مدينة المطر

 

*محمدالقعود*

*صنعاء،تلتهب بالاشواق وتفتح صدرها لكل من هجرها ،وتركها لمن نساها وعبث بصبرها الطويل..وحبها المرسوم في عيون كل التائقة الى لقائها.

*منذ كان الشوق يتبرعم ويمد إليك قطرات من اعاصير وهبوب الندى وهى تطير إلى اصداء آفاقك الواسعة والممطرة الحنين..

*مثل المدن اليمنية الجميلة والضاربة في اعماق المدن ومهابة الجلال والسحر والدهشة وفيض السلام.

ولكل مدينة ساحرة ببيوتها وازقتها الملية بالابداع والدهشة..مدينةحب مع الثقافة والابداع والسلام وغيوم

الشجن الانساني والحضاري .

*علاقة مثمرة..اواصرها اشجارها ضاربة في اعماق الشجن والسلام..واللقاء الوثيق..

*لكل مدينة حضورها مع مبدعيها..مبدعيها في الفنون ينسجونها بتفاصليها وحكايات القلوب التي لاتغلق..اي نافذة مشرعة للسلام،والشجن.

*هيا عاصمة العواصم ،ومدينة المدن،كل منازلها تحكي للغيم تفصيل

المطر وهو يهمس خطوات الشجر تحت ايقاع الهمس والمطر.

* سلام مدينة المطر..لكل منازل القري فيك الشجن والسلام ..يامدينة القلوب النابضة بحبك حتى النهاية.

تصويد/ حامد فؤاد

 

 

 

قد يعجبك ايضا