الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

صنعاء تحتفل بزفاف 80 عريسا وعروسا من المكفوفين

أقامته الهيئة العامة للزكاة بالتعاون مع الجمعية الوطنية لرعاية وتأهيل المعاقين

11

 

 

الثورة / محمد شرف الروحاني
احتفلت العاصمة صنعاء بالعرس الجماعي لـ80 عريساً وعروساً من المكفوفين من محافظات لحج ، حضرموت، تعز، إب، الحديدة، ذمار، حجة ، والمحويت , والذي أقامته الهيئة العامة للزكاة بالتعاون مع الجمعية الوطنية لرعاية وتأهيل المعاقين.. (الثورة ) شاركت المكفوفين فرحتهم وخرجت بالاستطلاع التالي :

بادرة طيبة
البداية كانت مع عضو المجلس السياسي الأعلى سلطان السامعي والذي أكد على ان هذه المبادرة هي مبادرة طيبة وشيء عظيم في ظل هذا الظرف العصيب الذي يعانيه البلد من عدوان وحصار ظالم من قبل عدوان غاشم ظالم يستهدفنا في كل مناحي حياتنا إلا أننا مهتمون بحياتنا الاجتماعية وبالقيام بواجباتنا نحو مجتمعنا وهذا جزء من واجباتنا الدينية والإنسانية وهو حق لهؤلاء علينا ليس منة ولا فضلاً من احد باعتبار هذه الشريحة احد مصارف الزكاة وقد حرصنا على مشاركة هؤلاء المكفوفين فرحتهم لنرسم البسمة على وجوههم فالكل يعرف ما يعانيه هؤلاء المكفوفون من ظروف صعبة ، وخصوصا في الوقت الراهن إلى جانب استهداف العدوان لهذه الشريحة بالقصف المباشر في جريمة بشعة تضاف إلى جرائم العدوان بحق اليمنيين فاستهداف المعاقين والمكفوفين تحرمه كل القوانين الدولية وجميع الأديان لكن الاعداء تجردوا من كل القيم والمبادئ فلو كانت عندهم ذرة من الإنسانية لما استهدفوا المكفوفين وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على عجزهم .
وأضاف السامعي : إننا من خلال هذا العرس نرسل رسالة للعدوان بأن مجتمعنا متماسك وسيظل متماسكاً وأننا مستمرون في حياتنا وبمسؤولياتنا تجاه مجتمعنا ونشكر الهيئة العامة الزكاة على جهودها الجبارة والعظيمة والذي تستحق الشكر والثناء، فما قدمته منذ إنشائها شيء عظيم فالزكاة اليوم تصل إلى مستحقيها بعد ان كانت تذهب إلى جيوب الفاسدين في السابق، فإنشاء الهيئة جاء كضرورة وخصوصا في ظل هذه الظروف التي يحتاج فيها المجتمع لهذا المورد للتخفيف من المعاناة، نبارك للعرسان ونتمنى لهم السعادة في حياتهم كما نشكر كل من شارك في إنجاح هذا العرس المبارك ولا ننسى أن نشكر الهيئة الوطنية لرعاية وتأهيل المعاقين وصندوق رعاية وتأهيل المعاقين وكل من أتى وشارك في هذا العرس المبارك .
من جانبه أكد عضو المجلس السياسي الأعلى احمد غالب الرهوي على أن الاحتفال بهذا العرس الجماعي هو رسالة بأن الشعب اليمني لا يزال بعنفوانه وفي قناعته واستقراره ومن خلال هذا العرس نعبر عن وحدتنا باجتماع عرسان المحافظات الجنوبية بالمحافظات الشمالية للدلالة على تجديد وتجذير الوحدة الوطنية .
وأضاف الرهوي : اليوم حضرنا للمشاركة في العرس الجماعي لذوي الاحتياجات الخاصة والمكفوفين، هؤلاء المكفوفون رغم الإعاقة إلا أنهم لم يسلموا من صواريخ تحالف العدوان، فقصف العدوان مركز النور للمكفوفين الذي لم ولن يكون ثكنة عسكرية بل كان وبكل فخر نبعا للعلم وفيضاً وضياء لأبناء الإعاقة البصرية منذ تأسيسه، إفلاس المعتدي قاده إلى هذه الجريمة التي ما سبق إليها أحد من العالمين ، نشكر الهيئة العامة للزكاة على جهودها ومد يد العون لهؤلاء المكفوفين وهو ما عهدناه وندعو كل فاعلي الخير للمشاركة في مثل هذه المشاريع.

