لـم لا تـسـتـمـر الـحـكـايـة



● الاستقبال الرئاسي الذي حظي به منتخبنا الوطني لكرة القدم يوم أمس والمكرمة الرئاسية بتكريم الأبطال بمبالغ كبيرة دليل قاطع على حرص القيادة السياسية ممثلة في فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية على إعطاء من شرف الوطن ورفع رايته عاليا حقهم ومنحهم دافعا كبيرا لمزيد من الإبداع والتألق وليرسموا مزيدا من الأفراح وينثروا الكثير من الابتسامات على محيا الشعب الذي افتقد لذلك كثيرا وعانى الأمرين حتى جاء هؤلاء النجوم وأسعدوا الجميع.
استقبال رئاسي ورسمي وشعبي كبير كان نجومنا على موعد معه كونهم استحقوا ذلك وما دعم واهتمام القيادة السياسية لنجوم المنتخب إلا برهان على أن المبدع والمتألق سيجد نصيبه من الرعاية والاهتمام فالمهم أن يكون الوطن فوق الجميع وأن يكون له مكانته التي يستحقها في مختلف المجالات.
الآن وبعد أن شرفنا منتخب الوطن وأسعدنا وجمع كلمة الجميع على صوت واحد يهتف “حيوا اليماني حيوه” .. و “بالروح والدم نفديك يا يمن” .. يجب علينا أن ننظر للمستقبل ونفكر في كيف نصنع غدا كرويا أفضل.
هذا الأمر مطروح على وزارة الشباب والرياضة واتحاد كرة القدم اللذين يجب عليهما أن يضعا الخطط الدقيقة المنظمة لاستمرار التألق الذي بدأه نجوم خليجي 22.
ما نخافه ونخشاه أنه وبعد مرور أيام ينسى المعنيون الأمر وتصبح نجومية وتألق الرياض مجرد ذكريات نسترجعها وقت التذكر بإنجازات الأمس الجميل.. نخشى أن يضيع نجومنا وينتهوا كما انتهى الكثيرون قبلهم.
نخاف أن يصبح نجوم 2014م مجرد ذكرى لا يزيد أمرها عن نجوم 2002 – 2003م .. نخاف أن يتجاهل المعنيون وتحديدا اتحاد كرة القدم دوره وواجبه الأساسي والرئيسي بأن يحافظ على هذا المنتخب ويرفده بنجوم آخرين من المكتظة بهم ساحتنا الكروية وأن يظل في جاهزية دائمة وإعداد متواصل حتى في تجمع شهري على الأقل.
نريد منتخبا يواصل العزف الكروي الممتع .. نريد منتخبا يسعد الجميع .. نريد منتخبا ينسينا الفرقة ويجمعنا على طاولة واحدة .. نريد منتخبا يقارع وينافس وتضع له المنتخبات الأخرى ألف حساب.
وطالما وقد جاءت البداية ورسمت ملامحها بمنتخب ظهر في خليجي 22 .. وبنجوم سطعوا في سماء الرياض لم لا تستمر الحكاية الجميلة وتتواصل القصة الممتعة التي نأمل أن تتوسع إلى الأفضل والأجمل والأروع.
مواهبنا موجودة ورجالنا على أتم الاستعداد لتشريف الوطن وما شاهدناه من منتخبنا الوطني دليل على ذلك .. ويتبقى الأهم والمهم وهو الاهتمام بالمنتخب ونجومه وتطوير مستوياتهم والحفاظ على جاهزيتهم بشكل دائم .. وبالتأكيد سنجد أن النتائج أكثر روعة وأفضل .. وسنجد أنفسنا في غمرة السعادة نعانق كؤوس أو على الأقل نقارع الأقوياء وتصبح كرة القدم اليمنية رقما صعبا .. فهل نجد آذانا صاغية وأياد عاملة من أجل الوطن وتشريفه..

قد يعجبك ايضا