سياسة القبول معتمد من المجلس الأعلى للجامعات ووزارة التعليم العالي



> اختبارات القبول تتم بطريقة علمية وسرية تامة
> الطاقة الاستيعابية في جامعة صنعاء محدودة للغاية
> رسوم النظام الموازي لا تغطي ما نسبته 5% من التكلفة التشغيلية
> أوقفنا التسجيل في نظام التعليم عن بعد حتى يتم معالجة بعض المشاكل التي ترافقه
> نحتاج إلى 70 مليون ريال لإعادة ترميم كلية طب الأسنان

أكد الدكتور سنان غالب المرهضي نائب رئيس جامعة صنعاء لشؤون الطلاب أن سياسة القبول في الجامعة تتم عبر معايير محدودة ومعتمدة من المجلس الأعلى للجامعات ومن وزارة التعليم العلي كذلك اختبارات القبول التي تتم بشفافية عالية وبسرية مطلقة حيث يتم من خلالها اختيار أفضل المتقدمين بالإضافة إلى خضوعها إلى لجنة مختصة تحت إشراف رئاسة الجامعة.
وقال في حوار مع (الثورة) أن ارتفاع معدل النمور السكاني في العاصمة صنعاء والمحافظات المجاورة شكلت مشكلة كبيرة تمثلت في زيادة الاقبال على الجامعة رغم أنه لم يتم إحداث منشآت جديدة مما جعل الطاقة الاستيعابية محدودة.
وتطرق خلال هذا الحوار إلى العديد من القضايا المتعلقة بالطلاب والعملية التعليمية كالتعليم الموازي والرسوم الجامعية ونظام التعليم عن بعد وغيرها والتي سنتابعها عبر هذه السطور .. فإلى التفاصيل :

* في البداية كيف تصف الوضع التعليمي في جامعة صنعاء في الوقت الراهن¿
– إن الوضع التعليمي في جامعة صنعاء في الوقت الراهن مقبول نسبياٍ وليس في المستوى الذي نطمح إليه لكنه مقارنة بالجامعات اليمنية المختلفة إلى حد ما جيد.
سياسة القبول
* في الأونة الأخيرة طال الحديث عن سياسة القبول في جامعة صنعاء .. فما المعايير التي تتبعونها عند وضع اختبارات القبول¿
– يوجد لدينا لوائح وأنظمة تنظم سياسة القبول وعندنا معايير محددة وسياسات محددة للقبول ومعتمدة من المجلس الأعلى للجامعات ومن وزارة التعليم العالي ونحن نعمل ضمن عمل مؤسسي وطبعاٍ هناك من يحدث ضجة حول سياسة القبول في الجامعة وفي الحقيقة ما يثار من انتقادات هي في الأصل ليست حول سياسة القبول وإنما حول محدودية الطاقة الاستيعابية ومعدل الثانوية العامة هو أحد المعايير والمعيار الآخر هو امتحانات القبول التي تتم بشفافية مطلقة وبطريقة علمية وسرية لا يستطيع أحد أن يعرف نتيجة أي طالب ولا يعرف أسماء الطلاب وفي آخر لحظة للإعلان عن أسماء المقبولين يتم ضغط زر واحد لتظهر اسماؤهم وفي هذه السياسة المتبعة يتم اختيار أفضل المتقدمين أصحاب الدرجات الأولى في امتحانات سياسة القبول.
* لكن البعض انتقد سياسة الامتحانات لكون المتقدمين لكليات الهندسة والطب بالآلاف والطاقة الإستيعابية لا تتجاوز المئات .. فما ردك¿
– المشكلة التي نعاني منها هي ارتفاع معدل النمو السكاني في صنعاء وهي من أعلى المعدلات في العالم إضافة إلى المحافظات المجاورة لذا نعاني من الضغط الشديد والإقبال الكبير سواءٍ من طلابنا أو الطلاب العرب والأجانب وطاقتنا الاستيعابية محدودة ولم يتم إحداث منشآت جديدة أو عمل توسعة للجامعة منذ أن أسست لتستوعب في ذلك الوقت 600 ألف فما بالنا وعدد سكان العاصمة وما جاورها يصل إلى 5 ملايين فمشكلتنا تتمثل في محدودية الطاقة الاستيعابية وبالتحديد في الكليات العلمية وأهمها كلية الطب والصيدلة والهندسة والحاسوب ونحن نستوعب في كلية الهندسة 300 طالب في النظام العام و300 في النظام الموازي من بين عدد المتقدمين الذي قد يصلون إلى 4000 طالب وهذا مثال بسيط لمحدودية الطاقة الاستيعابية لدينا.
