الضالع تكتسي حلتها الخضراء وتستعد للفعالية المحمدية الكبرى في الـ12 من ربيع الأول

الثورة نت /..

في كل عام ومع إطلالة شهر ربيع الأول تتحول محافظة الضالع إلى لوحة إيمانية بديعة، حيث تكتسي مديرياتها وقراها بالحلة الخضراء، وتتجدد في القلوب معاني المحبة والولاء لخير البرية محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

ومع دخول شهر ربيع الأول صارت المحافظة أكثر بهاءً ووهجا، في شاهد على أن الاحتفاء بالمولد النبوي الشريف ليس كأي مناسبة عابرة، بالنسبة لأبناء الضالع وكل اليمنيين بل هو محطة لتجديد العهد مع قيم الحق والعدل التي جاء بها الرسول الأعظم.

تضافرت الجهود الشعبية والرسمية لتزيين الشوارع والساحات والمدارس والمساجد، وارتفعت الرايات الخضراء، واكتست الجدران بالعبارات التي تمجد النبي، وتبرز أهمية ذكرى مولده لاستلهام معاني الصبر والثبات في مواجهة العدوان قوى الاستكبار العالمي.

وتواصل قيادة السلطة المحلية والتعبئة العامة في مركز ومديريات المحافظة أعمالها المكثفة لاستكمال كل التجهيزات والترتيبات الضامنة لنجاح الفعالية المركزية المقرر إقامتها يوم الثلاثاء المقبل بساحتي الرسول الأعظم في مديريتي دمت والحشاء.

وأوضح القائم بأعمال محافظ الضالع عبد اللطيف الشغدري لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أنه تم تشكيل لجان أمنية وخدمية وإعلامية، وتجهيز ساحتي الاحتفال لاستقبال الحشود المشاركة من مختلف المديريات.

ولفت إلى أن المحافظة شهدت أمسيات دينية وأنشطة توعوية في مختلف مناطق ومدارس المحافظة تناولت سيرة النبي وجهاده، وأهمية المناسبة في تعزيز الهوية الإيمانية في مواجهة مشاريع الغزو الفكري.

وأوضح أن احتفاء أبناء الضالع بمولد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم هذا العام يأتي في ظل الانتصارات التي يحققها الشعب اليمني وهو يفرض معادلة الحصار بالحصار ضد العدو السعودي.. مباركا ما تقوم به القوات المسلحة اليمنية من ضربات منكلة ضد تحشيدات العدو السعودي ومرتزقته.

وأكد الشغدري أن الشعب اليمني يحتفي اليوم بكل فخر واعتزاز بالنبي الذي بعثه الله رحمة للعالمين، ويستلهم من سيرته العزيمة لمواجهة قوى الاستكبار التي تسعى لطمس الهوية الإيمانية والإساءة للمقدسات الإسلامية.

ودعا كل أبناء الضالع إلى المشاركة الواسعة في الفعاليتين المركزيتين في دمت والحشاء لتكون رسالة للعالم بأن أهل اليمن سيظلون أوفياء لرسول صلى الله عليه وآله وسلم ومتمسكون بنهجه القويم.

بدوره أشار مسؤول التعبئة بالمحافظة أحمد المراني إلى أن هذه المناسبة تكتسب أهمية كبيرة في التعريف بسيرة الرّسول، والاعتراف بمنّة الله وفضله ونعمة الهداية، وتوقيرا وتعظيما لسيد المرسلين -صلوات الله عليه وآله وسلم- والاقتداء به في تعزيز الإخاء والتسامح ووحدة الصف وجمع الكلمة.

وأكد أن إحياء المولد النبوي هذا العام يكتسب دلالات خاصة، إذ يؤكد على أن الشعب اليمني رغم الحصار والعدوان لايزال متمسكاً بهويته الإيمانية، كما أن الاحتفال بمولد النبي هو احتفاء بمشروع التحرر والكرامة الذي يواجه اليوم أعتى تحالف عسكري.

وبينما تواصل محافظة الضالع استعداداتها لاستقبال اليوم المحمدي في الـ 12 من ربيع الأول يبقى المشهد الأخضر المزين لشوارعها شاهداً على أن هذه المحافظة الصامدة لا تعرف سوى لغة الوفاء لرسول الله، فالاحتفاء بالمولد هنا ليس طقساً عابراً، بل هو إعلان سنوي متجدد بأن الضالع ستبقى على العهد، حاملة لراية الجهاد، وصامدة في وجه كل مشاريع الغزو والهيمنة.

قد يعجبك ايضا