الثورة نت /..
أصدرت المقاومة الإسلامية في لبنان، 55 بياناً عسكرياً حول عمليات التصدي لتحركات العدو الصهيوني عند الحدود اللبنانية الفلسطينية، وكذلك عمليات استهداف مواقع وقواعد وانتشار “جيشه” ومستوطناته في شمال فلسطين المحتلة، وهذه المرة الأولى التي يصل فيها عدد بيانات العمليات إلى 55، منذ بداية الحرب.
وفي تفاصيل أحدث البيانات الصادرة، أفادت المقاومة بأنّها استهدفت عند الساعة الـ22:35 تجمعاً لجنود “جيش” العدو الصهيوني في مشروع الطيبة، عبر صلية صاروخية.
كما استهدفت عند الساعة الـ22:20 تجمعاً آخر للجنود في حديقة بلدة مارون الراس الحدودية، بالتزامن مع استهداف تجمع لجنود وآليات في موقع المرج مقابل بلدة مركبا، بصلية صاروخية كبيرة، مرةً عند الساعة الأ22:20، ومرة أخرى عند الساعة الـ23:00.
وعند الساعة الـ23:30، استهدفت المقاومة الإسلامية تجمعاً لجنود وآليات “جيش” العدو الإسرائيلي في خلّة العقصى في خراج بلدة العديسة الحدوديّة بصلية صاروخية.
وفي إطار التحذير الذي وجّهته المُقاومة الإسلاميّة لعددٍ من مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، استهدف مجاهدوها عند الساعة الـ23:15 الجمعة مستوطنة “كريات شمونة” للمرّة السابعة بصليةٍ صاروخية.
وكانت المقاومة الإسلامية قد استهدفت، في وقتٍ سابق الجمعة، مستوطنة “شلومي” بصليةٍ صاروخية.
كما استهدفت تجمّعاً لجنود “جيش” العدو في موقع المرج مقابل بلدة مركبا الحدودية بصلية صاروخية.
وعند الساعة 05:22 صباحاً، جرى استهداف تجمّع لجنود العدو في خلّة المحافر في خراج بلدة العديسة الحدوديّة بصليةٍ صاروخية.
بعدها، استهدفت المقاومة تجمّعاً لجنود العدو في الموقع المستحدث في جبل الباط في بلدة عيترون الحدوديّة بمحلّقةٍ انقضاضية، قبل أن تعود إلى استهدافه بصليةٍ صاروخيّة مرةً ثانية.
بالإضافة إلى ذلك، استهدفت المقاومة تجمّعاً لجنود العدو في الموقع المستحدث عند الأطراف الجنوبيّة لبلدة مركبا بصليةٍ صاروخيّة.
واستهدف المجاهدون تجمّعاً لجنود “جيش” العدو في مدينة الخيام بصليةٍ صاروخيّة، وتجمّع الجنود في مشروع الطيبة بقذائف المدفعيّة.
واستهدفوا أيضاً تموضعاً لجنود “جيش” العدو في جبل وردة في بلدة مركبا الحدوديّة بالأسلحة المناسبة، ثم استهدفته مرةً أخرى بصليةٍ صاروخيّة.
وبصاروخٍ موجّه، استهدف المجاهدون دبّابة “ميركافا” في بيدر الفقعاني في بلدة الطيبة، محققين إصابة مباشرة.
وبعد رصد قوّة تابعة للعدو تحاول التسلل باتجاه منطقة الرندة بين بلدتي علما الشعب والضهيرة الحدوديتين، اشتبك معها مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة.
كما جرى استهداف تجمّع لجنود “جيش” العدو جنوب بلدة مارون الراس الحدوديّة بسربٍ من المُحلّقات الانقضاضية، ثم عاودت وقامت باستهداف تجمّعاً العدو في حديقة البلدة الحدوديّة بصليةٍ صاروخيّة.
كذلك، استهدفت المقاومة تجمّعاً لجنود “جيش” العدو في غابة عيترون بصليةٍ صاروخيّة، وتجمعاً آخر عند خلّة وردة في بلدة عيتا الشعب بصليةٍ صاروخيّة.
بعدها، استهدف المجاهدون تجمّعاً لجنود العدو في مرتفع القبع عند الأطراف الجنوبيّة الشرقيّة لبلدة مركبا بقذائف المدفعيّة.
كما استهدفوا تجمّعاً لجنود العدو عند الأطراف الجنوبية لبلدة علما الشعب بصليةٍ صاروخيّة، وأيضاً عند الأطراف الجنوبية لبلدة الضهيرة بصليةٍ صاروخيّة.
وفي السياق ذاته، جرى استهداف جنود وآليات جيش العدو الإسرائيلي في خلّة العقصى في خراج بلدة العديسة الحدوديّة بصليةٍ صاروخية.
أيضاً، استهدفت المقاومة تجمّعاً لجنود “جيش” العدو في منطقة ظهر الطيارة بين بلدتي مركبا ورب الثلاثين الحدوديتين بصليةٍ صاروخية.
وكانت قد استهدفت الخميس، تجمّعاً لجنود “جيش” العدو جنوب بلدة مارون الراس الحدوديّة بسربٍ من المُحلّقات الانقضاضية، فيما أسقطت محلّقة إسرائيلية فوق بلدة برعشيت بالأسلحة المناسبة.
في إطار التحذير الذي وجّهته المُقاومة الإسلاميّة لعددٍ من مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، استهدفت المقاومة الجمعة مستوطنة “كريات شمونة” 6 مرّات على التوالي بصليات صاروخية متفرقة وبمسيرات انقضاضية.
كما استهدفت مستوطنات “يفتاح”، و”حانيتا”، و”راموت نفتالي”، و”شوميرا”، و”يرؤون”، و”نطوعا”، و”أفيفيم”، و”شلومي”، بالإضافة إلى “نهاريا”، بصليات صاروخية متفرقة.
أمّا بالنسبة إلى الثكنات، فقد استهدفت المقاومة الجمعة ثكنات “يعرا”، و”مِتات” بسربٍ من المُسيّرات الانقضاضيّة.
وبالصليات الصاروخية، استهدفت المقاومة ثكنات “زرعيت”، و”برانيت” (مقر قيادة الفرقة 91، و”كفرجلعادي”.
وبالتوازي، استهدف حزب الله قاعدة “إييليت” شمال شرق مدينة صفد المحتلة بصلية صاروخية.
كما استهدف قاعدة “فيلون” جنوبي “روش بينا”، بصليةٍ صاروخية، بالإضافة إلى استهدافه قاعدة “تيفن” شرقي مدينة عكّا المحتلّة بسربٍ من المسيّرات الانقضاضية.
كذلك، استهدفت المقاومة قاعدة “محفاه ألون” جنوبي غربي مدينة صفد المحتلة بصلية صاروخية.
وأيضاً، استهدفت الرادار البحري في موقع رأس الناقورة البحري بمسيّرة انقضاضيّة وتحقيق إصابة مباشرة.
وفي الختام، أكّدت المقاومة الإسلاميّة أنّها معنية بالدفاع عن أرضها وشعبها، خصوصاً مع تجاوز الاحتلال الإسرائيلي الحدود بإجرامه، مشيرةً إلى أنّ “ردّها جاء على مواقعَ عسكرية، لا كما يفعل العدو باستهدافه المدنيين”، مشددةً على أنّ ذلك “أقل الواجب للجمه ومنعه من التمادي في أهدافه الخطيرة على لبنان دولةً وشعباً ومقاومة”.
