مدير عام الغرف التجارية الصناعية اليمنية محمد قفلة لـ”الثورة”: المساعدات الخارجية لا تصنع التنمية.. والتكافل إحدى ركائز الهوية الإيمانية

الثورة/
خلال مرحلة العدوان والحصار قدم الشعب اليمني أروع صور التلاحم المجتمعي من خلال رفد الجبهات وتعزيز وحدة الصف الداخلي والجبهة الداخلية وكان شعب الإيمان والحكمة من خلال مسيرة التكافل والإسناد عند مستوى التحدي في مواجهة أعداء اليمن.. أعداء الإنسانية.
الأخ محمد قفلة مدير عام اتحاد الغرف التجارية الصناعية اليمنية تحدث لـ”الثورة” عن هذا المبدأ الإسلامي قائلاً: من ضمن مميزات المجتمع اليمني المسلم أنه مجتمع يعتمد التعاون على البر والتقوى كأساس من أساسيات هويته الإيمانية وقد انعكس هذا التعاون والتكافل على مر التاريخ في ظروف الحروب والجفاف والكوارث، ولذلك نلاحظ بأن الشعب اليمني شعب يتميز بالتماسك الاجتماعي ويتجلى هذا التماسك في التعاون الأسري بين أبناء اليمن المؤمن.
وأضاف مدير عام اتحاد الغرف التجارية الصناعية اليمنية الأستاذ محمد قفلة أن الاتحاد ساهم بفاعلية في تأسيس الشبكة الوطنية للتكافل الاجتماعي التي تأسست بقرار جمهوري رقم (65) لسنة 2020م أصدره فخامة المشير/مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى.
الجدير بالذكر أن الاتحاد يحرص على ان يقوم القطاع الخاص بدعم كافة الجهود التي تهدف إلى تجاوز الاعتماد على المساعدات الخارجية والعمل على خلق فرص العمل وتشجيع القوى العاملة على تكوين مشاريع إنتاجية أو خدمية خاصة بهم، لأن تحسن الوضع الاقتصادي وتحقيق التنمية لا يمكن ان يتحقق عبر المساعدات الخارجية وإنما من خلال الاعتماد على الذات ودعم الإنتاج المحلي.
واختتم محمد قفلة حديثة لـ”الثورة” بالتأكيد على أن بلادنا لديها الكثير من الموارد الزراعية والسمكية والمعادن وعند استخدامها الاستخدام الأمثل نستطيع الوصول إلى الاكتفاء الغذائي وتحقيق فائض وتحسين مستوى الدخل وهنا نؤكد على أهمية تكاتف وتكامل الجهود الحكومية والقطاع الخاص من أجل تحقيق أهداف التنمية.

قد يعجبك ايضا