الأعراب في سجلات وكر الإجرام العالمي

طاهر محمد الجنيد

 

رغم أن ما ظهر حتى الآن من وثائق وكر الإجرام وعبادة الشيطان “إبستين” سوى القليل إلا أن ملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية والإسلامية حاضرين بقوة في أنشطته وفعالياته وهوما يبرر تعاونهم مع المشروع الاستعماري الاستيطاني ودعمه بكل ما يحتاجه من أجل استكمال جرائمه في غزة وفلسطين وكل الأقطار العربية والإسلامية.

التسريبات تتم وفق الحاجة وتخضع للمساومة من قبل المتحكمين بالمشهد والقائمين على المشروع ، فمن بين أكثر من ستة ملايين وثيقة لازالت هناك أكثر من ثلاثة ملايين أخرى يتم تسويد الأسماء والألقاب والأحداث الهامة خاصة ان من يديرون الشبكة الإجرامية معظمهم من اللوبي اليهودي والصهيوني الذين صنعوا المكان واختاروا الضحايا واختاروا الجزيرة لإدارة العالم عن بعد سواء من خلال التحكم بالنظام الأمريكي أو بغيره من الأنظمة التي تخضع لهم مباشرة ، لكن في بعض الأحيان قد يحتاجون إلى العصا الغليظة إذا لم يتم الانخراط بالمؤامرات والتحالفات .

الضحايا بالآلاف لكنهم لا يستطيعون التحدث خوفا من النحر كقرابين في جزيرة إبستين أو خارجها فكل من حاول الحديث انتحر وأُسكت بالقوة؛ أما الذين تم تقديمهم كقرابين للشيطان من الأطفال والنساء فمعظمهم تم اصطيادهم من الأماكن البعيدة والبلدان التي تعاني من الحروب ومعظمها دول العالمين العربي والإسلامي. ما كشفته الوثائق تؤكد ان معظم إن لم يكن غالبية رؤسائه أعضاء في المحفل الشيطاني الذي يدير سياسة العالم.

الأطفال والنساء يتم تهريبهم بواسطة شبكات الإتجار بالبشر أو من خلال استقدامهم من أجل العمل أو غير ذلك من المبررات .

القوة التي يسيطرون عليها من الثروات والسلطات والنفوذ لهذه الشبكة تتعدى حدود البلدان وتستطيع التحكم بالنظام العالمي والسياسة العالمية ، يعينون الرؤساء والأنظمة ويشعلون الحروب وينشرون الأوبئة ويختبرون الأسلحة ويتاجرون بالبشر ويقدمونهم كقرابين على طقوس موائدهم الشيطانية .

الثراء الذي وصلوا إليه خلق لديهم الرتابة من كل شيء فعبدوا المال واتخذوه إلها وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم فجسدوه؛ والسلطة التي تحت أيديهم بعثت فيهم الفرعونية ، لكن فرعون إله نفسه من دون الله وهؤلاء ألّهوا بعلا وقدموا له القرابين فرادى وجماعات .

قدموا (إبستين) كمتهم بعد أن تواترت الاتهامات ولم يعد الأمر سرا وفبركوا مسألة انتحاره حتى طبيب العائلة مايكل بادن لم يُسمح له بإجراء التشريح لكن سمح له بالحضور والمعاينة لجثة هامدة لا يدري حسب تصريحه قُتل شنقا أم خنقا لكن ما أُعلن ان الحُراس ناموا والكاميرات تعطلت ورفيق زنزانته اختفى.

مسلسلات مكررة يعود فيها البطل مرة أخرى لكن في أماكن لا يعرفه الناس فيها.

الوثائق التي كُشفت قدمت الانحلال الجنسي واغتصاب القاصرين والقاصرات وتقديمهم كقرابين لكنها اخفت عن الرأي العام حتى الآن مؤامرات تنصيب الأنظمة والانقلابات والكوارث والأوبئة والحروب وتجارة المخدرات والانهيارات في أسواق العملات والبورصة والبنوك والأزمات الاقتصادية والتلاعب بالأسواق وتجارة الأسلحة وإشعال الثورات ، وهي سلسلة مترابطة من الجرائم التي تديرها الشبكات العالمية وتُعتبر جرائم عابرة للحدود لا يمكن لأي نظام أن يتصدى لها ولو امتلك كل القدرات والإمكانيات فمن يحمي الإجرام الصهيوني هو من يحاكم رئيس فنزويلا.

حكومة العالم الخفية التي تدير شبكة (إبستين) هي من تحدد مصير الرؤساء والزعماء والملوك . وكشف إبستين رسالة رئيس موانئ دبي العالمية المقال مؤخراً (سلطان بن سليم) – لا بسبب دوره السياسي- ولكن بسبب الفضائح الجنسية ودوره في جرائم تعذيب وثقت بالصوت والصورة -خوفا من ان تطال المسألة النظام الذي يعمل لحسابه وينفذ كل توجيهاته في كل تدخلاته في الدول العربية والإسلامية وفي أوروبا وأمريكا وغيرها لكن لحساب شبكة الإجرام العالمية ووكر الشيطان.

أيضاً تم سجن رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان الذي ورد اسمه من جملة المغضوب عليهم في الوثائق ولازال محبوسا حتى الآن.