تجسيد الوحدة
وزير الشؤون الاجتماعية والعمل سالم بن ضبيع تحدث بدوره قائلا : نحتفل اليوم بالعرس الجماعي لثمانين عريساً وعروسا من المكفوفين من مختلف محافظات الجمهورية، وبه نجسد الوحدة الوطنية ووحدة الشعب اليمني واجتماع العرسان من المحافظات الشمالية والجنوبية هو جزء من الحفاظ على الوحدة اليمنية”.
وأضاف بن ضبيع:” من خلال هذه العرس الجماعي نرسل رسالة إلى العدوان بأننا مستمرون بأفراحنا ومستمرون في حياتنا، فالعدوان أراد ان تتوقف حياتنا ولكننا مستمرون بممارسة حياتنا ونشكر الهيئة العامة للزكاة على جهودها واهتمامها بهذه الفئة وتزويجهم لإكمال نصف دينهم وإدماجهم في المجتمع .
من جانبه قال محافظ عدن طارق سلام : اليوم أتينا الى هذه القاعة المباركة للمشاركة في العرس الجماعي الذي تقيمه الهيئة العامة للزكاة بالتعاون مع الجمعية الوطنية لرعاية وتأهيل المكفوفين ونحن في ظل هذه الظروف والعدوان نبذل كل جهدنا في تأدية واجباتنا السياسية والاجتماعية والإنسانية وهذا يعد جزءاً من واجباتنا تجاه هؤلاء المكفوفين، نشكر كل القائمين على هذا المشروع العظيم، فالاهتمام بهذه الفئة هو تكريم للإنسان وتجسيد لقيم ومبادئ الإسلام وتطبيق أحكامه الذي تحثنا على التعاون والتكاتف وإعانة الفقراء والمساكين، نشكر كل من تعاون وشارك في إنجاح هذا العرس الجماعي وكل من حضر ونتمنى لهؤلاء العرسان السعادة .
حمود عباد أمين العاصمة تحدث هو الآخر وقال : هذا عمل إنساني كبير وهو يجسد هوينا الإيمانية المبنية على كتاب الله، نحن اليوم نفتخر بهذا العرس الجماعي لهذه الشريحة كبادرة تدل على عمق التوحد بين أبناء هذا الشعب المبارك باعتبار أن هؤلاء المكفوفين هم من مختلف المحافظات اليمنية وتنوعهم من مختلف النسيج الاجتماعي يعزز ويجسد قيم مبادئ ديننا الحنيف في هذه المرحلة التي نواجه فيها العدوان وهي مظهر من مظاهر الصمود وإشاعة الفرحة، يغيض الكفار وتغيض المنافقين ويغيض أعداء الأمة ويبعث الفرحة والسرور في نفوس أبنائنا، نشكر الهيئة العامة للزكاة على جهودها الجبارة وكل من تعاون في إدخال الفرحة والبسمة على وجوه المكفوفين ونسأل من الله التوفيق والنجاح للجميع .

