
الثورة نت –
أشاد خطباء المساجد في عموم محافظات الجمهورية خلال خطبتي الجمعة اليوم بمخرجات اللجنة المصغرة لفرق القضية الجنوبية في مؤتمر الحوار الوطني الشامل وباركوا وثيقة حلول وضمانات القضية الجنوبية التي أكدت على الحل العادل والشامل للقضية الجنوبية في إطار دولة موحدة يسودها النظام والقانون والمواطنة المتساوية.. داعين كل القائمين على الحوار الوطني أن يرسخوا من مقومات الوحدة الوطنية.
وأشاد الخطباء بالدور الوطني العظيم لولي الأمر الأخ الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية وحرصه الكبير على التوفيق بين المتحاورين للخروج برؤى موحدة تلبي تطلعات وطموحات الشعب وتعزز من اركانات بناء الدولة اليمنية الحديثة.. دولة النظام والقانون والعدالة والحكم الرشيد.
مشددين على واجب الجميع في الوطن وفي مقدمتهم العلماء والدعاء على مواجهة الفكر الإرهابي المنحرف والضال من خلال منهج الوسطية والاعتدال والعمل على إيقاف وإنهاء خطر الاعتداءات الإجرامية والدموية وإفشال مخططات أعداء الوطن ومحاولاتهم المشلولة والبائسة في زعزعة الأمن والاستقرار وبث الفزع والرعب في نفوس أبناء الشعب لتحقيق مآربهم المذمومة في إعاقة مسيرة الوطن الظافرة المؤيدة بعزيمة وإصرار القيادة الشجاعة والحكيمة ممثلة بالأخ رئيس الجمهورية.. وبدعم وإرادة أبناء اليمن الشرفاء والمخلصين لتمضي واثقة الخ◌ْطى منتصرة الأهداف نحو بناء اليمن الجديد.
مؤكدين على ضرورة اتمام الصلح وتحقيق السلام بين الأخوة السلفيين والحوثيين في صعدة ومواصلة جهود اللجنة الرئاسية المكلفة بإنهاء النزاع وحفظ الأمن والاستقرار وأن ذلك واجب ديني ووطني يتحمل مسؤولته الجميع دون استثناء لمنع الظلم والبطش والعدوان بين إخوة الدين وأبناء الوطن الواحد كما أمرنا بذلك ديننا الإسلامي الحنيف وحثنا عليه نبينا الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم.. حيث قال (المسلمون في توادهم وتراحمهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعا له سائر الجسد بالسهر والح◌ْمى).
وأشاد الخطباء بمستوى اليقظة الأمنية العالية التي جسدها أبطال القوات المسلحة والأمن في إيقاف مسلسل القتل والاغتيال وأن الله معهم في قطع دابر مسلسل الاعتداءات الإرهابية وحفظ الأمن والاستقرار واستعدادهم الدائم للتضحية بأرواحهم ودمائهم لينعم الوطن بالأمن والطمأنينة والسلام سائلين الله العلي العظيم أن يكف يد العابثين وأن يخذل أعداء الوطن والدين.. وأن يوفق اليمنيين في مخرجات حوارهم إلى الخير والعدل المبين.
سبأ
