الثورة نت/..
تابعت وزارة الخارجية والمغتربين، النقاش المفتوح الذي عقده مجلس الأمن يوم أمس بشأن الأمن البحري.
وأكدت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها، أن العدوان الأمريكي، الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران والقرصنة الأمريكية في خليج عُمان جعلت العالم يدفع ثمناً باهظاً، تمثل في الاضطراب في سلاسل الإمداد وحركة الملاحة وارتفاع تكاليف النقل وأسعار الطاقة والغذاء.
وأدانت القرصنة الأمريكية في خليج عُمان والهجمات على السفن التجارية الإيرانية واحتجاز طواقمها، معتبرة ذلك انتهاكًاً صارخاً للقانون الدولي وحرية الملاحة.
كما أكدت على شرعية الإجراءات التي اتخذتها إيران في مضيق هرمز وحق الدول في الدفاع عن النفس و تقييد الملاحة في مياهها الإقليمية لمواجهة التهديدات الأمنية.
وشددًت على أن الحل الوحيد للوضع في هرمز يتمثل في حل الأسباب الجذرية المتمثلة في العدوان الأمريكي، الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران.
وحذًر البيان، بعض المتربصين من خارج المنطقة من مغبة الانزلاق إلى أي خطوات من شأنها أن تزيد الوضع تعقيداً وتلحق الضرر الجسيم بسلاسل التوريد وبأسعار الطاقة والاقتصاد العالمي المتضرر أصلاً نتيجة همجية المجرم ترامب وشركائه الصهاينة.
ورحب، بجهود الوساطة الباكستانية لإنهاء العدوان الأمريكي الاسرائيلي على إيران.
وأكدت وزارة الخارجية، أن اليمن ليس على الحياد فيما يجري من إعتداءات مستمرة على إيران ولبنان وفلسطين وأن موقفه واضح ومعلن وصريح في هذا الإطار .
