ذمار.. قيادات السلطة المحلية والمكاتب التنفيذية في تصريحات لـ «الثورة»: إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف محطة استثنائية للتزود بالقيم المحمدية وتعزيز الصمود في وجه التحديات
الثورة / رشاد الجمالي
تحتفل محافظة ذمار خاصة واليمن والأمة العربية والإسلامية عامة بذكرى مولد النبي محمد -صلى الله عليه وعلى آله وسلم، في مشهد تسوده المشاركة والحضور الكبير؛ حيث يُعتبر أبرز حدث في التاريخ لما يحمله من دلالات ومعانٍ عظيمة كونه حمل آخر الرسالات السماوية، وبعثه الله سبحانه وتعالى رحمة للعالمين ليخرج الناس من الظلمات إلى النور ويرشدهم إلى طريق الحق المبين -عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم-.
وفي هذه الذكرى العطرة التي ملأت القلوب فرحة بقدومها، التقت صحيفة «الثورة» بعدد من القيادات والأكاديميين في المحافظة ليتحدثوا عن دلالات المناسبة وأهمية إحيائها في السطور التالية:
ارتباط تاريخي وتجديد
بدايةً، أكد الأخ محمد ناصر البخيتي – محافظ محافظة ذمار، أن مناسبة الاحتفال بذكرى مولد الرسول -عليه أفضل الصلاة والسلام- تُعد الأكبر والأكثر تميزاً، حيث تعكس حقيقة ارتباط الشعب اليمني العميق بالرسول الأعظم -صلوات الله عليه وآله.
وقال البخيتي: «لقد كان لأبناء اليمن منذ القدم الدور البارز في نصرة الرسالة المحمدية؛ فهم الذين حملوا راية التوحيد إلى أصقاع الأرض، مبشرين بميلاد عهد جديد قائم على العدل والمساواة وإرساء قواعد حكم، أساسه الارتباط بالله والعمل بما جاء في كتابه الكريم ونهج الرسول الكريم.»
وأضاف المحافظ: «إن لإحياء ذكرى مولده أهمية عظيمة كونه نعمة أنعم الله بها علينا، لأن بمولده أخرجنا من الظلمات إلى النور وفتح عصراً جديداً في تاريخ البشرية.. نحن نناصره كما ناصره أجدادنا من قبل، كما تعتبر رسالة إلى العالم أجمع بأن اليمنيين متمسكون بالرسول الأعظم في وجه العدوان الغاشم، انطلاقاً نحو مولد جديد للأمة.»
مواجهة التحديات
من جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور محمد الحيفي – رئيس جامعة ذمار، أن مولد النبي يمثل فارقاً بين الحق والباطل، مشيراً إلى أن المناسبة تحمل أبعاداً حضارية وإدارية مهمة.
وقال الحيفي: «يعتبر مولد النبي أبرز حدث في التاريخ، كونه حمل آخر الرسالات السماوية وبعثه الله سبحانه وتعالى رحمة للعالمين.. ويعتبر فارقاً بين الحق والباطل، إضافة إلى أنه يمثل -من حيث الجغرافيا العربية- أهمية الدور المناط بالأمة العربية والإسلامية في نشر الرسالة القرآنية، من حيث أهمية التغيير الإيجابي في النفوس للشخصيات، وعدم التمسك بالسلطة واعتبارها مغرماً، وهذا ما أمرنا به سيد الأنبياء والمرسلين».
وتابع رئيس جامعة ذمار : «اليمن في أمس الحاجة إلى تغيير أدوات وإدارة المرحلة، لأن المرحلة مرحلة حرب اقتصادية بالدرجة الأولى. ومن دلالات ومعاني احتفالاتنا اعتباره رسالة تأكيد للأعداء بتمسك الشعب اليمني بنهج المصطفى -عليه الصلاة والسلام- في الثبات على الحق».