لوحة صمود
رئيس الهيئة العامة للزكاة شمسان ابو نشطان بدأ حديثه بزف آحر التهاني والتبريكات للعرسان من قائد الثورة السيد المجاهد عبدالملك بدر الدين الحوثي وأجمل التحايا من رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط .
واكد ابونشطان ان هذا المشروع يأتي ضمن مشاريع الزكاة في مصارفها التي تنفذها الهيئة العامة للزكاة باستهداف المستحقين للزكاة والمصارف التي امر الله بها وتحقيقا لمقاصدها وأحكامها وامتداداً لمشروع الزواج الذي بدأ باستهداف أبناء الشهداء وحاليا يتم استهداف المكفوفين وسيتم لاحقا استهداف الأيتام .
وقال ابونشطان : هذه الفعالية المباركة تؤكد لوحة من الصمود، لوحة من الوحدة والاخوة والتلاحم بين أبناء الشعب اليمني ونحن نجاهد العدوان من حضرموت إلى صعدة إلى عدن ومن المحافظات الجنوبية والشمالية ومن كل اليمن الموحد الصامد المتآخي .
وأضاف : اليوم ونحن في العام الخامس من الصبر والانتصار اليوم نقول للأعداء انتم في يوم من الأيام أتيتم تحاربونا بطائراتكم التي تحمل صورايخ الحقد على أبنائنا المكفوفين، نحن اليوم سنحتفل بأعراسهم، نحن اليوم هنا لندخل الفرحة والسعادة على قلوبهم كما حرصتم انتم على قتلهم وعلى إبادتهم ونحن في العام الخامس من العدوان الظالم الغاشم الذي لم يرحم صغيرا ولا كبيرا ولم يفرق بين طفل ولا امرأة ولا عجوز ولا صحيح ولا مكفوف ولا مريض ولا معاق .
وأكمل ابونشطان : نحن في الهيئة العامة للزكاة خدام لمن أمر الله ان نوصل الزكاة إليهم وهذه هي مسؤوليتنا أمام الله وأمام من أوكل إلينا هذه المسؤولية .
ودعا ابو نشطان جميع الخيرين والتجار والشرفاء الى الوقوف يداً واحدة في التكافل والتراحم وان نجعل هذا العام عام التراحم فمثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى .
واختتم : وفق الله كل من سعى وشارك وساهم في إدخال الفرحة إلى قلوب أبنائنا المكفوفين ونسأل الله ان يعجل بالنصر لشعبنا اليمني والشفاء للجرحى والخزي والعار للعملاء وللمعتدين والغزاة
من جهته تحدث علي السقاف وكيل الهيئة العامة للزكاة قائلا : ها نحن اليوم نصرف الزكاة في مصارفها التي فرضها الله تعالى وان شاء الله وبإذن الله الهيئة العامة للزكاة التي نالت وسام الشرف ووسام الفخر الذي خوله السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي لهذه الهيئة ستكون بقدر المسؤولية وهذه الثقة ونحن في الهيئة العامة للزكاة رجال مجندون وعاملون من أجل هذا الشعب .
ونقول لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ستقر عينك بمشاريع الهيئة وسنكون في جبهة من أهم الجبهات الجبهة الاجتماعية وسنحقق فيها الكثير من المشاريع وسيعم خيرها جميع المناطق اليمنية، وما هذا العرس الجماعي إلا جزء من مشاريع الهيئة التي ستقوم بتنفيذها لوصول الزكاة الى مستحقيها ومصارفها التي امر الله بها وقد حرصنا في الهيئة العامة للزكاة على إدخال شريحة المعاقين والمكفوفين من ضمن الفئات المستهدفة بل وجعلناها من أهم الفئات التي تستهدفها مشاريع الهيئة العامة للزكاة نظرا لاحتياجاتهم للزكاة أكثر من غيرهم من فئات المجتمع وللتخفيف من معاناة هؤلاء المكفوفين كتجسيد لمبدأ التراحم والتكافل بين أفراد المجتمع والذي يحثنا ديننا الإسلامي عليه .
شكرا لكل من شارك وتعاون مع الهيئة العامة لزكاة ممثلة بالجمعية العامة للمكفوفين والصندوق الاجتماعي للمعاقين ونقول للعدوان نحن اليوم أكثر صمودا وأكثر شموخا بمرور العام الخامس الذي سيكون عام التكافل والتراحم، وندعو كل رجال الأعمال والخيرين على التعاون مع الهيئة فاليوم زكاتهم تصل الى مستحقيها وتصرف على مصارفها عبر الهيئة العامة للزكاة .
من جانبه تحدث علي الظرافي مسؤول التوعية والإعلام بالهيئة العامة للزكاة وقال: اليوم هو يوم مشهور بمساعدة المحتاجين الفعليين والمكفوفين هم من مصارف الزكاة الفعلية وكجزء من التخفيف عن هذه الشريحة وإدماجهم في المجتمع، فهؤلاء المكفوفون هم أكثر الفئات التي تحتاج الى الزكاة نظرا لإعاقتهم ومن واجبنا الاهتمام بهذه الفئة وتقديم العون لهم ومد يد المساعدة لهم بعد ان جعل العدوان منهم أهدافاً لطائراته وقتلهم بدم بارد واستهدفهم في أماكن دراساتهم وسكنهم بدون رحمة ولا إنسانية، فكيف يدعي هؤلاء الإنسانية ويقتلون الإنسانية في كل صورها، نقول لهم انتم استهدفتم هؤلاء بقتلهم ونحن استهدفناهم بمساعدتنا وشتان بين قتلهم ومساعدتهم فالاهتمام بهم هو من أولوياتنا وكجزء من مسؤوليتنا أمام الله .
محمد حيدرة وكيل الهيئة العامة للزكاة تحدث قائلا : مشروع اليوم هو اكمال لمشروع تزويج الشباب الذي بدأنا المرحلة الأولى منه بزواج ابناء الشهداء وهذه المرحلة الثانية للمكفوفين والمرحلة الثالثة ستكون للأيتام يليها العديد والعديد من عمليات تزويج الشباب وخصوصا في هذه المرحلة وفي ظل مواجهة العدوان الذي يستهدف الشباب بحربه الناعمة وهذا سيحد ويخفف من هذه المشكلة، نتمنى لهؤلاء العرسان السعادة في حياتهم المستقبلية ونرسل رسالة الى العدوان بأننا مستمرون بحياتنا ولن تتوقف الحياة مادام هناك رجال مخلصون يعملون ليل نهار على خدمة هذا الشعب المظلوم الذي أتيتم لقتله واستهدافه وتدمير مقدراته وها نحن في بداية العام الخامس من العدوان ونحن أكثر قوة وثباتا وصمودا وندعو جميع الخيرين ورجال الأعمال وكل من يجب عليهم اخراج زكاتهم الى المسارعة في اخراج الزكاة وايصالها الى الهيئة العامة الزكاة والاشتراك في عملية الصرف لهذه الزكاة لكي يتأكدوا ان هذه الزكاة تصل الى مستحقيها لتطمئن قلوبهم بأن أموالهم تصل الى مستحقيها ونحن حريصون كل الحرص على ان تصل هذه الزكوات الى مستحقيها من الفقراء والمحتاجين وان يصل خيرها الى كافة فئات المجتمع ومستمرون في مشاريعنا لتحقيق الأهداف التي أنشئت الهيئة من اجلها .
طارق الحمامي مدير التوعية بالهيئة العامة تحدث بدوره قائلا : من دواعي سرورنا وافتخارنا ان يستمر مشروع صرف الزكاة في مصارفها التي أطلقته الهيئة العامة للزكاة ووعدت ان يستمر الى ما شاء الله هذا المشروع مضمونه ان تصرف الزكاة في مصارفها الشرعية تحقيقا لأحكامها ومقاصدها وبفضل الله سبحانه وتعالى ثم بتوجيهات السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي والمتابعة الحثيثة والمستمرة من رئيس الجمهورية الأستاذ مهدي المشاط أطلقت الهيئة العامة للزكاة هذا المشروع واليوم قمنا بإطلاق هذا البرنامج وهو زواج أكثر من أربعين عريسا وعروساً من المكفوفين وبإذن الله تستمر البرامج في هذا الأساس وبشكل منظم واستراتيجي وبإذن الله في الأيام القادمة ستصل الى جميع الفقراء والمساكين وتعالج مشكلة الفقر بشكل نهائي وجذري وقامت الهيئة العامة للزكاة بإعداد الخطة الإستراتيجية التي ستكون على ثلاث مراحل حتى نهاية العام 2019م لاستيعاب الفقراء والمساكين في برنامج يستوعب أكثر من خمسمائة ألف حالة على مستوى جميع محافظات الجمهورية وبإذن الله يكتب التوفيق والنجاح للهيئة العامة للزكاة وصرف الزكاة في مصارفها الشرعية كما أراد الله سبحانه وتعالى .

