الداخلية تستنفر أجهزتها الأمنية : خطة متكاملة لتأمين ساحات الاحتفال المركزي بذكرى المولد النبوي الشريف

الثورة /قضايا وناس

عقدت قيادات وزارة الداخلية مؤخرا اجتماعين أمنيين موسعين لمناقشة وإقرار الخطة الأمنية والمرورية الشاملة الخاصة بتأمين الفعالية المركزية المقرر إقامتها يوم الثلاثاء القادم الذي يوافق الثاني عشر من ربيع الأول في أمانة العاصمة وساحات المحافظات الحرة.

​متابعة ميدانية مباشرة

​ترأس الاجتماع الأول نائب وزير الداخلية، اللواء عبد المجيد المرتضى، بحضور مفتش عام الوزارة اللواء عبد الله الهادي، وعدد من وكلاء قطاعات الوزارة (قطاع استخبارات الشرطة اللواء علي حسين الحوثي، وقطاع الأمن والشرطة اللواء أحمد علي جعفر، وقطاع الموارد اللواء علي سالم الصيفي، ومدير عام مكتب الوزير ومدير عام القيادة والسيطرة.

كما ترأس وكيل وزارة الداخلية لقطاع الأمن والشرطة، اللواء أحمد علي جعفر، اجتماعاً تخصصياً موسعاً ضم مساعد الوكيل ومدراء عموم المرور، حراسة المنشآت، والأدلة الجنائية؛ لمناقشة تفاصيل المحاور الرئيسية للخطة والمهام الموكلة للوحدات الأمنية.

​أبرز محاور وأهداف الخطة الأمنية

​استعرض الاجتماعات الأهداف العامة للخطة الأمنية والتي ترتكز على عدة محاور رئيسية، أبرزها.

​تأمين ساحات الاحتفال والوفود: توفير الحماية اللازمة لساحات الاحتفال في أمانة العاصمة والمحافظات، وتسهيل حركة وصول ومغادرة الحشود الجماهيرية الغفيرة وضيوف رسول الله، مع الالتزام بالمنهج القرآني والأخلاق الراقية في التعامل مع الحشود.

​الانتشار الأمني والمساندة: تنفيذ انتشار أمني كثيف ومنظم عند مداخل الساحات، ومؤازرة لجان التنظيم، ومنع أي تجاوزات للنظام العام.

​التعاون العسكري والأمني: تنسيق الجهود والآليات بين الوحدات الأمنية المختلفة والوحدات العسكرية المشاركة في تنفيذ الخطة.

​الرصد واليقظة: تكثيف الدوريات الأمنية عند مداخل المحافظات والمدن الرئيسية، ورفع درجة الجاهزية في النقاط الأمنية، وتفعيل جهود الرصد والتحري لإحباط أي مخططات أو تحركات مشبوهة تستهدف أمن واستقرار البلاد.

​الخطة المرورية وانسيابية الحركة

​أولي الجانب المروري اهتماماً بالغاً في النقاشات، حيث شدد اللواء أحمد علي جعفر على تكامل الجهود لتنفيذ الخطة المرورية بدقة، والتي تستهدف.

​ضمان انسيابية حركة المركبات والمشاة في أمانة العاصمة، عواصم المحافظات، المدن الرئيسية، والطرق الرابطة بينها.

​الحد من الاختناقات المرورية.

​تعزيز إجراءات السلامة المرورية للحد من الحوادث وتيسير تنقلات المواطنين.

دروس مستفادة وجاهزية قصوى

وفي الاجتماعين ​وقفت القيادات الأمنية بحزم أمام تقييم خطة العام الماضي، مستعرضة أبرز الصعوبات والملاحظات لضمان تلافيها وتطوير الأداء هذا العام.

وأكد المجتمعون أن إحياء هذه المناسبة الدينية العظيمة في ظل التحديات والمستجدات الراهنة والتصعيد المستمر يتطلب مضاعفة الجهود، ورفع الجاهزية إلى أعلى مستوياتها.

وأكد اللواء علي حسين الحوثي أن وزارة الداخلية بكافة مكوناتها تمتلك من الإمكانات والخبرات ما يمكنها من أداء دورها بكفاءة واقتدار، مشدداً على أن نجاح الخطة الأمنية مرهون بالانضباط، واليقظة العالية، وتكامل الأدوار بين جميع الوحدات والأجهزة الأمنية لتوفير أجواء آمنة ومستقرة للمحتفلين.

قد يعجبك ايضا