الثورة نت /..
تواصل الفرق المكلفة أعمالها في ساحة الفعالية النسائية المركزية للاحتفال بذكرى المولد النبوي في الكلية الحربية بالعاصمة صنعاء، لاستكمال التجهيز والترتيبات لاستقبال الحشود النسائية المحتفية بمولد الرسول الأعظم.
وتشهد الساحة منذ أيام أعمالا وجهودا متواصلة على مدار الساعة من قبل الفرق الفنية والخدمية والهندسية وكذا معدات النظافة والأشغال والوحدة التنفيذية ومختلف الجهات بأمانة العاصمة، في إطار خطة متكاملة أعدتها الجهات المعنية لتكون الساحة على أرقى مستوى من الجاهزية والتنظيم بما يليق بعظمة ومكانة هذه المناسبة الدينية الجليلة.
وفي هذا السياق أوضح مسؤول ساحتي الاحتفال في العاصمة صنعاء علي السقاف، لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن الفرق الميدانية تعمل بوتيرة عالية وجهود مكثفة في تجهيز وتهيئة ساحة الفعالية المركزية النسائية، والتي بدأت الأعمال فيها منذ وقت مبكر من أجل أن تكون التجهيزات هذا العام على أعلى مستوى وأفضل تنظيم للاحتفال المشرف والأكبر بهذه المناسبة الغالية على قلوب اليمنيين.
وأشار إلى الاستعدادات الجارية في الساحة في مختلف الجوانب الخدمية والفنية والتقنية والتنظيمية، بما فيها تركيب الشاشات والمكبرات الصوتية والإنارة والزينة وأعمال النظافة والتحسين والطلاء والتشجير، وكذا ترتيب مواقف السيارات وتوسعتها وتنظيم الشوارع والمداخل المؤدية إلى الساحة، لتكون في أجمل صورة تجسد عظمة المناسبة.
وذكر السقاف أن الأعمال التي يتم تنفيذها تعكس مستوى الاهتمام في الإعداد والتجهيز والتنظيم لإحياء هذه المناسبة.. مبيناً أن أمانة العاصمة لها دور كبير في تجهيز ساحة الفعالية النسائية المركزية، إلى جانب محافظة صنعاء، ووزارات ومؤسسات الكهرباء والمياه والاتصالات، ومختلف الجهات المشاركة والمتعاونة.
وأكد أن أبناء الشعب اليمني رجالا ونساء سيرسمون لوحة إيمانية في هذه المناسبة بحشود مليونية تجسد حبها وولاءها واتباعها لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
أعمال التحسين والإنارة والطلاء
تتواصل أعمال النظافة والتحسين والتشجير وزراعة الشتلات في جوانب الساحة والجزر الوسطية، وتقليم الأشجار لإعطاء مظهر جمالي يليق بعظمة المناسبة.
وأوضح السقاف، أن الفرق المكلفة تواصل أعمال الكهرباء وصيانة أعمدة الإنارة في الساحة والطرق المؤدية إليها، مع إضافة زينة ضوئية جمالية لإبراز معالم الساحة، وكذا أعمال طلاء الأرصفة والجدران بألوان وعبارات زاهية.
ولفت أهمية تفاعل المجتمع فيما يتعلق بالنظافة، سواء في محيط الساحات وغيرها من الأماكن وكذا في أعمال التزيين لكي تكون العاصمة في أبهى حلة.
التجهيزات التقنية
في المقابل تواصل الفرق الهندسية والتقنية الأعمال في ساحة الكلية الحربية فيما يتعلق بالكهرباء والأنظمة الصوتية والشاشات العملاقة وتجهيز المنصة الرئيسية وغيرها من الأعمال المتصلة بالجانب التقني.
وأشار السقاف، إلى أنه سيتم تركيب شاشتين عملاقتين في الساحة لنقل فعاليات الاحتفال والكلمات بشكل مباشر، كما يجري العمل على تجهيز المنصة الرئيسية وغيرها من الأعمال ذات الطابع الجمالي وكذا تركيب مكبرات الصوت موزعة على ساحة الفعالية لضمان وصول الصوت بوضوح إلى جميع المشاركات.
المرافق الخدمية
وتشمل أعمال تجهيز الساحة توفير المرافق الخدمية من دورات المياه وعيادات الإسعاف ومخيمات طبية وكذا فرق إرشاد وتوجيه للمشاركات للتعريف بالمواقف والمداخل بالإضافة إلى فرق وطواقم نسائية لأعمال النظافة.
وحرصا على تنظيم وتسهيل حركة الحشود النسائية، يجري العمل على تجهيز وتوسيع المواقف الخاصة بالسيارات والتي بلغت أكثر من 12 موقفا حول الساحة والمواقع القريبة منها لاستيعاب آلاف السيارات والحافلات، وكذا وضع اللوحات الإرشادية على مداخل هذه المواقف لتسهيل عملية الدخول والخروج.
وبحسب السقاف، سيتم استكمال تجهيز المواقف والجوانب الخدمية في الساحة قبل دخول شهر ربيع الأول، إلى جانب العمل على استكمال التجهيزات الأخرى ووضع اللمسات الأخيرة استعداداً لاستقبال ضيوف رسول الله في المهرجان المحمدي الأكبر.
وقال” نتوقع في هذا العام أن تكون الحشود بشكل أكبر من الأعوام السابقة لذلك تم تجهيز مواقف أكبر للسيارات، من ضمنها المواقف المجهزة في العام الماضي”.
خطة مرورية
كما وضعت شرطة المرور خطة مرورية وتنظيمية لضمان انسيابية الحركة وتحديد المسارات الخاصة بالمشاركات، وكذا توزيع رجال المرور في الشوارع والتقاطعات المؤدية إلى الساحة لتسهيل حركة السير وتنظيم دخول الحشود.
كادر نسائي
وذكر مسؤول ساحتي الاحتفال في العاصمة، أن عدد الكادر النسائي الذي سيتولى الجوانب التنظيمية داخل الساحة النسائية يتجاوز 25 ألف عاملة في مختلف المجالات، في إطار الحرص على أن يكون كل الكادر العامل داخل الساحة من النساء.
وتيرة إنجاز عالية
وأكد السقاف، أن جميع الفرق تعمل بوتيرة عالية لإنجاز التجهيزات والترتيبات وتعمل على وضع اللمسات الأخيرة بما يليق بعظمة هذه المناسبة الدينية الجليلة.
وأشار إلى أهمية إبراز مظاهر الفرح والابتهاج بهذه المناسبة الدينية ونقل الصورة المشرفة لاحتفال أهل اليمن بمولد الرسول الأعظم الذي وصفهم بقوله “الإيمان يمان والحكمة يمانية”.
ونوه بجهود كل الفرق التي تعمل ليلا ونهارا من أجل أن تكون الساحة في جهوزية تامة على كل المستويات بما يليق بضيوف رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم.. لافتا إلى أن الشعب اليمني يظهر في كل عام ولاءه ومحبته لرسول الله.
كما أكد السقاف أن جميع اللجان الأمنية، والتنظيمية، والإعلامية، والفنية، والخدمية، ولجان التجهيزات وغيرها تعمل على استكمال كافة الترتيبات بما يكفل إقامة الفعالية على النحو المأمول.