تجسيد لقيم الدين
حسن إسماعيل مدير مركز النور للمكفوفين تحدث قائلا : نشارك في هذه الفعالية الهامة والخاصة بمشروع إقامة عرس تزويج ثمانين عريساً وعروساً من قبل الهيئة العامة للزكاة والجمعية الوطنية للمكفوفين وهذه الفعالية تمثل بادرة طيبة ورائعة وطيبة من قبل الجمعية والهيئة العامة للزكاة التي تبنت هذا العرس الجماعي تجسيدا لقيم الدين الحنيف وللتخفيف من المشاكل التي نعانيها بسبب العدوان وله دلالة خاصة كون الكثير من أولياء الأمور لا يستطيعون تزويج أبنائهم وخاصة المكفوفين وهذه المبادرة لها اثر ايجابي على حياة نفوس المكفوفين، نشكر الجميع.
من جهته تحدث الدكتور محمد ناصر حميد رئيس قسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب جامعة صنعاء واحد المكفوفين يقول : في مثل هذا اليوم لابد أن تكون البهجة وثيقة وصاحبة لكل من يحب أن يرى الناس يعيشون الفرحة والسرور وإذا ما كانت المسألة تتصل بـ (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على البر والعدوان ) فإن هذه الفرحة تصبح أعلى وأعظم والمنطق دائما يقول ان الأفراح انما هي عنوان مستقبل والأفراح دائما انما هي انس يصنعه الناس بقدرة الله عز وجل ويحتفل به القوم على أساس حياة طيبة هادئة طيبة، يفرحون لأصاحبهم واهلهم وإخوانهم وفي مثل هذه الحالة نتذكر سنة الرسول صلى الله عليه وعلى آله في أيام الزفاف وفي أيام الخطوبة عندما كان يفرح ويجتمع بالناس وكان يتيح لهم ان يشربوا وان يأكلوا من الطيبات دون ان ينسوا ذكر الله، هذه فرصة طيبة وربما كانت فرصة طيبة لنا نحن المكفوفين على وجه الخصوص عندما نرى كل هؤلاء العرسان وكلهم مقبلون الى بيت العشة الزوجية ويبدأون في تحمل المسؤولية، كلهم يرغبون ان يعيش شعار “ومن آياته ان خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها” كلما آمنوا إيمانا يقينيا بأن المستقبل دائما سعيد وان الحياة تسير.. نشكر الهيئة العامة للزكاة التي تبنت هذا المشروع في اطار مشاريعها التي تنفذها من اجل إيصال الزكاة الى مستحقيها .

