أكد الرئيس الايراني، مسعود بزشكيان أن إيران أكدت مراراً وتكراراً أنها لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية، وأن بلاده على استعداد للتحقق في إطار القوانين الدولية، لكن إيران لن ترضخ للظلم أبداً.
وقال بزشكيان خلال خطابه في مسيرات الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران، وفقا لما نقلته وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء، “إننا أكدنا مراراً وتكراراً أننا لا نسعى إلى امتلاك أسلحة نووية، وأننا على استعداد للتحقق في إطار القوانين الدولية، لكننا لن نرضخ إيران للظلم أبداً”.
وأشار بزشكيان في معرض حديثه عن التحديات التي واجهت البلاد منذ بداية الثورة، إلى أنه “منذ الأيام الأولى للثورة،حدث لإيران قضايا متعددة” .
وأشار الرئيس الإيراني ايضا إلى أرواح شهداء وقادة رفيعي المستوى، أمثال سليماني وباقري وسلامي، قائلاً: “هؤلاء النبلاء شاهدون على تضحية من ضحوا بأرواحهم في سبيل مجد إيران، دون تعلق بالسلطة أو المال”.
كما انتقد من يجلسون في الخارج ينهبون ثروات البلاد ويدّعون إصلاحها، مضيفاً: “على هؤلاء أن يقارنوا ثرواتهم وأسلوب حياتهم بهؤلاء الرجال المتواضعين”.
وتابع بزشكيان: “يحاول العدو تضليل عقول الشباب عبر وسائل الإعلام، متهمًا إياهم بخدم الوطن الحقيقيين، بينما تُعدّ شهادة هؤلاء الأعزاء خير دليل على شرعيتهم”.
وقدّم اعتذاره للأمة عن أوجه القصور والتقصير، مؤكداً: أن الحكومة تبذل قصارى جهدها لحلّ المشاكل.
أعرب الرئيس الإيراني عن ثقته في التغلب على التحديات المقبلة، قائلاً: “بقوة الوطن وبتوجيهات قائد الثورة الاسلامية الحكيمة، سنتجاوز هذه المشاكل”.
وتابع بزشكيان: “ثرنا لتحكم العدالة ولنبقى مستقلين ولنؤكد أن المسلمين يمكنهم إدارة أوطانهم، مضيفا: صور العظماء تملأ الساحات وهم رفعوا اسم إيران وعلينا العودة إلى سيرتهم دائما”.
وأكد قائلا: إننا نحتاج إلى الوحدة الداخلية أكثر من أي وقت مضى أمام المؤمرات، مشيرا الى ان أحداث الشغب الأخيرة أوجدت حالة ألم كبيرة في الأيام الماضية.
وقال بزشكيان: “نحن نسعى إلى تعزيز علاقاتنا مع دول الجوار لإيجاد علاقات أخوية وهذه توجيهات قائد الثورة والجمهورية ونعظم وقوف دول الجوار إلى جانبنا التي بادرت إلى الاتصال بنا بعد التهديدات الأمريكية.
وشدد على أبناء هذه المنطقة هم من يحلون مشاكلها وليس الأجانب والغرباء، مبينا: مستعدون للحوار وسندافع عن حقوق شعبنا ونسعى إلى الوقوف في وجه السرقات والنهب.
وصرح بزشكيان: “إنّ جدار عدم الثقة الذي أقامه الغرب وتجاوزات أمريكا يعيق تقدم المفاوضات؛ ولن ترضخ إيران للظلم أبداً. نحن على استعداد للتحدث إلى العالم في إطار القانون الدولي، والتزاماً بالخطوط الحمراء التي وضعها قائد الثورة الإسلامية”.
وأكد قائلاً: إننا نمضي قدماً بكل قوتنا على درب الخدمة، وأن معيشة الشعب اليوم هي الشغل الشاغل للحكومة وخطها الأحمر.