دعم الشعب للجيش والأمن يؤكد استشعار الجميع لخطر الإرهاب



مواطنون:
انتصارات الجيش والأمن واللجان الشعبية.. تمنحنا الآمان

عندما يغلف الجهل عقل الإنسان ويجد في طريقه وحوشاٍ بشرية تقوم باستغلال هذا الجانب لتنفيذ مآربها الدموية دونما مبالاة بحياة الآخرين كما يفعل الإرهابيون الذين لا يحتكمون لدين أو قانون أو قيم.. ستكون النتائج حتماٍ كارثية خاصة عندما يوجه ذلك الإرهاب صوب القوة التي تحمي الوطن وهي الجيش والأمن.
قصص حزينة لأسر الضحايا تحكي الألم ومواقف الناس تجاه إرهاب القاعدة نتابعها في هذا التحقيق:
محمد محمود جندي بسيط من أفراد الأمن المركزي لقي حتفه في المجزرة التي ارتكبتها الجماعة الإرهابية بميدان السبعين محمد الشاب النشيط الذي حمل على عاتقه مسئولية سبعة إخوة صغار وعمل على توفير كافة متطلباتهم من خلال عمله ذهب ولم يترك لإخوته سوى مرتبه في الجيش الذي يكاد يكفيهم لدفع إيجار المنزل وشراء بعض المتطلبات الغذائية التي لا تكفيهم سوى لأسبوع واحد ليضطر الإخوة الصغار للعمل بعمر مبكر وتحمل مشقات الحياة .. كل تلك المعاناة التي باتت أسرة محمد تتحملها تسبب بها من يطلقون على أنفسهم أنصار الإسلام .. ولا ندري متى حلل لهم دين الرحمة قتل الأبرياء…¿
دموع الخوف
لم أستطع نسيان صوت أم عز الدين حين أجهشت بالبكاء أثناء حديثها عن فلذة كبدها التي تمكنت الجماعات الإرهابية من خداعه وساعدته على الفرار لمكان مجهول وكل ما تعرفه عنه هو تلك الرسالة التي تركها لأمه يقول فيها أنه اختار الآخرة وأنه في أرض الله الواسعة.. عز الدين لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره فماذا سيفعل أولئك القتلة بهذا الطفل …¿
أم عز الدين ليست الوحيدة التي استطاع عديمو الرحمة خداع ابنها عن طريق الزج به في أتون مراميهم الخبيثة حرف تعاليم الدين..فأم وليد أيضا لم تجف دموع حسرتها على ابنها البكر وتقول : أتمنى أن أعرف ماذا حدث لولدي وماذا سيفعل من غسل دماغه به¿
تكاتف الجهود
العقيد والكاتب / محمد عبده أحمد يدعو إلى تكاتف كافة الجهود الوطنية للتصدي للأعمال الإرهابية التي تتبناها تلك الفئة الضالة التي تغرر بالشباب اليمني وتوقعه في شباك الإرهاب من خلال الدين الإسلامي الحنيف دين السلام والتسامح واعتبر العقيد/ محمد أن هذه الأعمال الإجرامية التي يتبناها ضعاف النفوس سبب رئيسي في تشويه صورة الإسلام وإلحاق الضرر على قطاعات الدولة السياسية والاقتصادية وأكد تأييده الخاص ومباركته للأدوار البطولية التي يقدمها أفراد القوات المسلحة والأمن في التصدي بشجاعة للاعتداءات الإرهابية وللحملة الشجاعة التي يقوم بها منتسبو الجيش اليمني والأمن في دك حصون الإرهاب أينما وجد مشدداٍ في ذات الوقت على ضرورة مواصلة العمليات النوعية حتى يتم القضاء على كل أشكال الإرهاب وتطهير الوطن من أمثال هؤلاء الجبناء.
تأييد واسع
الأعمال لإرهابية الغادرة والدخيلة على المجتمع اليمني لم ترهب هذا المجتمع الشجاع وأجهزته الأمنية والعسكرية بل ستزيدهم إصراراٍ على تتبع مرتكبي تلك الأعمال الجبانة وستمدهم بدفعة معنوية قوية لاجتثاث تلك الجماعات من جذورها , هكذا استهل النقيب / عبدالله طلال النظاري حديثه عن الإرهاب ودور الأجهزة الأمنية والعسكرية في مواجهته ,ويضيف أن دماء الشهداء من أبناء الوطن سواءٍ من ضباط أو أفراد ومواطنين أبرياء لن تذهب سدى وأكد مباركته للإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الجهات المختصة في محاربة تلك الجماعات وقال: يظهر التأييد الواسع للجيش والأمن من خلال مشاركة اللجان الشعبية في الحرب ضد القاعدة في بلادنا والهدف بالطبع وقف مسلسل سفك الدماء على أيدي الإرهابيين.