جزيرة وكر الشيطان التي استقبلت ملوكا ورؤساء وأمراء ومن جملتهم من يحكمون الأمتين العربية والإسلامية ولذلك لا غرابة ان كانت سياساتهم تنفيذا لما يملى عليهم ابتداء من التطبيع ودعم كل جرائم الإبادة والتهجير القسري والجرائم ضد الإنسانية في غزة .

الوثائق المنشورة شطبت معظمها وغطيت بالحبر الأسود ومن يريد الاطلاع عليها لابد ان يأخذ الاذن من المسؤولين عن كل تلك الجرائم ومن يديرون المشهد من بارونات اليهود والتحالف الصهيوني الصليبي فقد بلغ نفوذ هم انهم يستطيعون تبرئة كل متهم يهودي الجنسية مهما فعل بمبرر معاداة السامية فقد تم تهريب المدير التنفيذي للأمن السيبراني في إسرائيل بعد القبض عليه في أمريكا ونقل إلى إسرائيل ولم يحاكم حتى الآن (توم ارتيوم الكسندروفيتش) بعد ان تم القبض عليه بتهمة اغتصاب أطفال.

ولاة الأمر العرب والمسلمين الذين كشفتهم وثائق وكر الإجرام في جزيرة الشيطان استبقوا الأحداث ونشروا فتاويهم بحصانتهم ولو فعلوا كل الفواحش علنا لا يجوز الإنكار عليهم ؛وافتوا بوجوب قتال المسلمين ومهادنة الإجرام والمجرمين .

ولاة الأمر هؤلاء يعتمد عليهم التحالف الصهيوني الصليبي في تنفيذ مخططاتهم وهو ما يؤكد ما قاله الصحفي الكبير الأستاذ محمد حسنين هيكل ان الاستقلال المزيف أعطي للعرب من قبل الاستعمار لا فرق في ذلك بين يسار ويمين ووسط.

الرقابة لاتزال مفروضة على الوثائق لان من أصدر القانون هو ذاته أحد الشركاء الرئيسيين في الجزيرة والأعمال (ترامب) والفريق الذي يمارس الرقابة هو من عينه .

المتهم الرئيسي كان يمارس حياته وتُفتح له الأبواب المغلقة في عواصم العالم شرقا وغربا، امتلك جزيرة وبناها كي تكون محضنا لكل الموبقات والشرور ولكل الأباطرة من بارونات المال والنفوذ والسياسة من عبدة الشيطان والمال والجاه والسلطان؛ رؤساء أمريكا وبريطانيا وفرنسا ورؤساء العالمين العربي والإسلامي ورؤساء المنظمات والمشاهير يحطون رحالهم في جزيرته ويستقلون يخوته وينفذون أوامره وتوجيهاته ولن يستطيع ترامب أو غيره الإنكار أو التنصل من الإجرام الذي ارتكب هناك.

النظام الإجرامي الذي ظهرت فضائحه للعلن بعد ان استطاعت حكومة العالم الخفية حمايته كل تلك السنوات هو الآن يجري عملية المحاكمة بناء على قانون (سكسونيا) الذي يحدد الإدانة والبراءة بناء على جنسية المتهم ومركزه المالي خاصة وان الضحايا من الأطفال القُصر الذين يتم اختيارهم بعناية من الذين لا يهتم بهم أحد أو يبحث عنهم.

فكما لم يستطع العالم منع جرائم الإبادة في غزة منذ سنتين وحتى الآن وهو يشاهدها فلن يستطيع محاكمة المجرمين الذين ارتكبوا أبشع الجرائم في حق الإنسانية والبشرية للمجني عليهم المعزولون في جزيرة نائية تحرسها المخابرات وروادها الرؤساء والملوك والأمراء من عبدة الشيطان.

فاذا كان قانون الشفافية صدر فما بال الرقابة التي غطت بسوادها الأسماء والأحداث والجرائم ولماذا؟ لا يسمح للرأي العام بالاطلاع على كل الوثائق، ترامب أصدر القانون وهو ذاته من يحمي الإجرام والمجرمين على أرض غزة وفلسطين وهو ذاته من يحمي الإجرام والمجرمين لأنه أول رئيس يهودي يتولى رئاسة أمريكا لفترتين كما مدحه كبير صحافة الصهاينة في أمريكا .

وثائق جرائم الإبادة وكل الجرائم التي يرتكبها عبدة الشيطان من مسؤولي الأنظمة العربية لاتزال طي الإخفاء فلا زالت الحاجة لهم قائمة ولو تم كشفها فقد يؤدي ذلك إلى تهييج الشعوب عليهم وإسقاطهم.

شبكة الإجرام التي يصورونها في مجرم وحيد تمتلك من النفوذ ما يفوق رؤساء أمريكا ونفوذها يبدأ من ممارسة كل الجرائم ضد القُصر والتضحية بهم إلى استغلالهم والقضاء عليهم .

الأنظمة الغربية والمتصهينة انكشفت جرائمهم لكن كل إعلام صهاينة العرب والغرب صامتون صمت القبور لأن المجرمين والقتلة ليسوا مسلمين بل زعماء الإجرام والفجور وعبادة الشيطان وآكلي لحوم البشر .

قد يعجبك ايضا