الثورة نت /..
نظم قطاع الإرشاد بمديرية آزال في أمانة العاصمة، اليوم، لقاءً موسعاً للعلماء والخطباء والمرشدين بذكرى المولد النبوي الشريف، والوقوف على آخر التطورات والمستجدات، وذلك في إطار الأنشطة والفعاليات التحضيرية لإحياء ذكرى المولد النبوي الشريف – على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأزكى التسليم.
وفي اللقاء أكد مدير المديرية محمد الغليسي، أهمية دور العلماء والخطباء في ترسيخ الهوية الإيمانية والقيم والأخلاق والمبادئ التي جاء بها الرسول الأعظم في أوساط المجتمع، وتعزيز الارتباط به والسير على نهجه وسيرته العطرة.
وأشار إلى أهمية رفع مستوى الوعي بمكانة وعظمة هذه المناسبة الدينية الجليلة، والاستعداد الأمثل لإحياءها بما يعزز التمسك بالرسول والقرآن الكريم والاقتداء بهديه، ومواجهة الإساءات التي تستهدف مقدسات الأمة.
فيما تطرقت كلمة العلماء والخطباء بمديرية آزال التي ألقاها عبد الكافي الشامي، إلى المسؤولية الملقاة على عاتق الموجهين والمرشدين في تبصير المجتمع بنهج النبي الكريم وسيرته العطرة وسجاياه ومواقفه وجهاده، وتعزيز مكانة وقدسية الرسول والقرآن، ومواجهة الثقافات المغلوطة وحملات الإساءة بحق المقدسات.
من جانبه أشار الناشط الثقافي العزي راجح، إلى دلالات وأهمية الاحتفاء بالمولد النبوي الشريف، وأهمية التفاعل الواسع مع كافة الفعاليات والأنشطة الخاصة بالمناسبة، وتجسيد الارتباط الوثيق بالرسول الكريم والاقتداء بنهجه وسيرته.
إلى ذلك شهدت مديرية آزال أمسيات محمدية احتفاءً بذكرى مولد الرسول الأعظم – صلوات الله عليه وعلى آله وسلم، شارك فيها وكيل أمانة العاصمة الدكتور قناف المراني، ومدير المديرية محمد الغليسي ومسؤول التعبئة عبدالله البحيري ونائب مدير المنطقة الأمنية بالمديرية المقدم محمد الخطري.
وتطرق الوكيل المراني، إلى دلالات الاحتفال بالمولد النبوي في تعزيز الهوية الإيمانية والارتباط بالرسول الأعظم – صلى الله عليه وآله وسلم، مشيداً بالتفاعل المجتمعي الكبير في حارات وأحياء مديرية آزال مع فعاليات هذه المناسبة العظيمة.
فيما أوضح الغليسي والبحيري أن إقامة هذه الأمسيات تجسد الوفاء للنبي الكريم وتجديد العهد بالسير على نهجه القويم، داعيين الجميع إلى مواصلة إظهار الفرح والابتهاج والمشاركة الفاعلة في كافة الفعاليات التحضيرية والمركزية.
وأكدت كلمات وفقرات الأمسيات التي نظمها أبناء حارات الفلاح بحي مسيك، وسوق نقم، وغمدان ونجد الطويل الرقاق بحي الفوارس، على أهمية إحياء هذه المناسبة الدينية الجليلة، والتأسي بقيم وأخلاق الرسول الأعظم في التكافل والتراحم والإحسان.
تخللت الأمسيات قصائد وفقرات انشادية، عبرت عن الفرحة والابتهاج بهذه المناسبة العظيمة.