التزود من السيرة العطرة
وفي السياق ذاته، أشار الأخ أحمد علي الضوراني – وكيل محافظة ذمار، إلى أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف له أهمية خاصة في وجدان اليمنيين.
وقال الضوراني: «إن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف له أهمية خاصة حيث يستعد اليمنيون للاحتفاء بذكرى مولد خاتم الأنبياء والمرسلين والتزود من سيرته العطرة، والاقتداء به في مواجهة الطغاة والظالمين.»
ولفت إلى أن «الشعب اليمني يحتفل بالمولد النبوي الشريف اقتداءً بنهج القرآن والتأسي بالرسول الكريم، في ظل مساعي الأعداء المتكررة لطمس وتشويه النهج النبوي. فاليمنيون سيحركون عجلة الرسالة من جديد وسيقدمون للعالم شخصية النبي الأعظم، ومن هنا سنكون جميعاً شركاء وأنصاراً من جديد لرسول الله، فيتحقق من خلالنا وعبرنا إظهار الدين والرسالة المحمدية بأنصع صورها».
القيم الأخلاقية
وتطرق الدكتور طارق محمد الخيواني – مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة ذمار، إلى الجوانب الإيمانية والعملية للمناسبة، موضحاً أن المولد النبوي محطة لمراجعة الذات وتطوير الأداء الخدمي.
وقال الخيواني: «تحل علينا تباشير قدوم ذكرى المولد النبوي الشريف، على صاحبه وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم، وتتزين الأرض بألوان الوفاء المنسوجة من حرير الإباء.. المولد النبوي الشريف محطة مُهمة وعظيمة تولد من رحمها المتغيرات لصالح المستضعفين».
وأضاف: «نحن نحتفل بميلاد رسالة إلهية تتجسد في شخصية من أرسله الله رحمة للعالمين جميعاً، وعلى يديه تغيرت الكثير من العادات والعقائد الجاهلية، وانقلبت الموازين لصالح المُستضعفين. وهذه محطة علينا أن نراجع أنفسنا من منطلق التذكير لتجديد الولاء والاقتداء العملي والسلوكي قولا وفعلا، وأن تتجسد أخلاقيات وقيم نبي الرحمة في سلوكنا وأعمالنا في الواقع العملي، وأن نجسد الإسلام المحمدي في خدمة مواطنينا الأعزاء من مواقعنا بكل إخلاص ومثابرة.»
واختتم الخيواني دعوته بالقول: «ندعو الجميع للمشاركة الفعالة والحشد المشرف على جميع المستويات، والتعاون في إحياء المناسبة المركزية يوم 12 ربيع الأول، والالتزام بتعليمات الجهات المنظمة والقائمة على المناسبة الدينية العظيمة في كل ساحات الاحتفال في ربوع الوطن، ليشاهد العالم هذه المناسبة الدينية العظيمة في قلوب الأمة المحمدية».
رسالة صمود وتفاعل شعبي
بدوره، أكد الأخ عبدالغني الديلمي – مدير عام هيئة الأراضي وعقارات الدولة بمحافظة ذمار، على المكانة العالية التي تحتلها هذه الذكرى في نفوس أبناء اليمن.
وقال الديلمي: «تحل علينا مناسبة عظيمة وخالدة على قلوبنا.. أبرز حدث في التاريخ كونه حمل آخر الرسالات السماوية وبعثه الله سبحانه وتعالى رحمة للعالمين ليخرج الناس من الظلمات إلى النور ويرشدهم إلى طريق الحق المبين. ويحمل الاحتفاء بمولد رسول الإنسانية دلالات ومعاني عظيمة خاصة في ظل التحديات التي تواجه الأمة العربية والإسلامية».
محطة للوعي والتعبئة
من جانبه، تحدث الأخ إبراهيم عبدالرحمن المتوكل – مدير عام هيئة الزكاة بمحافظة ذمار، عن الإرهاصات التاريخية التي رافقت المولد النبوي وما تمثله المناسبة اليوم من بناء للوعي.