الأداء الأكاديمي
* كيف تصف الأداء الأكاديمي في الكليات المختلفة .. وما تقييم مجلس الاعتماد الأكاديمي للعملية التعليمية في الجامعة¿
بالنسبة للأداء الأكاديمي وعلاقته بمجلس الاعتماد الأكاديمي نحن لازلنا في بداية الطريق في مسألة تطبيق المعايير الأكاديمية حتى نحصل على الاعتراف الأكاديمي ونحن في جامعة صنعاء ومنذ 3 سنوات ونحن نعمل على نفس واحد بدون إجازات محاولين اللحاق بالركب لنردم الفجوة التي حدثت في العملية التعليمية عقب ثورة فبراير حيث ضحت الجامعة أكثر من أي مؤسسة أخرى في الجمهورية عندما كانت ثورة الشباب تنطلق من أبواب جامعة صنعاء ومنذ ذلك الوقت وأعضاء هيئة التدريس يعملون على قدم وساق وهم يستحقون الشكر الكبير على التعليم الموازي
– جهودهم في تعويض ابنائنا وبناتنا الطلاب وتحسين العملية التعليمية.
* نلاحظ أن التعليم الموازي قد القى بالعديد من المشكلات في الجامعة .. ما النقاط التي أثارت هذا الجدل¿
– لا يخفى على أحد بأن رسوم الدراسة الجامعية في جامعاتنا الحكومية هي من أرخص الرسوم الدراسية في العالم والتعليم الموازي والنفقة الخاصة هي عبارة عن فرصة ثانية لطالب بعد فرصته الأولى في النظام العام التي لم يوفق فيها وفي هذا التعليم الموازي يدفع الطالب رسوماٍ رمزية جداٍ لا تغطي 10% من التكلفة التشغيلية في تدريسه بالنسبة للكليات النظرية أما في الكليات العلمية فهي لا تغطي 5% فهذا التعليم يتيح لأبنائنا الطلاب الدراسة في جامعة صنعاء والتي تمتلك أفضل الدكاترة في شبة الجزيرة العربية والخليج وبمبالغ زهيدة تصل إلى 150 دولاراٍ وفي كلية الطب نأخد من الطالب في هذا النظام 1500 دولار فيما تأخد الجامعات الأهلية حوالى 7000 دولار وكما قلت هذه المبالغ لا تغطي إلا الجزء اليسير من النفقات التشغيلية.
* هل نستطيع القول بأن التعليم الموازي لا يرفد الموازنة المالية للجامعة¿
– يرفدها بمبلغ يخصم مركزياٍ من الموازنة العامة للجامعة من وزارة المالية بمعنى آخر ما تحصله جامعة صنعاء من رسوم التعليم الموازي يخصم رأساٍ من موازنة الجامعة وهذا يشكل عبئاٍ كبيراٍ وهناك إشكالية أخرى تتعلق بعدم تسديد أكثر من 50% من الطلاب للرسوم بسبب ظروفهم الصعبة لذا تعاني الجامعة من الأمرين.
* قرار رئيس الجمهورية بتخفيض رسوم النظام الموازي يقال بأنكم لم تنفذوا هذا القرار إلا في العام الماضي .. ما هو تفسيركم في ذلك¿
– الجدل حول هذا الموضوع دائر بيننا وبين وزارة التعليم العالي والمجلس الأعلى للجامعات .. توجيهات رئيس الجمهورية فهمناها على أساس التخفيض لمدة سنة واحدة فقط والذين التحقوا في تلك السنة استمرينا بالتخفيض لهم أما من التحق بالجامعة في 2012-2013م فهؤلاء يدفعون الرسوم كاملة حتى نتلقى تعليمات جديدة من المجلس الأعلى للجامعات.
