الثورة نت /..
شهدت محافظة صنعاء اليوم خروجًا واسعًا، في مسيرات ووقفات قبلية تحت شعار “ساحاتنا واحدة.. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان”.
ورفع المشاركون في المسيرات والوقفات بمديريات مناخة وصعفان، والحيمتين الداخلية والخارجية، أعلام اليمن وإيران ولبنان وفلسطين، مرددين الهتافات والشعارات المؤكدة على وحدة الموقف الشعبي تجاه ما يجري في فلسطين ولبنان، واستمرار الدعم الشعبي للمقاومة، ورفض العدوان والتدخلات الخارجية في شؤون المنطقة.
وأكدوا أن خروجهم في مسيرات اليوم، انطلاقًا من إيمانهم الراسخ بالله سبحانه وتعالى، وجهادًا في سبيل الله، وتأكيدًا على مواقفهم الثابتة في مواجهة مخطط العدو الصهيوني ومناصرة لقضايا الأمة ومقدساتها.
وأعلنوا الاستعداد التام لكل التطورات المحتملة في مواجهة الأعداء، في إطار وحدة الساحات وإسنادا لمحور الجهاد والمقاومة في مواجهة أعداء الأمة أمريكا وإسرائيل وإفشالا لكل مخططاتهم التي تستهدف الأمة.
وأكد بيان المسيرات والوقفات، الثبات الإيماني المبدئي والأخلاقي في حمل راية الإسلام والجهاد في سبيل الله التي حملها الأجداد الأنصار مع رسول الله، وذلك نابع من الحب لله والطاعة له والالتزام بتوجيهاته.. لافتا إلى أن عداء اليمنيين واضح لمن أمر الله بمعاداتهم والذين يتمثلون في هذا الزمن بأئمة الكفر الصهيونية العالمية بذراعيها الأخطر والأقذر أمريكا وإسرائيل.
وأشار إلى أن الشعب اليمني لن يترك المقدسات الإسلامية، ولن يتخلى عن إخوانه في فلسطين ولبنان وكل الجبهات في محور الجهاد والمقاومة، وأنه ملتزم بمعادلة وحدة الساحات، ولن يقبل بما يسمى تغيير الشرق الأوسط، ولا بمخطط إسرائيل الكبرى، وسيعد للجولة القادمة حتى تحرير فلسطين وكل المنطقة.
وبارك بكل اعتزاز وافتخار البطولات المذهلة والثبات العظيم الذي من الله به على رجاله وعباده المخلصين أبطال حزب الله في جبهة جنوب لبنان عموماً، التي كسرت شوكة العدو الإسرائيلي وأثبتت أكثر بأنه فعلاً أوهن من بيت العنكبوت كما وصفه شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله، رضوان الله عليه.
كما أكد البيان أن اليمنيين على أتم الاستعداد خلف قيادتهم القرآنية وجيشهم المجاهد لكل الخيارات التطورات والمحتملة التي يتطلبها واقع الصراع، وأن لبنان وحزب الله وفلسطين لن يكونوا وحيدين، لا اليوم ولا في أي يوم بإذن الله تعالى، واليمن إلى جانبهم حتى يكتب الله الفتح الموعود والنصر المبين.
ودعا شعوب الأمة إلى الرفع من حالة الوعي الإيماني القرآني ومقاومة هجمات الأعداء التي تستهدف الوعي وتحاول السيطرة على بلدان المنطقة ومستقبل شعوبها، وأن تدرك أن الله حدد الأعداء بدقة ووضوح، والأمريكي والإسرائيلي هما أذرع الصهيونية التي تعتدي على المنطقة وتهدد العالم بكله، وهذا يكفي ليعود المسلمون بكل صدق إلى كتاب الله ليأخذوا منه ثقافتهم.
وحذّر البيان من خداع العدو الإسرائيلي والأمريكي وأبواقهم ومن محاولات تشويه الوعي وتفكيك كيان الأمة وجعلها تعادي بعضها بدل أن تعادي من يهدد وجودها.
وأضاف “إن العدو يسعى عبر أبواقه لنتبنى الخيارات الغبية والاستسلام له خلافاً لما أراد الله لنا ولما تقتضيه الفطرة السليمة وتدعمه شواهد التاريخ في الصراع مع العدو الصهيو أمريكي على امتداد أكثر من سبعين عاماً من الجرائم والاحتلال والخداع ونقض العهود والمواثيق”.



