الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

المطبعون اليوم يعكسون حالة الانحراف التي بدأت في ذلك العهد

حرائر اليمن في ذكرى استشهاد الإمام زيد:

 

 

الإمام زيد بدأ بإصلاح الواقع الداخلي بالحركة التربوية الثقافية الإيمانية
2000 يوم من العدوان لم توهن عزيمة اليمنيين وهم السائرون على نهج “حليف القرآن”
دروس وعبر تجسدها المرأة اليمنية في إحياء ذكرى استشهاد الإمام زيد

لم يكن وصف الرسول الأعظم لليمن بيمن الإيمان والحكمة إلا لعلمه السديد أنه سيأتي زمن تهرول فيه بعض الدول إلى التطبيع مع أعداء الله، وخروج حرائر اليمن اليوم لإحياء ذكرى استشهاد الإمام زيد عليه السلام خير دليل على أن أهل اليمن برجاله ونسائه وصغاره وكباره سيعيدون للإسلام حقه من الرفعة والمكانة ولن يقبل بذلك التطبيع أبدا.. “الثورة” استطلعت آراء بعض حرائر اليمن وما جسده إحياء هذه المناسبة في نفوسهن.. التفاصيل:

الثورة /أمل الجندي

“ثورة ضد الظلم والمستكبرين وضد الفكر الأموي الذي عاث في الأمة الإسلامية الفساد والظلم والطغيان” هكذا بدأت أم هاشم- الهيئة النسائية الثقافية العامة لأنصار الله مكتب الأمانة، حديثها عن أهمية إحياء ذكرى استشهاد الإمام زيد بن علي عليه السلام حيث قام الإمام زيد في هذه الأمة ليحدث تغييرا بعد أن رأى كيف انحرف بنو أمية بالدين، فقد بلغ بهم الطغيان أقصى درجاته في هتك الأعراض وارتكاب كل الجرائم دون أن يقف أحد ضد هذا الظلم، فقد نشر بنو أمية في المجتمع طاعة الظالمين وهو ما يحدث الآن في دول الخليج وظلمهم وطغيانهم من ثقافة جبر وثقافة إرجال، عندها رأى الإمام زيد أن هناك خللا كبيرا في الأمة لا تصلحه إلا تضحية كبيرة تشابه تضحية جده الإمام الحسين عليه السلام وهكذا بدأ الإمام زيد بإصلاح الواقع الداخلي بالحركة التربوية الثقافية الإيمانية.
وقالت: ما حدث في ذلك الزمن من قبل بني أمية ها هو الآن يعيد نفسه من قبل من تسمي نفسها دول مسلمة، نرى كيف يستذلون المسلمين ثم يذهبون ليتوددوا ويتذللوا لليهود والنصارى ويطبعوا معهم فالإمام زيد كان له موقف، وموقفنا اليوم من اليهود إنما هو موقف جسده الإمام زيد في نفوسنا، ولن نقبل أن نكون مسلمين كبني أمية.
استلهام الدروس
فيما اعتبرت الناشطة وفاء الكبسي أن أهمية إحياء مناسبة استشهاد الإمام زيد بن علي بن الحسين-عليهم السلام- تأتي من أجل استلهام الدروس والعبر والتعلم من مدرسة آل بيت رسول الله للتزود منها بالصمود والصبر في مواجهة أعداء الأمة وتجسيد بطولة الإمام زيد في مواجهة هذا العدوان البربري الغاشم، لأن التاريخ يعيد نفسه، فما يحصل اليوم هو امتداد للصراع بين الحق والباطل.
وأكدت أن الشعب اليمني العظيم يجسد نهج الإمام زيد قولاً وعملاً في مواجهة كل طغاة العالم المستكبرين، ما تقديمه للتضحيات الجسيمة في سبيل إعلاء الحق وإزهاق الباطل ورفضه للتطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب إلا دليل على هذا الارتباط الجسيم بالقيم والمبادئ المحمدية خاصة في هذا الوقت الذي رأينا فيه من تهافت ممالك الشر الخليجية للتطبيع مع العدو الإسرائيلي بشكل فاضح ومخز، ومحزن ما آلت إليه الأمة الإسلامية من خنوع وخضوع للعدو الغاصب، ولكن الشعب اليمني المجاهد العظيم أكد من خلال مواجهته لهذا العدوان الإجرامي على أنه يسير على الثبات على الموقف الحق على نهج الإمام زيد- عليه السلام- في مواصلة مقارعة الطغيان العالمي من خلال ثباته وصموده ورفده للجبهات بقوافل الرجال والعطاء.
عدم السكوت عن الظلم
إبتسام المحطوري المنسقة العامة للهيئة النسائية مكتب الأمانة أهمية إحياء المرأة لذكرى استشهاد الإمام زيد..
المرأة كما الرجل تحيي هذه الذكرى لاستلهام العبر والدروس ومقارنة وضع الأمة اليوم بوضعها في زمن الإمام زيد ، من حيث ما روج له الطغيان في ذلك العصر كما هذا العصر من ثقافة طاعة الظالمين، وثقافة السكوت والحياد والإسلام الشكلي..
وأضافت: كلها ثقافات تقضي على إنسانية الإنسان كإنسان فما بالكم بإنسان يدعي الإسلام ، فهذه الثقافات تجعله يشكل مجتمع من أذل وأهون المجتمعات ..
وعكس ذلك عندما يتثقف المسلم بثقافة القرآن تلك الثقافة التي توجب طاعة الله والجهاد في سبيله وعدم السكوت على الظلم والباطل، حيث قال سلام الله عليه ” ما يدعني كتاب الله أن أسكت”، وهذه الثقافة يجب أن تتثقف بها المرأة لتربي الأجيال التربية الصحيحة لينهضوا في المستقبل بإسلامهم العظيم ويحافظوا على ما أنجزه آباؤهم..
وبالنسبة لدور الفعاليات في مواجهة العدوان : فهو دور مهم وعظيم وبارز ورأينا فوائده الكبيرة حيث تغير الصهيونية قراراتها وتفكر ألف مرة قبل فعل أي حماقات، هذا من جهة ومن جهة أخرى يتنامى ويتزايد الوعي الشعبي وبشكل كبير ومذهل للتحرك ضمن أمة واحدة وفي مواجهة العدوان الظالم على الشعب..
أيضا إحياء مثل هذه الفعاليات توجه بوصلة الشعب للاقتداء بهؤلاء العظماء الذين غمرهم الباطل وأمات ذكرهم، وأحياهم هذا الشعب العظيم من جديد بحضوره المشرف ووعيه المتصاعد يوما بعد يوم، وبقراره الذي اتخذه بكل قوة وصبر وعزم وهو أن يتخذ من هؤلاء الأعلام قدوة له يسير على خطاهم مقتدياً بهم متبع لهم، لا يخاف عدوانا ولا غيره، لأنه يستعين بالله الأقوى والأعز سبحانه وتعالى.

قد يعجبك ايضا