الثورة نت/
أدان المستشار الألماني فريدريش ميرتس، بشدة، دعوة ما يسمى “وزير الأمن القومي الإسرائيلي” الصهيوني المتطرف المجرم إيتمار بن غفير إلى قتل الفلسطينيين في قطاع غزة دون استثناء، ووصفها بأنها دعوة “لا إنسانية ومخالفة للقانون الدولي” وغير مقبولة.
جاء ذلك في حديث متحدث الحكومة الألمانية، سيباستيان هيله، خلال مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة برلين، اليوم الأربعاء، تعليقا على تصريحات اليميني المتطرف بن غفير، حسب وكالة الأناضول.
والأحد الماضي، دعا الصهيوني المجرم بن غفير في “بودكاست”، إلى قتل 30 إلى 40 فلسطينيا في قطاع غزة “كل ليلة”.
وقال المجرم بن غفير مخاطبا الجنود “الإسرائيليين”: “ليس فقط أولئك الذين يعرضونكم للخطر، هناك أناس لا ينبغي أن يبقوا على قيد الحياة هناك، يجب ألا يعيشوا”.
وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية: “المستشار ميرتس يدين بشدة دعوات بن غفير اللاإنسانية والمخالفة للقانون الدولي، إنها غير مقبولة”.
وأشار إلى أن المجلس الأوروبي اتخذ في اجتماعه الأخير قرارا بإعداد تدابير ضد السياسيين المتطرفين الذين يدعون إلى أعمال مخالفة للكرامة الإنسانية والقانون الدولي.
وأضاف أن ميرتس يتابع بقلق بالغ الخطوات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة “الإسرائيلية” في الضفة الغربية المحتلة، في إشارة إلى طرحها مناقصة لبناء أكثر من ألف وحدة سكنية ضمن مشروع ما يسمى مستوطنات E1 في القدس المحتلة.
ولفت هيله إلى أن رسالة ميرتس تتمثل في أنه يجب ألا تُتخذ أي خطوات أخرى في الضفة الغربية المحتلة، سواء كانت خطوات رسمية أو تدابير سياسية وعمرانية تؤدي في آثارها إلى ضم الضفة الغربية إلى “السيادة الإسرائيلية”.
ولفت إلى أن مطلب ميرتس يتمثل في أن تعامل “إسرائيل”، بوصفها قوة احتلال، الفلسطينيين معاملة إنسانية، وتحمي ممتلكاتهم، وتوفر لهم الخدمات العامة والمساعدات الإنسانية.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 73،407 مدنيين فلسطينيين، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 174,335 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق.