وقال المتوكل: «إن ذكرى المولد مناسبة دينية عظيمة تذكرنا بعظمة نبينا محمد -عليه وآله أفضل الصلوات وأزكى التسليم-.. انطفأت النار التي كان لها ألف عام تُعبد من دون الله تعالى في أرض فارس، وسقطت شرفات كسرى وغيرها من الآيات التي رافقت لحظة وساعة مولده -صلى الله عليه وآله وسلم-، هذه الإرهاصات التي رافقت مولد النور والجلال كانت بمثابة الإيذان ببدء عهد جديد يسوده العدل والسلام والمحبة والرحمة والنور والهداية».
وأضاف: «كما يجب علينا أن نحرص كل الحرص على أن نستفيد مما تحمله إلينا هذه المناسبة الدينية المباركة.. ولذلك فإن يمن الإيمان والحكمة -بفضل الله تعالى- يجعل من هذه المناسبة محطة سنوية لاكتساب الوعي، وشحذ الهمم، واقتباس النور، وتعزيز الولاء للرسول والرسالة، والتعبئة المعنوية ضدّ أعداء رسول الله، أعداء الحق والبشرية. وبالرغم من الجهود والمساعي والمؤامرات التي يبذلها الأعداء والوهابية والقوى الظلامية لتغيير هذه السجية الطيبة وهذا الانتماء الأصيل ليمن الإيمان والحكمة، إلاّ أنهم بفضل الله تعالى، ثم بفضل أئمة وأعلام الهدى وحكمة اليمانيين، لم يفلحوا في تحقيق مساعيهم».
استذكار معاني الثبات والكرامة
وأوضح الأخ فؤاد القواس – مدير عام مكتب الاتصالات بمحافظة ذمار، أن إحياء المناسبة يعد فرصة لاستلهام الدروس والصبر في مواجهة الشدائد.
وقال القواس: «نعيش ذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبه أفضل الصلاة وأزكى التسليم، هذه الذكرى العظيمة تذكرنا بميلاد خاتم الأنبياء والمرسلين وما جاء بها من سجايا وأخلاق وما قدمه للإنسانية من تعاليم عم نورها أرجاء المعمورة، الأمر الذي يجعل من إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف محطة نستنير بها في حياتنا ونستذكر من خلالها معاني الصبر والثبات في وجه الشدائد والمحن..
تجسيد للقيم والمبادئ المحمدية
فيما أشار الأخ إبراهيم المتوكل – مدير منشأة الغاز بذمار، إلى أن هذه الذكرى تعد تجسيداً روحياً وأخلاقياً لتعاليم الدين الحنيف.
وقال المتوكل: «إن احتفالنا بالمولد النبوي الشريف على صاحبه وآله أفضل الصلاة وأزكى التسليم، هو تجسيدٌ للقيم والأخلاق والمبادئ التي جاء بها سيد البشرية، وتعبير عن مدى ما تكنه قلوبنا من محبة للرسول الصادق الأمين، ولنا الشرف العظيم في إحياء هذه المناسبة الجليلة والعظيمة وبما يليق بعظمتها في نفوس سائر المؤمنين وكل أحرار الأمة العاشقين للحرية والعزة والكرامة والرافضين للطغاة والمتجبرين».
وتابع: «نحن اليوم بحاجة أن نتزود من هذه المحطة العظيمة في وقت يتعرض ديننا الإسلامي الحنيف إلى أبشع صور الإساءة والتشويه من الإعلام الغربي، ويعد المولد النبوي الشريف من أهم المناسبات الدينية التي يحتفي بها أبناء اليمن على مر التاريخ، واليوم ها هم أحفاد الأنصار يحيون باهتمام كبير ذكرى مولد الرسول الأكرم ليؤكدوا للعالم أجمع أن اليمنيين هم حملة راية الإسلام والمدافعون عنها مهما تكالبت عليهم قوى الشر والعدوان».