تحركات أمنية
يقف الجيش والأمن مع المواطن صفاٍ واحداٍ في القضاء على الإرهاب وهذا ما أكدته التحركات الأخيرة المعلن عنها بمشاركة الجيش اليمني وسلاحه الجوي واللجان الشعبية ضد تنظيم القاعدة عبر موقع في منطقتي المحفد وعزان والمناطق المجاورة بمحافظتي شبوة وأبين بجنوب اليمن وإصرار الجيش واللجان الشعبية على خوض المعركة الفاصلة ضد الإرهاب وتخليص اليمن من شرور وجرائم تلك العناصر الإرهابية وطبقاٍ لتقارير وزارة الدفاع فإن ألوية الجيش من أربعة محاور بدأ بعضها بالتقدم من محوري أحور والمعجلة باتجاه المحفد في أبين وتتواجد قوات على محوري البيضاء وعزان للتقدم نحو عزان في شبوة وحسب خبراء عسكريين فإن توجهات أمنية وعسكرية جديدة اتخذتها اللجان الأمنية العليا بهدف إنهاء كافة مظاهر الاختلالات الأمنية وأن هذه التوجهات الجديدة والاستراتيجية لا رجعة عنها لاستعادة الأمن والاستقرار.
قائمة التضحيات
بالتأكيد الإرهاب يتمدد.. لكن محاصرته باتت وشيكة وهذه صورة بالأرقام لجرائم الإرهاب خلال الفترة الماضية طبقاٍ لتقارير أمنية.
في عام 2014 شهدت اليمن عدداٍ من الهجمات الإرهابية المتفرقة في عموم الجمهورية خلفت عدداٍ من الضحايا بين أفراد الجيش والأمن خلال مواجهتهم لتنظيم القاعدة ومن أبرز تلك العمليات:
13يناير 2014: حيث شن مسلحو تنظيم القاعدة هجوماٍ على نقطة تفتيش للجيش في مدينة شبام التاريخية بمحافظة حضرموت أدى الى مقتل 18 جندياٍ وإصابة آخرين . 13 فبراير 2014 : اقتحم مسلحون من تنظيم القاعدة السجن المركزي بصنعاء وأطلقوا سراح 21 سجيناٍ من عناصرهم , يوصفون بأنهم أخطر عناصر التنظيم , وقتل خلال العملية 11 جندياٍ من حرس السجن . 18 مارس 2014 : استهدف التنظيم مبنى الاستخبارات العسكرية بلحج بسيارة مفخخة , وأصيب خلالها 3 جنود وبشكل متلاحق.. في 25 مارس 2014 : شن مسلحون من تنظيم القاعدة هجوماٍ على نقطة أمنية بمنطقة (المضي) بمحافظة حضرموت ,قتل فيها 20 جندياٍ من قوات الأمن الخاصة . 28 مارس 2014: فقد تمت مداهمة منزل لتنظيم القاعدة في (دمت) محافظة الضالع وسط اليمن , سقط خلال هذه العملية أربعة أشخاص , بينهم جنديان واثنان من عناصر تنظيم “قاعدة الجهاد في جزيرة العرب” وتم اعتقال ثلاثة . 1 أبريل 2014 : وقتل جنديان واثنان من عناصر تنظيم القاعدة في مواجهات وقعت في محافظة الحديدة في مديرية جبل رأس , كما تم اعتقال أربعة أشخاص , بينهم سعوديون هم : محمد صامل وماجد العتيبي وصالح محمد صالح العسيري.. وفي 2 أبريل 2014 : استهدف هجوم انتحاري مقر المنطقة الرابعة للجيش بمدينة عدن أسفر عن مقتل ستة عسكريين ومدنيين و11 من المهاجمين وخلال الأسبوع نفسه شن مسلحون من تنظيم القاعدة هجوماٍ ضد نقطة تفتيش عند المدخل الغربي لمدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت , أدى إلى مقتل أربعة جنود وإصابة ثلاثة آخرين . في الوقت نفسه شهدت الأشهر الماضية اغتيال العشرات من ضباط الجيش والمخابرات اليمنية في مناطق متفرقة من البلاد خلال الأشهر القليلة الماضية مما وحد صفوف اليمنيين في مواجهه الإرهاب.

قد يعجبك ايضا