قابلة الاستخدام توزعت على عدد من المحافظات.
عدن والحصاد الكارثي للاحتلال
منذ أن وطأت أقدام تحالف العدوان عدن الباسلة والمحافظات الجنوبية منذ خمسة أعوام تنامت الجماعات التي تحمل السلاح وعلى رأسها تنظيم القاعدة ومرتزقة الإمارات والسعودية ودخلت المناطق المحتلة كلها في دائرة الأعمال الإرهابية والتفجيرات وعمليات النهب وأصبحت الشوارع والأسواق تحت خط النيران، فتحرير المحافظات الجنوبية المزعوم من قبل تحالف العدوان قبل سنوات جاء ليستهدف حياة ومعيشة كل الأسر في المحافظات الجنوبية ويحرم آلاف الشباب والشابات من فرص العمل ويسلب نعمة الأمن والاستقرار منها .. لقد أصبحت شوارع عدن في عهد الاحتلال ساحات للحروب اليومية التي تمارسها العصابات المسلحة بالتداول ، فتنام مدينة عدن على حدث جلل وتصحو على جريمة تهز أرجاءها كجريمة حي الروضة في التواهي التي هزت المدينة وأثارت الهلع والرعب في أوساط المواطنين، وكما يبدو أن التصفيات الجسدية في عدن تجاوزت المألوف خلال السنوات الماضية ، وفي مدينة لا حرمة فيها للدم الحرام أصبحت البيوت أماكن للتصفيات ، مؤخرا أقدم شاب على قتل زوجة خاله وعدد من أفراد الأسرة دون أن تحرك أي جهة أمنية ساكنا، فيما عثر الأسبوع الفائت على جثة المواطن “عبدالحبيب صالح ناصر، وزوجته، وابنته” مقتولين بالرصاص داخل منزلهم، وكالعادة لايزال الجناة مجهولين، ويبدو أنهم من عصابات السطو المسلح، لكن ليست تلك الجريمة ومثيلاتها تثير قلق سكان عدن فقط، بل أصبحت عصابات السرقة بالإكراه تستوطن الأسواق وتقتنص ضحاياها الواحد تلو الآخر ، يضاف إلى ذلك تفشي جرائم السطو المسلح ونهب الأراضي والاعتقال خارج القانون وبقوة السلاح ، وفي يوم واحد تم رصد جريمة قتل ٣ أبرياء ، واشتباكات مسلحة في بلوك ٢١ بالمنصورة بين مجاميع شبابية على خلاف مالي ، وفي كريتر اعتدى صيدلي على قسم شرطة كونه مقرباً من أحد القيادات العسكرية التابعة للانتقالي، وفي مطار عدن هز انفجار كبير محيط المطار في خور مكسر ، كما قام مسلحون مجهولون بزرع عبوة ناسفة في الشيخ عثمان طالت سيارة ناشط سياسي رافض للوجود الإماراتي، فيما تندلع المواجهات العنيفة بين المسلحين التابعين للمجلس الانتقالي وقوات أمنية تتبع حكومة الفار هادي في معظم الأوقات لم تسلم منها أي مؤسسة حكومية، آخرها مواجهات عنيفة في محيط البنك المركزي ومطار عدن، وكل ذلك بدعم إماراتي وسعودي وكل هذه الجرائم خلال يوم واحد مما يوحي بأن مدينة عدن أصبحت وكرا للجماعات والعصابات المسلحة.
جرائم الاغتصاب
443 بلاغا عن جرائم اغتصاب في عدن أكدها مصدر أمني جنوبي موالٍ للعدوان كلها حصيلة 3 سنوات لا غير منذ وطأت أقدام الاحتلال عدن، وأوضح المصدر ان المئات من أبناء المحافظات الجنوبية بينهم نساء وأطفال تعرضوا لاغتصابات جماعية من قبل قوات الغزو والاحتلال في مدينة عدن.
وكشف ضابط يعمل في إدارة البحث الجنائي بعدن لإحدى وسائل الإعلام في وقت سابق أن إدارة البحث الجنائي تلقت أكثر من 443 بلاغاً عن جرائم اغتصاب ارتكبها مرتزقة الاحتلال الإماراتي السعودي بحق نساء وأطفال من أبناء المحافظة خلال 3 سنوات.
وبحسب تقارير محلية ودولية فإن هناك الكثير من عمليات الاغتصاب التي مارسها مرتزقة العدوان في المناطق الواقعة تحت سطوتهم، ولعل أشهر واقعة اغتصاب تلك التي طالت عدداً من الفتيات في مدينة المخا الساحلية بمحافظة تعز في مايو 2017م والتي ارتكبها مرتزقة جنجويد السودان الذين يتبعون الإمارات، وكانت هذه الواقعة بعد شهر فقط من قيام المرتزقة الجنجويد باغتصاب امرأة متزوجة أمام طفلها البالغ من العمر 12 عاماً في مدينة المخا وتكررت مثل هذه الحوادث في محافظة عدن خلال العام الجاري 2020م حيث أكد ناشطون ازدياد هذه الجرائم بمعدلُ 2.12 جريمة يومياً.
ووفقاً لاستطلاع أجراه المركز اليمني لقياس الرأي العام في العام 2019م، يعتبر السكان المقيمون في المناطق الخاضعة لسيطرة ونفوذ تحالف السعودية والإمارات أن التهديدات الأمنية الأساسية في مناطقهم تتمثل في غياب الدولة ووجود الميليشيات المدعومة من الدول ذاتها، فيما أرجع مراقبون ارتفاع معدل الجرائم في المحافظات الجنوبية إلى الانفلات الأمني الذي ساهم في انتشار عصابات مسلحة تقوم بتنفيذ جرائم القتل والسطو والنهب، وغيرها من الانتهاكات التي فاقمت معاناة المواطنين.. مُحمِّلين حكومة شرعية الفنادق والانتقالي المدعوم إماراتيا ومرتزقة السعودية المسؤولية الكاملة عن انتشار الفوضى والعنف في محافظات الجنوب منذ أكثر من خمس سنوات.

قد يعجبك ايضا