ارتباط وثيق ومواجهة المشاريع التجهيلية
من جهته، استعرض الأخ سمير الحجري – مدير عام مكتب الضرائب بمحافظة ذمار، الخصوصية التي يوليها الشعب اليمني لرسول الله وتاريخ نصرتهم له.
وقال الحجري: «لهذه المناسبة أهمية بالغة عند جميع المسلمين في كافة أنحاء العالم وفي اليمن خصوصاً، لما يحظى به الرسول الأعظم -صلوات الله عليه وعلى آله- من حب في نفوس اليمنيين وارتباطهم به في واقعهم؛ فهم أكثر شعوب الأرض ذكراً لرسول الله وألسنتهم دائمة بذكره في كل معاملاتهم وأحاديثهم.. ولا غرابة في ذلك فهم شعب الأنصار، أحفاد الذين بايعوه وناصروه في بداية دعوته ولهم دور بارز في ظهور الإسلام وانتشاره في جميع بقاع الأرض».
وأضاف الحجري متطرقاً للواقع الراهن: «نحن اليوم في اليمن محاصرون كما حوصر رسول الله في شعب بني هاشم.. ونعلم أن هذا الحصار والعدوان على بلدنا هو بسبب تمسكنا بنبينا وبما جاء به من قرآن وتعاليم وأخلاق كريمة، من تمسك بها لن يضل أبداً، لذلك يسعى أعداء الأمة لفصلنا عن ذكر نبينا وعدم الاقتداء به واتباع منهجه الذي جاء به من عند الله.. وموقفنا اليوم هو موقف تجديد لولاية رسول الله وإظهار للعالم وبأننا نتولاه ولن نتخلى عن ولايته، وأننا في عداء دائم مع اليهود والنصارى كما أمرنا بذلك الله ورسوله».
استعدادات واسعة
إلى ذلك، بيّن المهندس محمد المداني – مدير عام فرع المؤسسة العامة للطرق والجسور بمحافظة ذمار، أن مظاهر الاستعدادات هذا العام تميزت بالزخم والتنافس في إظهار البهجة.
وقال المداني: «إن الاحتفال بالمولد هذا العام يختلف عن سابقه، حيث تشهد محافظات الجمهورية اليمنية استعدادات تفوق ما قبلها في الأعوام الماضية؛ إذ دشنت المؤسسات المدنية والحكومية الاحتفالات في استقبال مناسبة المولد النبوي الشريف كما هي في محافظة ذمار، حيث بدأت المراسيم منذ وقت مبكر تسابقاً وتنافساً في إحياء هذه الشعيرة العزيزة على القلوب امتثالاً لقول الله تعالى: {وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ}.»
وأضاف: «لسان حال الشعب اليمني يقول: (بفرحتنا بك يا محمد نعزز صمودنا ضد العدوان الغاشم علينا، ونؤكد حضورنا في جبهات العز والشرف وميادين الجهاد في كل المجالات العسكرية والاقتصادية والاجتماعية، ونفوض قيادتنا الثورية والسياسية في اتخاذ القرارات الحاسمة لانتزاع مرتباتنا وحماية ثرواتنا بالشكل الذي يرونه).. فعقيدتنا في حكمة القيادة ليس لها حدود، فقد اكتسبت قيادتنا الثورية ثقة الشعب بمواقفها الملموسة صدقاً وإخلاصاً وحباً ووطنية لا يستطيع أحد أن يزايد عليها، وساحات المواجهة تشهد بذلك على كل الأصعدة».
أجواء إيمانية وتجديد للعهد
من جانبه، أكد المهندس معاذ الشوكاني – مدير عام مكتب الأشغال العامة والطرق بالمحافظة، أن المحافظة تشهد مظاهر احتفائية واسعة تجسيداً للولاء والوفاء للرسول الأعظم.
