أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الاثنين، أن دعوات اقتحام الأقصى يوم الجمعة المقبل، تصعيد إجرامي ضمن مخطط “حسم الصراع وفرض الأمر الواقع” وفي سياق حرب الإبادة
وقالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في تصريح صحفي إن “الدعوات الصادرة عمّا تُسمّى “منظمات الهيكل” الإرهابية، بدعمٍ وحمايةٍ من وزراء وأعضاء كنيست في حكومة العدو اليمينية الفاشية، لاقتحام المسجد الأقصى المبارك يوم الجمعة المقبل (15 مايو)، تُمثّل تصعيداً إجرامياً وتطوراً خطيراً يهدف إلى تفجير الأوضاع في المدينة المقدسة وعموم فلسطين المحتلة”.
وأضافت أن “محاولة فرض الاقتحام في يوم الجمعة، بما يحمله من رمزية دينية وقدسية لدى أبناء شعبنا، هي تطبيقٌ عمليٌّ لمخططات “حسم الصراع” التي تتبناها حكومة العدو الفاشية والعنصرية، والتي تسعى من خلالها إلى الحسم النهائي لمخطط فرض التقسيم الزماني والمكاني التام، وإنهاء الواقع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى”.
وأكدت الجبهة أن “ما يحدث في القدس والأقصى لا يمكن فصله عمّا يتعرض له شعبنا في قطاع غزة والضفة؛ فالمحتل الذي يمارس حرب الإبادة والتطهير العرقي هناك، هو ذاته الذي يسعى إلى اغتصاب السيادة في القدس وتهويدها وتدنيس مقدساتها، ما يؤكد أن المعركة واحدة وأن المخطط يستهدف تصفية الوجود الفلسطيني في كل مكان”.
وقالت الجبهة إن “اختيار توقيتٍ يتقاطع مع ذكرى “احتلال القدس” وفق ما يُسمى “التقويم العبري” هو محاولة بائسة لفرض سيادة زائفة بالقوة، واستفزازٌ لمشاعر ملايين المسلمين والمسيحيين، ومحاولة لتحويل الصراع إلى صراع ديني شامل، تتحمل فيه حكومة العدو وحدها تبعات هذا الجنون”.
وأشارت الجبهة الى أن صمت المجتمع الدولي وتخاذله تجاه جرائم العدو هو ما يشجعه على التمادي في مخططاته التهويدية. مطالبة القوى الحية في العالم بالتحرك الفوري لوقف هذا العدوان الصهيوني الشامل على الإنسان والأرض والمقدسات.
ودعت الجبهة جماهير الشعب الفلسطيني في القدس والداخل المحتل والضفة المحتلة إلى أوسع تحشيد جماهيري نحو المسجد الأقصى، وتحويل يوم الجمعة إلى يوم اشتباك مفتوح مع المحتل دفاعاً عن أرضه ومقدساته وكرامته.