كلمة العرسان
العرسان المكفوفون عبروا عن فرحتهم وسعادتهم بهذا العرس حيث يقول العريس حسان الهادي من أبناء أمانة العاصمة : اليوم فرحتنا كبيرة بإكمال نصف ديننا ودخولنا الى عش الزوجية، نشكر الهيئة العامة للزكاة ممثلة برئيس الهيئة الشيخ شمسان ابو نشطان وجميع العاملين على جهودهم التي بذلوها أثناء التحضير لهذا العرس وكذلك أثناء العرس ونسأل الله ان يكتب أجرهم وان يجعل ذلك في ميزان حسناتهم .
العريس هاشم دحان يعبر عن فرحته ويقول: اليوم هو يوم سعيد ويوم فرحة لأننا استطعنا ان نكمل نصف ديننا، نشكر الهيئة العامة للزكاة على هذه اللفتة الطيبة والكريمة ومد يد العون والمساعدة لنا وتقديم الدعم المالي وإعانتنا ،فلولا جهود الهيئة لما كتب لهذا العرس النجاح، نسأل الله ان يكتب اجر الجميع كما لا ننسى ان نتقدم بالشكر لكل من شاركنا فرحتنا من المسؤولين وأعضاء المكتب السياسي ووكلاء الهيئة والوزراء والمحافظين وكل المواطنين الذين حضروا .

قد يعجبك ايضا