ومع أن صادق الرهمي –كغيره ممن كانوا في المستشفى- لم يكن يدري ماذا يجري¿.. ولا يتوقع شيئا مما جرى.. إلا أن فزع ابنته كان قد تسرب إليه وأيقظ فيه خوف الوالد على ولده فضمها إلى صدره محاولا أن يهدئ من روعها.
ومع أن صادق الرهمي –كغيره ممن كانوا في المستشفى- لم يكن يدري ماذا يجري¿.. ولا يتوقع شيئا مما جرى.. إلا أن فزع ابنته كان قد تسرب إليه وأيقظ فيه خوف الوالد على ولده فضمها إلى صدره محاولا أن يهدئ من روعها.
Prev Post