الحديدة في أبهى حُللها.. تَفاعُل رسمي وشعبي واسع لاستقبال مولد النور المحمدي

خطط متكاملة وعروض كرنفالية وأمسيات إيمانية في كل المديريات 
عطيفي : المولد محطة لتجديد العهد والصمود في وجه التحديات 
البشري : نحتفي بالمولد في ظل حصار وعدوان سعودي ظالم 
قيادات خدمية : الاحتفاء بالمولد هذا العام إعلان أننا شعب لا ينكسر ولا يركع

الثورة / أحمد كنفاني
شهدت مديريات محافظة الحديدة تفاعلاً رسمياً وشعبياً واسعاً بالتزامن مع قرب قدوم ذكرى المولد النبوي الشريف، حيث دشنت مبادرات مجتمعية لتزيين الأحياء والشوارع بالأعلام الخضراء واللافتات المحمدية، إلى جانب تنظيم أمسيات وندوات إيمانية وثقافية في المساجد والمدارس تستلهم من سيرة الرسول الأعظم معاني الصبر والصمود في مواجهة الحصار والتصعيد.
وعقدت قيادة السلطة المحلية خلال الأيام الماضية، عدة اجتماعات موسعة كرست لمناقشة خطط وبرامج إحياء المناسبة، والوقوف على سير التحضيرات في مختلف المديريات والمربعات.
وأكدت الاجتماعات على أهمية إخراج الفعاليات بما يليق بمكانة المناسبة وعظمة صاحبها، وتسخير كافة الإمكانيات لإظهار المحافظة بالصورة التي تليق بعظمة المناسبة.
وتم إقرار خطة متكاملة تتضمن إقامة الفعاليات المركزية والعروض الكرنفالية، وتنظيم الأمسيات والندوات والمحاضرات التوعوية، وتزيين الشوارع والميادين والمباني الحكومية والخاصة.
وتوهجت مدينة الحديدة ومديرياتها، بحلل الزينة والبهاء، حيث اكتست واجهات المباني الحكومية والمنازل والمحال التجارية بألوان الفرح، وتزينت الشوارع والجولات بالأضواء والزخارف والرايات المحمدية، وتحولت المدينة إلى لوحة إيمانية تعبر عن صدق الانتماء لرسول الرحمة.
كما دشنت الفرق الميدانية أعمال تزيين الشوارع الرئيسية والفرعية وإنارة المباني، فيما باشرت لجان النظافة حملات واسعة لتجميل الميادين العامة والأحياء الشعبية.
وانطلقت المسابقات الثقافية والقرآنية في المدارس والجامعات والمعاهد، ونظمت المكاتب التنفيذية فعاليات خطابية وثقافية وأمسيات إيمانية تناولت سيرة الرسول الكريم وشمائله ومناقبه، ودروس الاقتداء به في بناء الأمة ومواجهة التحديات.
ويأتي ذلك في إطار البرنامج العام الذي أقرته المحافظة لإحياء المناسبة، والذي يتضمن إقامة ندوات فكرية وثقافية تسلط الضوء على الدروس المستفادة من سيرة النبي الأعظم في الصبر والثبات والوحدة.
كما تواكب الإذاعات المحلية ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، تغطية الفعاليات والأمسيات والبرامج المنفذة في المحافظة بشكل يومي وابراز البعد الإيماني للمناسبة.
وبالتوازي مع الفعاليات الاحتفائية، شهدت المحافظة تدشين عدد من المشاريع الخيرية والإنسانية المواكبة للمناسبة، شملت توزيع المساعدات الغذائية والعينية للأسر الأشد احتياجاً، وتدشين مخيمات طبية مجانية، انطلاقاً من القيم النبوية في التكافل والإحسان.
وفي هذا السياق، أكد محافظ الحديدة عبدالله عطيفي، أن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف في كل عام، يمثل محطة إيمانية لتجديد العهد مع الله ورسوله، وتعزيز قيم التلاحم والاصطفاف، واستلهام الدروس من السيرة النبوية في مواجهة العدوان والصمود في وجه التحديات.
ودعا كافة أبناء المحافظة إلى المشاركة الواسعة في الفعاليات المركزية في الثاني عشر من ربيع الأول، والخروج المشرف الذي يعكس مكانة أبناء المحافظة ومحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وتمسكهم بحقهم في الحياة الكريمة والحرية والاستقلال.
فيما أكد وكيل أول المحافظة احمد مهدي البشري، على أهمية تحويل ذكرى المولد إلى محطة إيمانية وجهادية لتجديد العهد مع الله ورسوله، مشددا على أن الاحتفاء بهذه المناسبة يأتي في ظل ما تتعرض له البلاد من حصار وعدوان سعودي ظالم لا مبرر له.
وأوضح مديرو مديريات مربعات المدينة، الشمالي والشرقي والجنوبي، أن الحديدة اليوم تتوشح بالأخضر المحمدي رداً على كل محاولات كسر الإرادة، والخروج جميعاً في الفعالية المركزية لنعلن للعالم أننا على درب المصطفى ماضون في مواجهة العدوان والحصار السعودي وانتزاع حقوقنا المشروعة.
وأشاروا إلى أن إحياء المولد النبوي الشريف هذا العام يحمل دلالات كبيرة، فهو إعلان أننا شعب لا ينكسر بالحصار ولا يركع للتصعيد، وسنواصل نهج المصطفى في الدفاع عن الأرض والعرض والمقدسات.

قد يعجبك ايضا