وقال الشوكاني: «نعيش هذه الأيام أجواءً إيمانية ونسائم عطرة في ذكرى مولد خاتم الأنبياء والمرسلين، نحتفل اليوم بهبة إلهية وهبها الله سبحانه وتعالى للأمة المحمدية بسيد المرسلين وما حمله من معجزات سماوية ربانية ومنها القرآن الكريم نور الهداية والفلاح.. لقد حمل اليمنيون منذ فجر الإسلام وحتى اليوم وبكل فخر واعتزاز مآثر رسولهم الكريم ورسالته المحمدية، وهم اليوم يجددون تلك المواقف والمآثر والتضحيات في مواجهة قوى الاستكبار العالمي وما يدور في فلكهم ويرتمون في أحضانهم ومرتزقتهم عبدة الأموال».
وتابع الشوكاني: «إن ذمار اليوم تكتسي حلتها الخضراء فرحة بذكرى المولد، وها هو الشعب اليمني يبايع الرسول الأعظم ويجدد العهد والولاء له.»
تطهير القلوب وتوحيد الصفوف
كما تطرق الأخ فهد هزاع – مدير جمارك ورقابة ذمار، إلى البعد الروحي والإيماني للمناسبة والدروس المستفادة منها.
وقال هزاع: «إن ذكرى المولد مناسبة دينية عظيمة تذكرنا بعظمة نبينا محمد -عليه أفضل الصلوات والتسليم-، وتأتي أهمية الاحتفاء بهذه المناسبة لما تحمله من معانٍ ودلالات تؤكد ارتباط اليمن برسول الإنسانية.. وعلينا جميعاً التفاعل والمشاركة الواسعة في الفعالية المركزية التي ستقام في المحافظة بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، على أن تولد في قلوبنا من جديد حقائق الصدق في الارتباط والصلة برسول الله».
وأضاف: «كما يجب علينا أن نحرص ونستفيد مما تحمله إلينا هذه المناسبة الدينية المباركة من الدروس والعبر والعظات، فنستشعر معاني الرحمة التي عم بها الحبيب المصطفى كل الوجود.. يعيش أبناء الشعب اليمني العظيم هذه الأيام احتفالاً وفرحاً وسروراً بذكرى مولد النور والهدى، وإن إحياء هذه المناسبة المقدسة هو إحياءٌ لشخصية قائد الأمة وصفاته».
علاقة إيمانية وفرصة للمراجعة
واختتم الاستطلاع الأخ صادق الجبر – مدير عام مكتب الاقتصاد والصناعة والاستثمار بمحافظة ذمار، مسلطاً الضوء على دلالة الربط القرآني بين طاعة الله ورسوله.
وقال الجبر: «نحتفل بذكرى مولد خاتم الأنبياء والمرسلين هذه الذكرى المجيدة والمناسبة المباركة لخير عباد الله الذي مهد للبشرية الطريق نحو خير الدنيا والآخرة، فمن استجاب وأناب أفلح واهتدى.. ونحتفل بذكرى مولده الشريف، لأن الله سبحانه وتعالى أرسله رحمةً للعالمين».
وأضاف الجبر: «إن الله سبحانه وتعالى قد دمج في القرآن الكريم علاقتنا به بعلاقتنا برسوله لنعرف أنها علاقة إيمانية، فجعل طاعة رسول الله من طاعته، وكذلك دمج بين التسبيح له سبحانه وتعالى وبين النظر والتعظيم لرسوله محمد والإيمان به وبرسوله.. وهذه المناسبة المباركة فرصة مهمة لمراجعة وتقييم واقع أمتنا الإسلامية في مرحلة من أهم وأخطر المراحل في واقع الأمة، التي يلحق بها خسائر كثيرة تدفع الثمن من قيمتها وأخلاقها وتتراجع عن مبادئها وينعكس ذلك على كل شؤون حياتها.»