أضرار وآثار سلبية
* ما الأضرار التي لحقت بجامعة صنعاء خلال أزمة 2011م¿
– طبعاٍ لقد تعرضت بعض منشئات الجامعة لبعض الإضرار ونعتبرها أضرار غير مقصودة كان أكبرها ما تعرضت له كلية طب الأسنان والتي تحتاج إلى 70 مليون ريال لإعادة ترميمها كذلك كلية العلوم علاوة على الآثار السلبية التي لحقت بابناءنا الطلب بسبب انقطاع الدراسة في بعض الفترات.
* ماذا عن المظاهرات التي ينفذها بعض الطلاب بين هينة وأخرى¿
– الآن جامعة صنعاء تمر بحالة استقرار وفي الأخير نتعامل مع مطالب الطلاب بمصداقية كونهم ابناؤنا لكن ليس من المعقول أن يعرقل 400 طالب أو حتى ألف العملية التعليمية لأكثر من 80 ألف طالب تحت ذرائع واهية تتعلق برسوب البعض منهم أو إشكاليات البعض مع بعض الأساتذة أو أشياء أخرى وشيء بديهي أن يخرج من كل هذا العدد الذي تحتضنه الجامعة بعض من لا يقدرون ويحترمون الحرم الجامعي.
التعليم عن بعد
* ما الضوابط التي تنظم (التعليم عن بعد) في جامعة صنعاء .. وما المشكلة المثارة حول هذا الموضوع¿
– في بداية العام الماضي زار رئيس الجامعة وأنا شخصياٍ ومعنا مدير مركز التعليم عن بعد في جدة والرياض حيث ولدينا مشكلة مع المتعهد السابق والذي صدر عليه حكم قضائي فيما يخص مستحقات جامعة صنعاء والتي تقدر بـ (30) مليون ريال سعودي والذي لم يتم ضبطه حتى الآن لتنفيذ الحكم وأثناء زيارتنا أوقفنا التعامل مع هذا المتعهد تماماٍ واتخذنا قراراٍ بوقف أي قبول في التعليم عن بعد حتى يتم معالجة الوضع وأوضاع الطلاب الموجودين وتعاقدنا مع متعهد آخر واستأجرنا أماكن في داخل جدة والرياض وبدأنا بعملية اختبار الطلاب وإعطائهم المناهج عبر شبكة المعلومات وبدأنا في تنظيم المعلومات وأرشفتها بطريقة علمية وفتحنا خطاٍ ساخناٍ مع الطلاب في الرياض وجدة عبر مركز التعليم عن بعد وتم إجراء امتحاناتهم الشهر الماضي وفي الزيارة الأخيرة لوزير التعليم العالي إلى المملكة سمحت لجامعة صنعاء وجامعة عدن بفتح مراكز تعليم عن بعد في جدة والرياض من خلال القنصلية اليمنية.
* ما ضمانات الجودة لمثل هذا التعليم¿
– نسعى إلى ذلك من خلال فتح فروع للجامعة ونقوم بتنظيم العملية التدريسية بحيث يذهب الأساتذة للتدريس وتكون الأمور سلسة وبما يجعل من هذه المراكز ترقى إلى مستوى العملية التعليمية في جامعة صنعاء وتقدم خدمة متميزة لأبنائنا الطلاب المغتربين في دول الخليج العربي والآن هناك ورشة عمل لمجموعة من الدكاترة يقومون بتطوير المناهج الخاصة بالتعليم عن بعد وفي معظم التخصصات وكل هذا في القريب العاجل.
الشبكة الالكترونية
* الربط الالكتروني في جامعة صنعاء إلى أين وصلتم في هذا المشروع¿
– شبكة جامعة صنعاء تضررت في الأحداث الماضية بشكل كبير حيث دمرت الكابلات المدفونة تحت الأرض ولأن جامعة صنعاء تعاني من أزمة مالية فهي لا تستطيع إعادة ربط وصيانة الربط الشبكي لذا طالبنا مركز تقنية المعلومات في وزارة التعليم العالي بإصلاح الشبكة وتوفير الأدوات أو توفير المبلغ اللازم لإصلاح الشبكة وإلا سنقوم باتخاذ إجراءاتنا كوننا نخصص مبالغ من رسوم الطلاب لهذ المركز سنوياٍ.

قد يعجبك ايضا